يقول تعالى ذكره: ثم كان دما من بعد ما كان نطفة، ثم علقة، ثم سواه بشرا سويا، ناطقا سميعا بصيرا.
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ
“Then he became a clot; then (Allah) shaped and fashioned” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي خلق كل شيء فسوى خلقه تسوية ، ولم يأت به متفاوتا غير ملتئم ، ولكن على إحكام واتساق ، ودلالة على أنه صادر عن عالم ، وأنه صنعة حكيم
ففيه وجهان الأول : فخلق فقدر فسوى فعدل الثاني : فخلق ، أي فنفخ فيه الروح ، فسوى فكمل أعضاءه ، وهو قول ابن عباس ومقاتل . ! 7 < يحتمل أن يريد به الناس خاصة ، ويحتمل أن يريد الحيوان ، ويحتمل أن يريد كل شيء خلقه ، فمن حمله على الإنسان ذكر للتسوية وجوها أحدها : أنه جعل قامته مستوية معتدلة وخلقته حسنة ، على ما قال : أي الإنسان كان علقة بعد النطفة . أما قوله تعالى : . > 7 ! القيامة : ( 38 ) ثم كان علقة > قوله تعالى :
أي دما بعد النطفة أي قد رتبه تعالى بهذا كله على خسة قدره ثم قال : ( فخلق ) أي فقدر ( فسوى ) أي فسواه تسوية وعدله تعديلا بجعل الروح فيه
وقوله تعالى < الآيات أي فصار علقة ثم مضغة ثم شكل ونفخ فيه الروح فصار خلقا آخر سويا سليم الأعضاء ذكرا أو أنثى بإذن الله وتقديره ولهذا قال تعالى
أيحسب الإنسان أن يترك سدى (36) ألم يك نطفة من مني يمنى (37) ثم كان علقة فخلق فسوى (38) فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (39) أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى (40) أيحسب الإنسان أن يترك سدى مهملا لا يكلف ولا يجازى، وهو يتضمن تكرير إنكاره للحشر والدلالة عليه من حيث إن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن والنهي عن القبائح، والتكليف لا يتحقق إلا بالمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة. ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فقدره فعدله. فجعل منه الزوجين الصنفين الذكر والأنثى وهو استدلال آخر بالإبداء على الإعادة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. ة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا قرأها قال سبحانك بلى» وعنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنا به» . ## | (76) سورة الإنسان مكية وآيها إحدى وثلاثون آية ## |