. وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات بالصواب، لأن ذلك أشبهها بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن قوله: يقول تعالى ذكره: وفاكهة: ما يأكله الناس من ثمار الأشجار، والأب: ما تأكله البهائم من العشب والنبات وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مبارك، عن الحسن، {وفاكهة} قال: ما يأكل ابن آدم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وفاكهة} قال: ما أكل الناس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وفاكهة} قال: أما الفاكهة فلكم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، " قال: ثنا الحسين قال: ثنا الحكم بن سنان، عن سدوس صاحب السابري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد من أهل العرش: يا أهل التظالم تداركوا مظالمكم وادخلوا الجنة " PageEndV17P114 ## || [المؤمنون: 102_103_104] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فإذا جاءت الصاخة في هذا اليوم الذي يفر فيه المرء من أخيه. ويعني بقوله: يفر من أخيه يفر عن أخيه : يفر عن أخيه لئلا يراه، وما ينزل به بن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حميد، قال: قال أنس بن مالك: قرأ عمر:
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
“On the day when a man fleeth from his brother” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( عبس : 34 ) الآية فما لكم ترفضون حق الله مراعاة لحق من يفر منكم غدا : خطأ رأيهم في موالاة الكفار بما يرجع إلى حال من والوه أولا ، ثم بما يرجع إلى حال من اقتضى تلك الموالاة ثانيا ؛ ليريهم أن ما أقدموا عليه من أي جهة نظرت فيه وجدته باطلا . قرىء : ( يفصل ويفصل ) ، على البناء للمفعول . ويفصل ويفصل ، على البناء للفاعل وهو الله عز وجل . ونفصل ونفصل ، بالنون . ! 7 < ( عبس : 34 ) وعن الضحاك : إذا سمعوا زفير النار ندوا هربا ، فلا يأتون قطرا من الأقطار إلا وجدوا ملائكة صفوفا ، فبيناهم يموج بعضهم في بعض : إذا سمعوا مناديا : أقبلوا إلى الحساب
( عبس : 34 ) إلى آخره : ( عبس : 34 ) الآية . وقوله تعالى بعد هذه الآية إلى قوله بل من أبويه فإنهما أقرب من الأخوين بل من الصاحبة والولد ، لأن تعلق القلب بهما من تعلقه بالأبوين . ثم إنه تعالى لما ذكر هذا الفرار أتبعه بذكر سببه فقال تعالى : . ! 7 <
أي يهرب أي تجيء الصاخة في هذا اليوم الذي يهرب فيه من أخيه أي من موالاة أخيه ومكالمته لأنه لا يتفرغ لذلك لاشتغاله بنفسه كما قال بعده :
الآية وقال ابن مسعود إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين ثم نادى مناد ألا من كان مظلمة فليجئ فليأخذ حقه قال فيفرح المرء أن يكون له الحق على والده أو ولده أو زوجته وإن كان صغيرا ومصداق ذلك في كتاب الله قال الله تعالى رواه ابن أبي حاتم رحمه الله عن أبي عبد الله الظهراني عن حفص ابن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة به ثم قال تبارك وتعالى وقوله تعالى أي يراهم ويفر منهم ويتبعد منهم لأن الهول عظيم والخطب جليل قال عكرمة يلقى الرجل زوجته فيقول لها يا هذه أي بعل كنت لك فتقول نعم البعل كنت وتثني بخير ما استطاعت فيقول لها فإني أطلب إليك اليوم حسنة واحدة تهبيها لي لعلي أنجو مما ترين فتقول ما أيسر ما طلبت ولكن لا أطيق أن أعطيك شيئا أتخوف مثل الذي تخاف قال وإن الرجل ليلقى ابنه فيتعلق به فيقول يا بني أي والد كنت لك فيثني بخير فيقول إني احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك لعلي أنجو بها مما ترى فيقول ولده يا أبت ما أيسر ما طلبت ولكني أتخوف مثل الذي تتخوف فلا أستطيع أن أعطيك شيئا فيقول الله تعالى وفي الحديث الصحيح < بنحوه خ 4712 م 194 > في أمر الشفاعة أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق يقول نفسي لا أسألك إلا نفسي نفسي حتى أن عيسى ابن مريم يقول لسأله اليوم إلا نفسي لا أسأله مريم التي ولدتني ولهذا قال الله تعالى قال قتادة الأحب فالأحب والأقرب فالأقرب من هول ذلك اليوم وقوله تعالى
فإذا جاءت الصاخة (33) يوم يفر المرء من أخيه (34) وأمه وأبيه (35) وصاحبته وبنيه (36) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه (37) فإذا جاءت الصاخة أي النفخة وصفت بها مجازا لأن الناس يصخون لها. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لاشتغاله بشأنه وعلمه بأنهم لا ينفعونه، أو للحذر من مطالبتهم بما قصر في حقهم وتأخير الأحب فالأحب للمبالغة كأنه قيل: يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه يكفيه في الاهتمام به، وقرئ «يعنيه» أي يهمه.