وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا

“And He made dark the night thereof, and He brought forth the morn thereof.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وقوله: يقول تعالى ذكره: وأظلم ليل السماء، فأضاف الليل إلى السماء، لأن الليل غروب الشمس، وغروبها وطلوعها فيها، فأضيف إليها لما كان فيها، كما قيل نجوم الليل، إذ كان فيه الطلوع والغروب PageEndV24P090 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: أظلم ليلها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس يقول: أظلم ليلها حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: أظلم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: أظلم ليلها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: أظلم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الظلمة حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت PageEndV24P091 الضحاك، يقول في قوله: يقول: أظلم ليلها حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا الحكم، عن عكرمة، قال: أظلم ليلها وقوله: يقول: وأخرج ضياءها، يعني: أبرز نهارها فأظهره، ونور ضحاها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وأخرج ضحاها نورها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: نور ضياءها حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: نهارها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:

Zemahşerî12. c.

وأبرز ضوء شمسها ، يدل عليه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 @QB@ < النازعات : ( 29 ) وأغطش ليلها وأخرج > الصفة الثالثة : قوله تعالى : ( النازعات : 29 ) فلما لم يكن كذلك علمنا أن قوله : { بناها } صلة للسماء ، ثم قال : وفيه مسائل : المسألة الأولى : أغطش قد يجيء لازما ، يقال : أغطش الليل إذا صار مظلما ويجيء متعديا يقال : أغطشه الله إذا جعله مظلما ، والغطش الظلمة ، والأغطش شبه الأعمش ، ثم ههنا سؤال وهو أن الليل اسم لزمان الظلمة الحاصلة بسبب غروب الشمس ، فقوله : يرجع معناه إلى أنه جعل المظلم مظلما ، وهو بعيد والجواب : معناه أن الظلمة الحاصلة في ذلك الزمان إنما حصلت بتدبير الله وتقديره : وحيئنذ لا يبقى الإشكال . المسألة الثانية : قوله : أي أخرج نهارا ، وإنما عبر عن النهار بالضحى ، لأن الضحى أكمل أجزاء النهار في النور والضوء . المسألة الثالثة : إنما أضاف الليل والنهار إلى السماء ، لأن الليل والنهار إنما يحدثان بسبب غروب الشمس وطلوعها ، ثم غروبها وطلوعها إنما يحصلان بسبب حركة الفلك ، فلهذا السبب أضاف الليل والنهار إلى السماء ، ثم إنه تعالى لما وصف كيفية خلق السماء أتبعه بكيفية خلق الأرض وذلك من وجوه : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي أبرز نهارها وضوءها وشمسها وأضاف الضحا إلى السماء كما أضاف إليها الليل لأن فيها سبب الظلام والضياء وهو غروب الشمس وطلوعها أي جعله مظلما غطش الليل وأغطشه الله كقولك : ظلم الليل وأظلمه الله ويقال أيضا : أغطش الليل بنفسه وأغطشه الله كما يقال : أظلم الليل وأظلمه الله والغطش والغبش : الظلمة ورجل أغطش : أي أعمى أو شبيه به وقد غطش والمرأة غطشاء ويقال : ليلة غطشاء وليل أغطش وفلاة غطشى لا يهتدى لها قال الأعشى : ويهماء بالليل غطشى الفلا * ة يؤنسني صوت فيادها وقال الأعشى أيضا : عقرت لهم موهنا ناقتي وغامرهم مدلهم غطش يعني بغامرهم ليلهم لأنه غمرهم بسواده وأضاف الليل إلى السماء لأن الليل يكون بغروب الشمس والشمس مضاف إلى السماء ويقال : نجوم الليل لأن ظهورها بالليل

İbn Kesîr14. c.

فقد قيل إن ثم ههنا إنما هي لعطف الخبر على الخبر لا لعطف الفعل على الفعل كما قال الشاعر قل لمن ساد ثم ساد أبوه ثم قد ساد قبل ذلك جده وقيل إن الدحي كان بعد خلق السموات والأرض رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وقد قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة قالوا فذكر خلق السماء قبل الأرض وفي صحيح البخاري أن ابن عباس سئل عن هذا بعينه فأجاب بأن الأرض خلقت قبل السماء وأن الأرض إنما دحيت بعد خلق السماء وكذلك أجاب غير واحد من علماء التفسير قديما وحديثا وقد حررنا ذلك في سورة النازعات وحاصل ذلك أن الدحى مفسر بقوله تعالى أي جعل ليلها مظلما أسود حالكا ونهارها مضيئا مشرقا نيرا واضحا قال ابن عباس أظلمه وكذا قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وجماعة كثيرون أي أنار نهارها وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها (27) رفع سمكها فسواها (28) وأغطش ليلها وأخرج ضحاها (29) أأنتم أشد خلقا أصعب خلقا. أم السماء ثم بين كيف خلقها فقال: بناها ثم بين البناء فقال: رفع سمكها أي جعل مقدار ارتفاعها من الأرض أو ثخنها الذاهب في العلو رفيعا. فسواها فعدلها أو فجعلها مستوية، أو فتممها بما يتم به كمالها من الكواكب والتداوير وغيرها من قولهم: سوى فلان أمره إذا أصلحه. وأغطش ليلها أظلمه منقول من غطش الليل إذا أظلم، وإنما أضافه إليها لأنه يحدث بحركتها. وأخرج ضحاها وأبرز ضوء شمسها. كقوله تعالى: والشمس وضحاها يريد النهار.