أَحْيَآءً وَأَمْوَٰتًا

“Both for the living and the dead,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره منبها عباده على نعمه عليهم: تكفت أذاهم في حال حياتهم، وجيفهم بعد مماتهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، قال: قال مجاهد في الذي يرى القملة في ثوبه وهو في المسجد، ولا أدري قال في صلاة أم لا، إن شئت فألقها، وإن شئت فوارها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن بيان، عن الشعبي، قال: بطنها لأمواتكم، وظهرها لأحيائكم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: تكفتهم في الأحياء والأموات حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: أحياء يكونون فيها. قال محمد بن عمرو: يغيبون فيها ما أرادوا، وقال الحارث: ويغيبون فيها ما أرادوا وقوله: قال: يدفنون فيها. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يسكن فيها حيهم، ويدفن فيها ميتهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتا يقبرون فيها واختلف أهل العربية في الذي نصب فقال بعض نحويي البصرة: نصب على الحال. وقال بعض نحويي الكوفة: بل نصب ذلك بوقوع الكفات عليه، كأنك قلت: ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات، فإذا نونت نصبت كما يقرأ من يقرأ: والوجه الآخر: أن ينوى من ماء سنم عينا، كقولك: رفع عينا يشرب بها. قال: وإن لم يكن التسنيم اسما للماء، فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسما للماء، فالعين نكرة فخرجت نصبا. وقال آخر من البصريين: ، إذ كان الكفات غير الأحياء والأموات. وكذلك الجزاء، لو كان غير المثل لاتسعت القراءة في المثل بالنصب إذا نون الجزاء، ولكن ذلك ضاق فلم يقرأه أحد بتنوين الجزاء ونصب المثل، إذ كان المثل هو الجزاء، وكان معنى الكلام: ومن قتله منكم متعمدا فعليه جزاء هو مثل ما قتل من النعم. ثم اختلف أهل العلم في صفة الجزاء، وكيف يجزي قاتل الصيد من المحرمين ما قتل بمثله من النعم. فقال بعضهم: ينظر إلى أشبه الأشياء به شبها من النعم، فيجزيه به ويهديه إلى الكعبة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: وأما قوله:

Zemahşerî12. c.

كأنه قيل : كافتة أحياء وأمواتا . أو بفعل مضمر يدل عليه وهو تكفت . والمعنى : تكفت أحياء على ظهرها ، وأمواتا في بطنها . وقد استدل بعض أصحاب الشافعي رحمه الله على قطع النباش بأن الله تعالى جعل الأرض كفاتا للأموات ، فكان بطنها حرزا لهم ؛ فالنباش سارق من الحرز . فإن قلت : لم قيل أحياء وأمواتا على التنكير ، وهي كفات الأحياء والأموات جميعا ؟ قلت : هو من تنكير التفخيم ، كأنه قيل : تكفت أحياء لا يعدون وأمواتا لا يحصرون ، على أن أحياء الإنس وأمواتهم ليسوا بجميع الأحياء والأموات . ويجوز أن يكون المعنى : تكفتكم أحياء وأمواتا ، فينتصبا على الحال من الضمير ؛ لأنه قد علم أنها كفات الإنس . فإن قلت : فالتنكير فينتصبا على الحال من الضمير ؛ لأنه قد علم أنها كفات الإنس . فإن قلت : فالتنكير في

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

معناه راجع إلى الأرض ، والحي ما أنبت والميت مالم ينبت ، بفي في الآية سؤالان : الأول : لم قيل : على التنكير وهي كفات الأحياء والأموات جميعا ؟ الجواب : هو من تنكير التفخيم ، كأنه قيل : تكفت أحياء لا يعدون ، وأمواتا لا يحصرون . السؤال الثاني : هل تدل هذه الآية على وجوب قطع النباش ؟ الجواب : نقل القفال أن ربيعة قال : دلت الآية على أن الأرض كفات الميت فتكون حرزا له ، والسارق ، من الحرز يجب عليه القطع . النوع الثاني : من النعم المذكورة في هذه الآية قوله تعالى :

Beydâvî13. c.

ألم نجعل الأرض كفاتا (25) أحياء وأمواتا (26) وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا (27) ويل يومئذ للمكذبين (28) ألم نجعل الأرض كفاتا كافتة اسم لما يكفت أي يضم ويجمع كالضمام والجماع اسم لما يضم ويجمع، أو مصدر نعت به أو جمع كافت كصائم وصيام، أو كفت وهو الوعاء أجرى على الأرض باعتبار أقطارها. أحياء وأمواتا منتصبان على المفعولية وتنكيرهما للتفخيم، أو لأن أحياء الإنس وأمواتهم بعض الأحياء والأموات، أو الحالية من مفعوله المحذوف للعلم به وهو الإنس، أو بنجعل على المفعولية وكفاتا حال أو الحالية فيكون المعنى بالأحياء ما ينبت وبالأموات ما لا ينبت. وجعلنا فيها رواسي شامخات جبالا ثوابت طوالا والتنكير ينبت وبالأموات ما لا ينبت. وجعلنا فيها رواسي شامخات جبالا ثوابت طوالا والتنكير للتفخيم، أو الإشعار بأن فيها ما لم يعرف ولم ير وأسقيناكم ماء فراتا بخلق الأنهار والمنابع فيها. ويل يومئذ للمكذبين بأمثال هذه النعم. ## |