فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ

“Surely that day will be a day of anguish,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته PageEndV23P419 يستمع متى يؤمر ينفخ فيه» ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف نقول؟ فقال: " تقولون: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أبو رجاء، عن عكرمة، في قوله: يقول: شديد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله تعالى ذكره فبين الله على من يقع

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( المدثر : 9 ) والتقدير إذا نقر في الناقور عسر الأمر وصعب . ! 7 < ، وأما { يومئذ } ففيه وجوه : الأول : أن يكون تفسيرا لقوله : { فذلك } لأن قوله : { فذلك } يحتمل أن يكون إشارة إلى النقر ، وأن يكون إشارة إلى اليوم المضاف إلى النقر ، فكأنه قال : فذلك أعني اليوم المضاف إلى النقر فيكون { يومئذ } في محل النصب والثاني : أن يكون { يومئذ } مرفوع المحل بدلا من ذلك فعلى هذا يومئذ في محل الرفع لكونه بدلا من ذلك إلا أنه لما أضيف اليوم إلى إذ وهو غير متمكن بني على الفتح الثالث : أن تقدير الآية فذلك النقر يومئذ نقر على أن يكون العامل في { يومئذ } هو النقر . المسألة الثانية : عسر ذلك اليوم على الكافرين لأنهم يناقشون في الحساب ويعطون كتبهم بشمائلهم وتسود وجوههم ويحشرون زرقا وتتكلم جوارحهم فيفتضحون على رؤوس الأشهاد وأما المؤمنون فإنه عليهم يسير لأنهم لا يناقشون في الحساب ويحشرون بيض الوجوه ثقال الموازين ، ويحتمل أن يكون إنما وصفه الله تعالى بالعسر لأنه في نفسه كذلك للجميع من المؤمنين والكافرين على ما روى أن الأنبياء يومئذ يفزعون ، وأن الولدان يشيبون إلا أنه يكون هول الكفار فيه أشد ، فعلى القول الأول لا يحسن الوقف على قوله : فإن المعنى أنه : على الكافرين عسير وغير يسير ، وعلى القول الثاني يحسب الوقف لأن المعنى أنه في نفسه عسير على الكل ثم الكافر مخصوص فيه بزيادة خاصة وهو أنه عليه غير يسير ، فإن قيل : فما فائدة قوله :

İbn Kesîr14. c.

فهذا حال الكافرين في هذا اليوم وأما المؤمنون فكما قال تعالى قال ابن عباس ومجاهد والشعبي وزيد بن أسلم والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس والسدي وابن زيد ( الناقور ) الصور قال مجاهد وهو كهيئة القرن وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أسباط بن محمد عن مطرف عن عطية العوفي عن ابن عباس أي شديد شهق شهقة ثم خر ميتا رحمه الله تعالى < الآيات

Beydâvî13. c.

فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير (9) على الكافرين غير يسير (10) فإذا نقر نفخ. في الناقور في الصور فاعول من النقر بمعنى التصويت وأصله القرع الذي هو سبب الصوت، والفاء للسببية كأنه قال: اصبر على زمان صعب تلقى فيه عاقبة صبرك وأعداؤك عاقبة ضرهم، و «إذا» ظرف لما دل عليه قوله: فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين لأن معناه عسر الأمر على الكافرين، وذلك إشارة إلى وقت النقر، وهو مبتدأ خبره يوم عسير ويومئذ بدل أو ظرف لخبره إذ التقدير: فذلك الوقت وقت وقوع يوم عسير. غير يسير تأكيد بمنع أن يكون عسيرا عليهم من وجه دون وجه ويشعر بيسره على المؤمنين.