فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ

“So Allah seized him (and made him) an example for the after (life) and for the former.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فعاقبه الله يقول عقوبة الآخرة من كلمتيه، وهي قوله: قيل له: من ذكره؟ قال: أبوحصين، فقيل له: عن أبي الضحى، عن ابن عباس؟ قال: نعم حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: أما الأولى فحين قال: قال: PageEndV24P085 هو قوله: قال: هما كلمتاه: : فذلك قوله: أما الأولى فحين قال فرعون: قال: اختلفوا فيها، فمنهم من قال: نكال الآخرة من كلمتيه، والأولى قوله ما علمت لكم من إله غيري وقوله: أنا ربكم الأعلى وقال آخرون: عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، عجل الله له الغرق، مع ما أعد له من العذاب في الآخرة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة الجعفي، قال: كأن بين كلمتي فرعون أربعون سنة، قوله: قال: الدنيا والآخرة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن قال: الأولى تكذيبه وعصيانه، والآخرة قوله: قال: أول عمله وآخره حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: أول أعماله وآخرها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، قال: نكال الآخرة من المعصية والأولى حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: قال: عمله للآخرة والأولى وقوله: لأن قوله: نكل به فجعل مصدرا من معناه، لا من لفظه وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فظهر أن المراد أنه عاتبه على هذين الأمرين . المسألة الثالثة : قال الليث : ( النكال ) اسم لمن جعل نكالا لعيره ، وهو الذي إذا رآه أو بلغه خاف أن يعمل عمله ، وأصل الكلمة من الامتناع ، ومنه النكول عن اليمين ، وقيل للقيد نكل لأنه يمنع ، فالنكال من العقوبة هو أعظم حتى يمتنع من سمع به عن ارتكاب مثل ذلك الذنب الذي وقع التنكيل به ، وهو في العرف يقع على ما يفتضح به صاحبه ويعتبر به غيره ، والله أعلم . ! 7 < أي عذبه في الآخرة ، وأغرقه في الدنيا الثالث : الآخرة هي قوله : النازعات : ( 25 ) فأخذه الله نكال > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : ذكروا في نصب نكال وجهين الأول : قال الزجاج : إنه مصدر مؤكد لأن معنى أخذه الله ، نكل الله به ، نكال الآخرة والأولى . لأن أخذه ونكله متقاربان ، وهو كما يقال : أدعه تركا شديدا لأن أدعه وأتركه سواء ، ونظيره قوله :

Kurtubî13. c.

أي نكال قوله : ما علمت لكم من إله غيري وقوله بعد : أنا ربكم الأعلى قاله بن عباس ومجاهد وعكرمة وكان بين الكلمتين أربعون سنة قاله بن عباس والمعنى : أمهله في الأولى ثم أخذه في الآخرة فعذبه بكلمتيه وقيل : نكال الأولى : هو أن أغرقه ونكال الآخرة : العذاب في الآخرة وقاله قتادة وغيره وقال مجاهد : هو عذاب أول عمره وآخره وقيل : الآخرة قوله أنا ربكم الأعلى والأولى تكذيبه لموسى عن قتادة أيضا ونكال منصوب على المصدر المؤكد في قول الزجاج لأن معنى أخذه الله : نكل الله به فأخرج نكال مكان مصدر من معناه لا من لفظه وقيل : نصب بنزع حرف الصفة أي فأخذه الله بنكال الآخرة فلما نزع الخافض نصب وقال الفراء : أي أخذه الله الصفة أي فأخذه الله بنكال الآخرة فلما نزع الخافض نصب وقال الفراء : أي أخذه الله أخذا نكالا أي للنكال والنكال : اسم لما جعل نكالا للغير أي عقوبة له حتى يعتبر به يقال : نكل فلان بفلان : إذا أثخنه عقوبة والكلمة من الامتناع ومنه النكول عن اليمين والنكل القيد وقد مضى في سورة المزمل والحمد لله

İbn Kesîr14. c.

أي الدنيا والآخرة وقيل المراد بذلك كلمتيه الأولى والثانية وقيل كفره وعصيانه والصحيح الذي لا شك فيه الأول وقوله وقوله وقال تعالى وقوله تعالى يعنى أنه جمع قومه ونادى فيهم بصوته العالي مصر حالهم بذلك فأجابوه سامعين مطيعين ولهذا انتقم الله تعالى منه فجعله عبرة لغيره في الدنيا والآخرة وحتى أنه واجه موسى الكليم بذلك فقال وأنتم أولى بالهلاك والدمار إن كذبتم رسولكم لأن رسولكم أشرف وأعظم من موسى بن عمران ويروى عن ابن عباس ومجاهد وقوله تعالى أي انتقم الله منه انتقاما جعله به عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين في الدنيا

Beydâvî13. c.

فحشر فنادى (23) فقال أنا ربكم الأعلى (24) فأخذه الله نكال الآخرة والأولى (25) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى (26) فحشر فجمع السحرة أو جنوده. فنادى في المجمع بنفسه أو بمناد. فقال أنا ربكم الأعلى أعلى كل من يلي أمركم. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى أخذا منكلا لمن رآه، أو سمعه في الآخرة بالإحراق وفي الدنيا بالإغراق، أو على كلمته الآخرة وهي هذه وكلمته الأولى وهو قوله: ما علمت لكم من إله غيري أو للتنكيل فيهما، أو لهما، ويجوز أن يكون مصدرا مؤكدا مقدرا بفعله. إن في ذلك لعبرة لمن يخشى لمن كان من شأنه الخشية.