يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوْا۟ عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ

“O ye who believe! Obey Allah and His messenger, and turn not away from him when ye hear (him speak).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ولا تدبروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخالفين أمره ونهيه، وأنتم تسمعون أمره إياكم ونهيه، وأنتم به مؤمنون كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله

Zemahşerî12. c.

قرىء بطرح إحدى التاءين وإدغامها ، والضمير في { عنه } لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأن المعنى : وأطيعوا رسول الله كقوله : الله ورسوله أحق أن يرضوه ، ولأن طاعة الرسول وطاعة الله شيء واحد أي تصدقون لأنكم مؤمنون لستم كالصم المكذبين من الكفرة

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

لأن التولي إنما يصح في حق الرسول بأن يعرضوا عنه وعن قبول قوله وعن معونته في الجهاد . ثم قال مؤكدا لذلك :

Kurtubî13. c.

ابتداء وخبر في موضع الحال والمعنى : وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم من الحجج والبراهين في القرآن الأنفال : ( 21 ) ولا تكونوا كالذين > < الخطاب للمؤمنين المصدقين أفردهم بالخطاب دون المنافقين إجلالا لهم جدد الله عليهم الأمر بطاعة الله والرسول ونهاهم عن التولي عنه هذا قول الجمهور وقالت فرقة : الخطاب بهذه الآية إنما هو للمنافقين والمعنى : يا أيها الذين آمنوا بألسنتهم فقط قال بن عطية : وهذا وإن كان محتملا على بعد فهو ضعيف جدا لأن الله تعالى وصف من خاطب في هذه الآية بالإيمان والإيمان التصديق والمنافقون لا يتصفون من التصديق بشيء وأبعد من هذا من قال : إن الخطاب لبني إسرائيل فإنه أجنبي من الآية قوله تعالى : التولي الإعراض وقال عنه ولم يقل عنهما لأن طاعة الرسول طاعته وهو كقوله تعالى : والله ورسوله أحق أن يرضوه

İbn Kesîr14. c.

أي بعد ماعلمتم مادعاكم إليه

Beydâvî13. c.

يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون (20) ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون (21) يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه أي ولا تتولوا عن الرسول، فإن المراد من الآية الأمر بطاعته والنهي عن الإعراض عنه، وذكر طاعة الله للتوطئة والتنبيه على أن طاعة الله في طاعة الرسول لقوله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله وقيل الضمير للجهاد أو للأمر الذي دل عليه الطاعة. وأنتم تسمعون القرآن والمواعظ سماع فهم وتصديق. ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا كالكفرة والمنافقين الذين ادعوا السماع. وهم لا يسمعون سماعا ينتفعون به فكأنهم لا يسمعون رأسا.