قبض ما بين عينيه وكلح حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: فجعل الله له سقر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يسأله عن PageEndV23P430 القرآن؛ فلما أخبره خرج على قريش فقال: يا عجبا لما يقول ابن أبي كبشة، فوالله ما هو بشعر، ولا بسحر، ولا بهذي من الجنون، وإن قوله لمن كلام الله؛ فلما سمع بذلك النفر من قريش ائتمروا وقالوا: والله لئن صبأ الوليد لتصبأن قريش، فلما سمع بذلك أبو جهل قال: أنا والله أكفيكم شأنه؛ فانطلق حتى دخل عليه بيته، فقال للوليد: ألم تر قومك قد جمعوا لك الصدقة؟ قال: ألست أكثرهم مالا وولدا؟ فقال له أبو جهل: يتحدثون أنك إنما تدخل على ابن أبي قحافة لتصيب من طعامه. قال الوليد: أقد تحدثت به عشيرتي؟ فلا يقصر عن سائر بني قصي، لا أقرب أ ب من طعامه. قال الوليد: أقد تحدثت به عشيرتي؟ فلا يقصر عن سائر بني قصي، لا أقرب أبا بكر ولا عمر ولا ابن أبي كبشة، وما قوله:
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
“Then frowned he and showed displeasure.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( المدثر : 22 ) وإنما كانت بهذه الصفة ، لأنها قد أيقنت أن العذاب نازل ، وهو قوله : . > 7 ! المدثر : ( 22 ) ثم عبس وبسر > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : اعلم أن قوله : يدل على أنه كان عارفا في قلبه صدق محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنه كان يكفر به عنادا ، ويدل عليه وجوه : الأول : أنه بعد أن تفكر وتأمل قدر في نفسه كلاما عزم على أنه يظهره ظهرت العبوسة في وجهه ولو كان معتقدا صحة ذلك الكلام لفرح باستنباطه وإدراكه ، ولكنه لما لم يفرح به علمنا أنه كان يعلم ضعف تلك الشبهة ، إلا أنه لشدة عناده ما كان يجد شبهة أجود من تلك الشبهة ، فلهذا السبب ظهرت العبوسة في وجهه الثاني : ما روي أن الوليد مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ حمالسجدة فلما وصل إلى قوله : لأنه كان يعلم أن الذي يقوله كذب وبهتان . المسألة الثانية : قال الليث : عبس يعبس فهو عابس إذا قطب ما بين عينيه ، فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قيل : كلح ، فإن اهتم لذلك وفكر فيه قيل : بسر ، فإن غضب مع ذلك قيل : بسل . ! 7 <
وقوله أي ينقل ويحكى فتفرقوا عن قوله ورأيه قبحهم الله قال الله تعالى قال الله تعالى قبض ما بين عينيه وكلح وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن عباد بن منصور عن عكرمة أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له فبلغ ذلك أبا جهل بن هشام فأتاه فقال أي عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا قال لم قال يعطونكه فإنك أتيت محمدا تتعرض لما قبله قال قد علمت قريش أني أكثرها مالا قال فقل فيه قولا يعلم قومك أنك منكر لما قال وأنك كاره له قال فماذا أقول فيه فوالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن والله ما يشبه الذي يقوله شيئا من هذا والله إن لقوله الذي يقوله لحلاوة وإنه ليحطم ما تحته وإنه ل لذي يقوله شيئا من هذا والله إن لقوله الذي يقوله لحلاوة وإنه ليحطم ما تحته وإنه ليعلو وما يعلى قال والله لا يرضى قومك حتى تقول فيه قال فدعني حتى أفكر فيه فلما فكر قال إن هذا إلا سحر يؤثره عن غيره فنزلت
ثم نظر (21) ثم عبس وبسر (22) ثم أدبر واستكبر (23) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر (24) إن هذا إلا قول البشر (25) ثم نظر أي في أمر القرآن مرة بعد أخرى. ثم عبس قطب وجهه لما لم يجد فيه مطعنا ولم يدر ما يقول، أو نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطب في وجهه. وبسر اتباع لعبس. ثم أدبر عن الحق أو الرسول عليه الصلاة والسلام. واستكبر عن اتباعه. فقال إن هذا إلا سحر يؤثر يروى ويتعلم، والفاء للدلالة على أنه لما خطرت هذه الكلمة بباله تفوه بها من غير تلبث وتفكر. إن هذا إلا قول البشر كالتأكيد للجملة الأولى ولذلك لم يعطف عليها.