ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ

“Then maketh the way easy for him,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

PageEndV24P111 يقول تعالى ذكره: من أي شيء خلق الإنسان الكافر ربه حتى يتكبر. ويتعظم عن طاعة ربه، والإقرار بتوحيده ثم بين جل ثناؤه الذي منه خلقه، فقال يقول: ثم يسره للسبيل، يعني للطريق واختلف أهل التأويل في السبيل الذي يسره لها، فقال بعضهم: هو خروجه من بطن أمه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يعني بذلك: خروجه من بطن أمه يسره له حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح، قال: سبيل الرحم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، قال: خروجه من بطن أمه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: خروجه من بطن أمه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: أخرجه من بطن وقال آخرون: بل معنى ذلك: طريق الحق والباطل، بيناه له وأعلمناه، وسهلنا له العمل به ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: هو كقوله: قال: على نحو قال: سبيل الخير حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: هداه للإسلام الذي يسره له، وأعلمه به، والسبيل سبيل الإسلام وأولى التأويلين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: ثم الطريق، وهو الخروج من بطن أمه يسره وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالصواب، لأنه أشبههما بظاهر الآية، وذلك أن الخبر من الله قبلها وبعدها عن صفته خلقه، وتدبيره جسمه، وتصريفه إياه في الأحوال، فالأولى أن يكون أوسط ذلك نظير ما قبله وبعده وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 @QB@ < عبس : ( 20 ) ثم السبيل يسره > وأما المرتبة الثانية : وهي المرتبة المتوسطة فهي قوله تعالى : وفيه مسألتان : المسألة الأولى : نصب السبيل بإضمار يسره ، وفسره بيسره . المسألة الثانية : ذكروا في تفسيره أقوالا أحدها : قال بعضهم : المراد تسهيل خروجه من بطن أمه ، قالوا : إنه كان رأس المولود في بطن أمه من فوق ورجلاه من تحت ، فإذا جاء وقت الخروج انقلب ، فمن الذي أعطاه ذلك الإلهام إلا الله ، ومما يؤكد هذا التأويل أن خروجه حيا من ذلك المنفذ الضيق من أعجب العجائب وثانيها : قال أبو مسلم : المراد من هذه الآية ، هو المراد من قوله :

Kurtubî13. c.

قال بن عباس في رواية عطاء وقتادة والسدي ومقاتل : يسره للخروج من بطن أمه مجاهد : يسره لطريق الخير والشر أي بين له ذلك دليله : إنا هديناه السبيل وهديناه النجدين وقاله الحسن وعطاء وبن عباس أيضا في رواية أبي صالح عنه وعن مجاهد أيضا قال : سبيل الشقاء والسعادة بن زيد : سبيل الإسلام وقال أبو بكر بن طاهر : يسر على كل أحد ما خلقه له وقدره عليه دليله قوله عليه السلام : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له

İbn Kesîr14. c.

قال العوفي عن ابن عباس ثم يسر عليه خروجه من بطن أمه وكذا قال عكرمة والضحاك وأبو صالح وقتادة والسدي واختاره ابن جرير وقال مجاهد هذه كقوله تعالى

Beydâvî13. c.

ثم السبيل يسره (20) ثم أماته فأقبره (21) ثم إذا شاء أنشره (22) ثم السبيل يسره ثم سهل مخرجه من بطن أمه بأن فتح فوهة الرحم وألهمه أن ينتكس، أو ذلل له سبيل الخير والشر ونصب السبيل بفعل يفسره الظاهر للمبالغة في التيسير، وتعريفه باللام دون الإضافة للإشعار بأنه سبيل عام، وفيه على المعنى الأخير إيماء بأن الدنيا طريق والمقصد غيرها ولذلك عقبه بقوله: ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره وعد الإماتة والإقبار في النعم لأن الإماتة وصلة في الجملة إلى الحياة الأبدية واللذات الخالصة والأمر بالقبر تكرمة وصيانة عن السباع، وفي إذا شاء إشعار بأن وقت النشور غير متعين في نفسه، وإنما هو موكول إلى مشيئته تعالى.