PageEndV24P108 يقول: فمن شاء من عباد الله ذكره، يقول: ذكر تنزيل الله ووحيه، والهاء في قوله إنها للسورة، وفي قوله ذكره للتنزيل والوحي {في صحف} يقول إنها تذكرة يقول تعالى ذكره: فمن شاء من عباد الله الذين ذكرهم الله بهذا القرآن ذكره، فاتعظ فاستعمل ما فيه من أمر الله ونهيه.
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
“So whosoever will may heed.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي كان حافظا له غير ناس ، وذكر الضمير لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ { فى صحف } صفة لتذكرة ، يعني : أنها مثبتة في صحف منتسخة من اللوح { مكرمة } عند الله { مرفوعة } في السماء . أو مرفوعة المقدار { مطهرة } منزهة عن أيدي الشياطين ، لا يمسها إلا أيدي ملائكة مطهرين { سفرة } كتبة ينتسخون الكتب من اللوح { بررة } أتقياء . وقيل : هي صحف الأنبياء كقوله :
عائد إلى التذكرة أيضا ، لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ الثاني : قال صاحب ( النظم ) : . السؤال الثاني : كيف اتصال هذه الآية بما قبلها ؟ الجواب : من وجهين الأول : كأنه قيل : هذا التأديب الذي أوحيته إليك وعرفته لك في إجلال الفقراء وعدم الالتفات إلى أهل الدنيا أثبت في اللوح المحفوظ الذي قد وكل بحفظه أكابر الملائكة الثاني : كأنه قيل : هذا القرآن قد بلغ في العظمة إلى هذا الحد العظيم ، فأي حاجة به إلى أن يقبله هؤلاء الكفار ، فسواء قبلوه أو لم يقبلوه فلا تلتفت إليهم ولا تشغل قلبك بهم ، وإياك وأن تعرض عمن آمن به تطييبا لقلب أرباب الدنيا . ! 7 < أي هذه تذكرة بينة ظاهرة بحيث لو أرادوا فهمها والاتعاظ بها والعمل بموجبها لقدروا عليه والثاني : قوله : أي جعله نصب عينه ، فإن نفع ذلك راجع إليه ، والضمير في { أنه } { * وذكره } للتذكرة في قوله : ( عبس : 12 ) ضمير المذكر ، والضميران عائدان إلى شيء واحد ، فكيف القول فيه ؟ الجواب : وفيه وجهان الأول : أن قوله : { أنها } ضمير المؤنث ، قال مقاتل : يعني آيات القرآن ، وقال الكلبي : يعني هذه السورة وهو قول الأخفش والضمير في قوله :
أي اتعظ بالقرآن قال الجرجاني : إنها أي القرآن والقرآن مذكر إلا أنه لما جعل القرآن تذكرة أخرجه على لفظ التذكرة ولو ذكره لجاز كما قال تعالى في موضع آخر : كلا إنه تذكرة ويدل على أنه أراد القرآن قوله : فمن شاء ذكره أي كان حافظا له غير ناس وذكر الضمير لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ وروى الضحاك عن بن عباس في قوله تعالى : فمن شاء ذكره قال من شاء الله تبارك وتعالى ألهمه ثم أخبر عن جلالته فقال : ( في صحف ) جمع صحيفة ( مكرمة ) أي عند الله قاله السدي الطبري : مكرمة في الدين لما فيها من العلم والحكم وقيل مكرمة لأنها نزل بها كرام الحفظة أو لأنها نازلة من اللوح المحفوظ وقيل : مكرمة لأنها نزلت من كريم لأن أي اتعظ به كرام الحفظة أو لأنها نازلة من اللوح المحفوظ وقيل : مكرمة لأنها نزلت من كريم لأن كرامة الكتاب من كرامة صاحبه وقيل : المراد كتب الأنبياء دليله : إن هذا لفي الصحف الأولى : صحف إبراهيم وموسى ( مرفوعة ) رفيعة القدر عند الله وقيل : مرفوعة عنده تبارك وتعالى وقيل : مرفوعة في السماء السابعة قاله يحيى بن سلام الطبري : مرفوعة الذكر والقدر وقيل : مرفوعة عن الشبه والتناقض ( مطهرة ) قال الحسن : من كل دنس وقيل : مصانة عن أن ينالها الكفار وهو معنى قول السدي وعن الحسن أيضا : مطهرة من أن تنزل على المشركين وقيل : أي القرآن أثبت للملائكة في صحف يقرءونها فهي مكرمة مرفوعة مطهرة
أي فمن شاء ذكر الله تعالى في جميع أموره ويحتمل عود الضمير إلى الوحي لدلالة الكلام عليه وقوله تعالى كقوله
كلا بل لا يخافون الآخرة (53) كلا إنه تذكرة (54) فمن شاء ذكره (55) وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة (56) كلا ردع لهم عن اقتراحهم الآيات. بل لا يخافون الآخرة فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف. كلا ردع عن إعراضهم. إنه تذكرة وأي تذكرة. فمن شاء ذكره فمن شاء أن يذكره. وما يذكرون إلا أن يشاء الله ذكرهم أو مشيئتهم كقوله: وما تشاؤن إلا أن يشاء الله وهو تصريح بأن فعل العبد بمشيئة الله تعالى، وقرأ نافع تذكرون بالتاء وقرئ بهما مشددا. هو أهل التقوى حقيق بأن يتقى عقابه. وأهل المغفرة حقيق بأن يغفر لعباده سيما المتقين منهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المدثر أع فر لعباده سيما المتقين منهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المدثر أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد عليه الصلاة والسلام وكذب به بمكة شرفها الله تعالى» . ## | (75) سورة القيامة مكية وآيها أربعون آية ## |