يعني جل ثناؤه مغيرة لبشر أهلها؛ واللواحة من نعت سقر، وبالرد عليها رفعت، وحسن الرفع فيها، وهي نكرة، وسقر معرفة، لما فيها PageEndV23P434 من معنى المدح. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الجلد حدثني أبو السائب ، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، عن أبي رزين قال: تلفح الجلد لفحة، فتدعه أشد سوادا من الليل حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبي وشعيب بن الليث، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، قال: قال زيد بن أسلم أي: تلوح أجسادهم عليها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي حراقة للجلد حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: يقول: تحرق بشرة الإنسان حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: تغير البشر، تحرق البشر؛ يقال: قد لاحه استقباله السماء، ثم قال: النار تغير ألوانهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، غيرت جلودهم فاسودت. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين مثله حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني بشر الإنسان، يقول: تحرق بشره وروي عن ابن عباس في ذلك ما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: معرضة وأخشى أن يكون خبر علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس هذا غلطا، وأن يكون موضع معرضة مغيرة، لكن صحف فيه وقوله:
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ
“It shrivelleth the man.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! المدثر : ( 29 ) لواحة للبشر > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : في اللواحة قولان : الأول : قال الليث : لاحه العطش ولوحه إذا غيره ، فاللواحة هي المغيرة . قال الفراء : تسود البشرة بإحراقها والقول الثاني : وهو قول الحسن والأصك : أن معنى اللواحة أنها تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام ، وهو كقوله :
أي مغيرة من لاحه إذا غيره وقراءة العامة لواحة بالرفع نعت لسقر في قوله تعالى : وما أدراك ما سقر وقرأ عطية العوفي ونصر بن عاصم وعيسى بن عمر لواحة بالنصب على الاختصاص للتهويل وقال أبو رزين : تلفح وجوههم لفحة تدعها أشد سوادا من الليل وقاله مجاهد والعرب تقول : لاحه البرد والحر والسقم والحزن : إذا غيره ومنه قول الشاعر : تقول ما لا حك يا مسافر يا بنة عمي لاحني الهواجر وقال آخر : وتعجب هند أن رأتني شاحبا * تقول لشيء لوحته السمائم وقال رؤبة بن العجاج : لوح منه بعد بدن وسنق * تلويحك الضامر يطوي للسبق وقيل : إن اللوح شدة العطش يقال : لاحة العطش ولوحه أي غيره والمعنى أنها معطشة للبشر أي لأهلها قاله الأخفش ش يقال : لاحة العطش ولوحه أي غيره والمعنى أنها معطشة للبشر أي لأهلها قاله الأخفش وأنشد : سقتني على لوح من الماء شربة * سقاها بها الله الرهام الغواديا يعني باللوح شدة العطش والتاح أي عطش والرهام جمع رهمة بالكسر وهي المطرة الضعيفة وأرهمت السحابة أتت بالرهام وقال بن عباس : لواحة أي تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام الحسن وبن كيسان : تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانا نظيره : وبرزت الجحيم للغاوين وفي البشر وجهان : أحدهما أنه الإنس من أهل النار قاله الأخفش والأكثرون الثاني أنه جمع بشرة وهي جلدة الإنسان الظاهرة قاله مجاهد وقتادة وجمع البشر أبشار وهذا على التفسير الأول وأما على تفسير بن عباس فلا يستقيم فيه ة وجمع البشر أبشار وهذا على التفسير الأول وأما على تفسير بن عباس فلا يستقيم فيه إلا الناس لا الجلود لأنه من لاح الشيء يلوح : إذالمع المدثر : ( 30 ) عليها تسعة عشر > <
أي حراقة للجلد وقال ابن عباس تحرق بشرة الإنسان وقوله تعالى وقال تعالى ههنا قال مجاهد أي للجلد وقال أبو رزين تلفح الجلد لفحه فتدعه أسود من الليل وقال زيد بن أسلم تلوح أجسادهم عليها وقال قتادة
سأصليه سقر (26) وما أدراك ما سقر (27) لا تبقي ولا تذر (28) لواحة للبشر (29) عليها تسعة عشر (30) سأصليه سقر بدل من سأرهقه صعودا: وما أدراك ما سقر تفخيم لشأنها تعالى وقوله: لا تبقي ولا تذر بيان لذلك أو حال من سقر، والعامل فيها معنى التعظيم والمعنى لا تبقي على شيء يلقى فيها ولا تدعه حتى تهلكه. لواحة للبشر أي مسودة لأعالي الجلد، أو لائحة للناس وقرئت بالنصب على الاختصاص. عليها تسعة عشر ملكا أو صنفا من الملائكة يلون أمرها، والمخصص لهذا العدد أن اختلال النفوس البشرية في النظر والعمل بسبب القوى الحيوانية الاثنتي عشرة والطبيعة السبع، أو أن لجهنم سبع دركات ست منها لأصناف الكفار وكل صنف يعذب بترك الاعتقا يعة السبع، أو أن لجهنم سبع دركات ست منها لأصناف الكفار وكل صنف يعذب بترك الاعتقاد والإقرار، والعمل أنواعا من العذاب تناسبها على كل نوع ملك أو صنف يتولاه وواحدة لعصاة الأمة يعذبون فيها بترك العمل نوعا يناسبه ويتولاه ملك، أو صنف أو أن الساعات أربع وعشرون خمسة منها مصروفة في الصلاة فيبقى تسعة عشر قد تصرف فيما يؤاخذ به بأنواع من العذاب يتولاها الزبانية، وقرئ «تسعة عشر» بسكون العين كراهة توالي حركات فيما هو كاسم واحد و «تسعة أعشر» جمع عشير كيمين وأيمن، أي تسعة كل عشير جمع يعني نقيبهم أو جمع عشر فتكون تسعين.