يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَٰمَةِ

“He asketh: When will be this Day of Resurrection?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: يسأل ابن آدم السائر دائبا في معصية الله قدما: متى يوم القيامة؟ تسويفا منه للتوبة، فبين الله له ذلك فقال: يقول: PageEndV23P478 متى يوم القيامة؛ قال: وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من سئل عن يوم القيامة فليقرأ هذه السورة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: متى يكون ذلك، فقرأ:

Zemahşerî12. c.

ونحوه : ويقولون متى هذا الوعد . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! القيامة : ( 6 ) يسأل أيان يوم > أي يسأل سؤال مستنعت مستبعد لقيام الساعة ، في قوله : أيان يوم القيامة ، ونظيره يقولون : متى هذا الوعد : واعلم أن إنكار البعث تارة يتولد من الشبهة وأخرى من الشهوة ، أما من الشبهة فهو الذي حكاه الله تعالى بقوله : ( القيامة : 6 ) على سبيل الاستهزاء فقيل له : إذا برق البصر وقرب الموت زالت عنه الشكوك ، وتيقن حينئذ أن الذي كان عليه من إنكار البعث والقيامة خطأ الثاني : أنه إذا قرب موته وبرق بصره تيقن أن إنكار البعث لأجل طلب اللذات الدنيوية كان باطلا ، وأما من قال بأن ذلك إنما يكون عند قيام القيامة ، قال : لأن السؤال إنما كان عن يوم القيامة ، فوجب أن يقع الجواب بما يكون من خواصه / وآثاره ، قال تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي يقول متى يكون يوم القيامة وإنما سؤاله سؤال استبعاد لوقوعه وتكذيب لوجوده كما قال تعالى

Beydâvî13. c.

بلى قادرين على أن نسوي بنانه (4) بل يريد الإنسان ليفجر أمامه (5) يسئل أيان يوم القيامة (6) بلى نجمعها. قادرين على أن نسوي بنانه بجمع سلامياته وضم بعضها إلى بعض كما كانت مع صغرها ولطافتها فكيف بكبار العظام، أو على أن نسوي بنانه الذي هو أطرافه فكيف بغيرها، وهو حال من فاعل الفعل المقدر بعد بلى، وقرئ بالرفع أي نحن قادرون. بل يريد الإنسان عطف على أيحسب فيجوز أن يكون استفهاما وأن يكون إيجابا لجواز أن يكون الإضراب عن المستفهم وعن الاستفهام. ليفجر أمامه ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان. يسئل أيان يوم القيامة متى يكون يوم القيامة استبعادا له أو استهزاء.