وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا

“When thou seest, thou wilt see there bliss and high estate.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وذلك أن أدناهم منزلة من ينظر في ملكه فيما قيل في مسيرة ألفي عام، يرى أقصاه، كما يرى أدناه. وقد اختلف أهل العربية في السبب الذي من أجله لم يذكر مفعول رأيت الأول، فقال بعض نحويي البصرة: إنما فعل ذلك لأنه يريد رؤية لا تتعدى، كما تقول: ظننت في الدار، أخبر بمكان ظنه، فأخبر بمكان رؤيته. وقال بعض نحويي الكوفة: إنما فعل ذلك لأن معناه: وإذا رأيت ما ثم رأيت نعيما؛ قال: وصلح إضمار ما كما قيل: يقول: ورأيت مع النعيم الذي ترى لهم ثم ملكا كبيرا. وقيل: إن ذلك الملك الكبير: تسليم الملائكة عليهم، واستئذانهم عليهم. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: ثني من سمع مجاهدا، يقول: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإذا نظرت ببصرك يا محمد، ورميت بطرفك فيما أعطيت هؤلاء الأبرار في الجنة من الكرامة. وعنى بقوله: {ثم} الجنة قال: تسليم الملائكة قال: ثنا عبد الرحمن، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: قال: بلغنا أنه تسليم الملائكة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، في قوله: قال: فسرها سفيان قال: تستأذن الملائكة عليهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان قال: استئذان الملائكة عليهم PageEndV23P567 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الإنسان : 20 ) وقوله : ( الأنسان : 20 ) فإن إحدى القراآت في هذه الآية : { ملكا } بفتح الميم وكسر اللام ، وأجمع المسلمون على أن ذلك الملك ليس إلا الله تعالى . وعندي التمسك بهذه الآية أقوى من التمسك بغيرها . الحجة السابعة : التمسك بقوله تعالى : ( الإنسان : 20 ) أثبت له النعيم ، ورأية الملك الكبير ، فوجب ههنا حمل الحسنى والزيادة على هذين الأمرين . / القول الثاني : أنه لا يجوز حمل هذه الزيادة على الرؤية . قالت المعتزلة ويدل على ذلك وجوه : الأول : أن الدلائل العقلية دلت على أن رؤية الله تعالى ممتنعة . والثاني : أن الزيادة يجب أن تكون من جنس المزيد عليه ، ورؤية الله تعالى ليست من جنس نعيم الجنة . الثالث : أن الخبر الذي تمسكتم به في هذا الباب هو ما روي أن الزيادة ، هي النظر إلى وجه الله تعالى ، وهذا الخبر يوجب التشبيه ، لأن النظر عبارة عن تقليب الحدقة إلى جهة المرئي . وذلك يقتضي كون المرئي في الجهة ، لأن الوجه اسم للعضو المخصوص ، وذلك أيض ( الإنسان : 20 ) ثم قال القاضي : قوله : . > 7 ! الإنسان : ( 20 ) وإذا رأيت ثم > وفيه مسائل : المسألة الأولى : رأيت هل له مفعول ؟ فيه قولان : الأول : قال الفراء : المعنى وإذا رأيت ما ثم وصلح إضمار ما كما قال : ويحتمل أن يراد لكل مكلف جنات ، كما روى عن أبي يوسف وعليه يدل القرآن ، لأنه قال : المرئي . وذلك يقتضي كون المرئي في الجهة ، لأن الوجه اسم للعضو المخصوص ، وذلك أيضا يوجب التشبيه . فثبت أن هذا اللفظ لا يمكن حمله على الرؤية ، فوجب حمله على شيء آخر ، وعند هذا قال الجبائي : الحسنى عبارة عن الثواب المستحق ، والزيادة هي ما يزيده الله تعالى على هذا الثواب من التفضل . قال : والذي يدل على صحته ، القرآن وأقوال المفسرين . أما القرآن : فقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

ثم : ظرف مكان أي هناك في الجنة والعامل في ثم معنى رأيت أي وإذا رأيت ببصرك ثم وقال الفراء : في الكلام ما مضمرة أي وإذا رأيت ما ثم كقوله تعالى : لقد تقطع بينكم أي ما بينكم وقال الزجاج : ما موصولة بثم على ما ذكره الفراء ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصلة ولكن رأيت يتعدى في المعنى إلى ثم والمعنى : إذا رأيت ببصرك ثم ويعني بثم الجنة وقد ذكر الفراء هذا أيضا والنعيم : سائر ما يتنعم به والملك الكبير : استئذان الملائكة عليهم قال السدي وغيره قال الكلبي : هو أن يأتي الرسول من عند الله بكرامة من الكسوة والطعام والشراب والتحف إلى ولي الله وهو في منزله فيستأذن عليه فذلك الملك العظيم وقاله مقاتل بن سليمان وقيل ولي الله وهو في منزله فيستأذن عليه فذلك الملك العظيم وقاله مقاتل بن سليمان وقيل : الملك الكبير : هو أن يكون لأحدهم سبعون حاجبا حاجبا دون حاجب فبينما ولي الله فيما هو فيه من اللذة والسرور إذ يستأذن عليه ملك من عند الله قد أرسله الله بكتاب وهدية وتحفة من رب العالمين لم يرها ذلك الولي في الجنة قط فيقول للحاجب الخارج : استأذن على ولي الله فإن معي كتابا وهدية من رب العالمين فيقول هذا الحاجب للحاجب الذي يليه : هذا رسول من رب العالمين معه كتاب وهدية يستأذن على ولي الله فيستأذن كذلك حتى يبلغ إلى الحاجب الذي يلي ولي الله فيقول له : يا ولي الله هذا رسول من رب العالمين يستأذن عليك معه كتاب وتحفة من رب ا يقول له : يا ولي الله هذا رسول من رب العالمين يستأذن عليك معه كتاب وتحفة من رب العالمين أفيؤذن له فيقول : نعم فأذنوا له فيقول ذلك الحاجب الذي يليه : نعم فأذنوا له فيقول الذي يليه للآخر كذلك حتى يبلغ الحاجب الآخر فيقول له : نعم أيها الملك قد أذن لك فيدخل فيسلم عليه ويقول : السلام يقرئك السلام وهذه تحفة وهذا كتاب من رب العالمين إليك فإذا هو مكتوب عليه : من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي يموت فيفتحه فإذا فيه : سلام على عبدي ووليي ورحمتي وبركاتي يا وليي أما آن لك أن تشتاق إلى رؤية ربك فيستخفه الشوق فيركب البراق فيطير به البراق شوقا إلى زيادة علام الغيوب فيعطيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ع به البراق شوقا إلى زيادة علام الغيوب فيعطيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وقال سفيان الثوري : بلغنا أن الملك الكبير تسليم الملائكة عليهم دليله قوله تعالى : والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار الرعد وقيل : الملك الكبير كون التيجان على رؤوسهم كما تكون على رأس ملك من الملوك وقال الترمذي الحكيم : يعني ملك التكوين فإذا أرادوا شيئا قالوا له كن وقال أبو بكر الوراق : ملك لا يتعقبه هلك وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الملك الكبير هو أن أدناهم منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألفي عام يرى أقصاه كما يرى أدناه ( قال : ( وإن أفضلهم منزلة من ينظر في وج مسيرة ألفي عام يرى أقصاه كما يرى أدناه ( قال : ( وإن أفضلهم منزلة من ينظر في وجه ربه تعالى كل يوم مرتين ( سبحان المنعم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

فقال الحبشي وإن عيني لتريان ما ترى عيناك في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فاستبكى حتى فاضت نفسه قال ابن عمر فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدليه في حفرته بيديه فيه غرابة ونكارة وسنده ضعيف ولهذا قال تعالى فقال الحبشي وإن عيني لترى ما ترى عيناك في الجنة قال نعم فاستبكى حتى فاضت نفسه قال ابن عمر ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدليه في حفرته بيده وقوله جل جلاله أي مملكة لله هناك عظيمة وسلطانا باهرا وثبت في الصحيح < خ 6571 م 186 > أن الله تعالى يقول لآخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا إليها إن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها وقد قدمنا في الحديث المروي من طريق ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه مسيرة ألفي سنة ينظر إلى أقصاه كما ينظر إلى أدناه فإذا كان هذا عطاؤه تعالى لأدنى من يكون في الجنة فما ظنك بمن هو أعلى منزلة وأحظى عنده تعالى وقد روى الطبراني < 12 / 13595 > ههنا حديثا غريبا جدا فقال حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا محمد بن عمار الموصلي حدثنا عقبة بن سالم عن أيوب بن عتبة ع لي بن عبد العزيز حدثنا محمد بن عمار الموصلي حدثنا عقبة بن سالم عن أيوب بن عتبة عن عطاء عن ابن عمر قال جاء رجل من أهل الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم سل واستفهم فقال يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة أفرأيت إن آمنت بما آمنت به وعملت بما عملت به إني لكائن معك في الجنة قال نعم والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله كان له بها عهد عند الله ومن قال سبحان الله وبحمده كتب له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة فقال رجل كيف نهلك بعد هذا يا رسول الله فقال رسول لف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة فقال رجل كيف نهلك بعد هذا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل لو وضع على جبل لأثقله فتقوم النعمة أو نعم الله فتكاد تستنفد ذلك كله إلا أن يتغمده الله برحمته ونزلت هذه السورة

Beydâvî13. c.

ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا (19) وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا (20) ويطوف عليهم ولدان مخلدون دائمون. إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا من صفاء ألوانهم وانبثاثهم في مجالسهم وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض. وإذا رأيت ثم ليس له مفعول ملفوظ ولا مقدر لأنه عام معناه أن بصرك أينما وقع. رأيت نعيما وملكا كبيرا واسعا، وفي الحديث «أدنى أهل الجنة منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه» هذا وللعارف أكبر من ذلك وهو أن تنتقش نفسه بجلايا الملك وخفايا الملكوت، فيستضيء بأنوار قدس الجبروت. ## |