وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا

“And olive-trees and palm-trees” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

PageEndV24P115 يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المنكر توحيد الله إلى طعامه كيف دبره؟ كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، وقد بينا أن الحديقة البستان المحوط عليه وقوله: {غلبا} يعني: غلاظا PageEndV24P117 ويعني بقوله: {غلبا} أشجارا في بساتين غلاظ والغلب: جمع أغلب، وهو الغليظ الرقبة من الرجال؛ ومنه قول الفرزدق: [+البحر الوافر] عوى فأثار أغلب ضيغميا %~% فويل ابن المراغة ما استثارا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، على اختلاف منهم في البيان عنه، فقال بعضهم: هو ما التف من الشجر واجتمع ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: كل هذا قد علمناه، فما الأب؟ ثم ضرب بيده، ثم قال: لعمرك إن هذا لهو التكلف، واتبعوا ما يتبين لكم في هذا الكتاب. قال عمر: وما يتبين فعليكم به، وما لا فدعوه وقال آخرون: الأب: الثمار الرطبة ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وأبا} يقول: الثمار الرطبة وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ومنافعهما قد تقدمت في هذا الكتاب . وسادسها : قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وزيتونا ونخلا (29) وحدائق غلبا (30) وفاكهة وأبا (31) متاعا لكم ولأنعامكم (32) وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا عظاما وصف به الحدائق لتكاثفها وكثرة أشجارها، أو لأنها ذات أشجار غلاظ مستعار من وصف الرقاب. وفاكهة وأبا ومرعى من أب إذا أم لأنه يؤم وينتجع، أو من أب لكذا إذا تهيأ له لأنه متهيئ للرعي، أو فاكهة يابسة تؤوب للشتاء. متاعا لكم ولأنعامكم فإن الأنواع المذكورة بعضها طعام وبعضها علف.