وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ

“Nor are they suffered to put forth excuses.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

" حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، أنه قال: «فوالذي أنزل القرآن على محمد، والتوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، ما تكلم أهل النار كلمة بعدها إلا الشهيق، والزعيق في الخلد أبدا ، ليس له نفاد» قال: ثني حجاج، عن أبي معشر، قال: كنا في جنازة، ومعنا أبو جعفر القارئ، فجلسنا، فتنحى أبو جعفر، فبكى، فقيل له: ما يبكيك يا أبا جعفر؟ قال: أخبرني زيد بن أسلم «أن أهل النار لا يتنفسون» وقوله: وإنما اختير ذلك على النصب وقبله جحد، لأنه رأس آية قرن بينه وبين سائر رءوس الآيات التي قبلها، ولو كان جاء نصبا كان جائزا، كما قال: " PageEndV02P744 ## || القول في تأويل قوله تعالى: رفعا، وقد قال في موضع آخر: رفعا عطفا على قوله: مما اجترموا في الدنيا من الذنوب PageEndV23P610 فإن قال قائل: وكيف قيل: يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذبين بثواب الله وعقابه:

Zemahşerî12. c.

( المرسلات : 36 ) ، ( المرسلات : 36 ) ، { كذالك } مثل ذلك الجزاء { نجزى } وقرىء : ( يجازى ) . ( ونجزي ) { كل كفور } بالنون { يصطرخون } يتصارخون : يفتعلون من الصراخ وهو الصياح بجهد وشدة . قال : % كصرخة حبلى أسلمتها قبيلها ; واستعمل في الاستغاثة لجهد المستغيث صوته . فإن قلت : هلا اكتفى بصالحا كما أكتفى به في قوله تعالى : عطف على { يؤذن } منخرط في سلك النفي . والمعنى : ولا يكون لهم إذن واعتذار متعقب له ، من غير أن يجعل الاعتذار مسببا عن الإذن ولو نصب لكان مسببا عنه لا محالة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يوهم أن لهم عذرا وقد منعوا من ذكره ، وهذا لا يليق بالحكيم والجواب : أنه ليس لهم في الحقيقة عذر ولكن ربما تخيلوا خيالا فاسدا أن لهم فيه عذرا ، فهم لا يؤذن لهم في ذلك ذكر العذر الفاسد ، ولعل ذلك العذر الفاسد هو أن يقول : لما كان الكل بقضائك وعلمك ومشيئتك وخلقك فلم تعذبني عليه ، فإن هذا عذر فاسد إذ ليس لأحد أن يمنع المالك عن التصرف في ملكه كيف شاء وأراد ، فإن قيل : أليس أنه قال : وثانيها : لا يؤذن لهم في كثرة الكلام . وثالثها : لا يؤذن لهم في الرجوع إلى دار الدنيا وإلى التكليف . ورابعها : لا يؤذن لهم في حال شهادة الشهود ، بل يسكت أهل الجمع كلهم ليشهد الشهود . وخامسها : لا يؤذن لهم في كثرة الكلام ليظهر لهم كونهم آيسين من رحمة الله تعالى . ثم قال ( المرسلات : 36 ) قلنا قوله

Kurtubî13. c.

أي إن يوم القيامة له مواطن ومواقيت فهذا من المواقيت التي لايتكلمون فيها ولا يؤذن لهم في الاعتذار والتنصل وعن عكرمة عن بن عباس قال : سأله بن الأزرق عن قوله تعالى : هذا يوم لاينطقون ولاتسمع إلا همسا وقد قال تعالى : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون فقال له : إن الله عز وجل يقول : وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون فإن لكل مقدار من هذه الأيام لونا من هذه الألوان وقيل : لاينطقون بحجة نافعة ومن نطق بما لاينفع ولا يفيد فكأنه مانطق قال الحسن : لاينطقون بحجة وإن كانوا ينطقون وقيل : إن هذا وقت جوابهم اخسئوا فيها ولا تكلمون وقد تقدم وقال أبو عثمان : أسكتتهم رؤية الهيبة وحياء الذنوب وقال الجنيد : أي عذر لمن تقدم وقال أبو عثمان : أسكتتهم رؤية الهيبة وحياء الذنوب وقال الجنيد : أي عذر لمن أعرض عن منعمه وجحده وكفر أياديه ونعمه ويوم بالرفع قراءة العامة على الابتداء والخبر أي تقول الملائكة : هذا يوم لاينطقون ويجوز أن يكون قوله : انطلقوا من قول الملائكة ثم يقول الله لأوليائه : هذايوم لاينطق الكفار ومعنى اليوم الساعة والوقت وروى يحيى بن سلطان عن أبي بكر عن عاصم هذا يوم لاينطقون بالنصب ورويت عن بن هرمز وغيره فجاز أن يكون مبينا لإضافته إلى الفعل وموضعه رفع وهذا مذهب الكوفيين وجاز أن يكون في موضع نصب على أن تكون الإشارة إلى غير اليوم وهذا مذهب البصريين لأنه إنما بني عندهم إذا أضيف إلى مبني والفعل ها هنا معر اليوم وهذا مذهب البصريين لأنه إنما بني عندهم إذا أضيف إلى مبني والفعل ها هنا معرب وقال الفراء في قوله تعالى : ولا يؤذن لهم فيعتذرون الفاء نسق أي عطف على يؤذن وأجيز ذلك لأن أواخر الكلام بالنون ولو قال : فيعتذروا لم يوافق الآيات وقد قال لا يقضى عليهم فيموتوا فاطر بالنصب وكله صواب ومثله : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه بالنصب والرفع المرسلات : ( 38 ) هذا يوم الفصل > <

İbn Kesîr14. c.

أي لا يقدرون على الكلام ولا يؤذن لهم فيه ليعتذروا بل قامت عليهم الحجة ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون وعرصات القيامة حالات والرب تعالى يخبر عن هذه الحالة تارة وعن هذه الحال تارة ليدل على شدة الأهوال والزلازل يومئذ ولهذا يقول بعد كل فصل من الكلام الآية وهكذا قال ههنا فلهذا قال فهذا في حال وثم في حال لا يسئل الخلائق عن جميع أعمالهم قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

ويل يومئذ للمكذبين (34) هذا يوم لا ينطقون (35) ولا يؤذن لهم فيعتذرون (36) ويل يومئذ للمكذبين (37) ويل يومئذ للمكذبين هذا يوم لا ينطقون أي بما يستحق فإن النطق بما لا ينفع كلا نطق، أو بشيء من فرط الدهشة والحيرة وهذا في بعض المواقف، وقرئ بنصب ال يوم أي هذا الذي ذكر واقع يومئذ. ولا يؤذن لهم فيعتذرون ويل يومئذ للمكذبين عطف فيعتذرون على يؤذن ليدل على نفي الإذن والاعتذار عقيبه مطلقا، ولو جعله جوابا لدل على أن عدم اعتذارهم لعدم الإذن فأوهم ذلك أن لهم عذرا لكن لا يؤذن لهم فيه.