وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا

“And made (life) smooth for him.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وبسطت له في العيش PageEndV23P425 بسطا. كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: بسط له حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: من المال والولد وقوله:

Zemahşerî12. c.

وبسطت له الجاه العريض والرياسة في قومه ، فأتمت عليه نعمتي المال والجاه واجتماههما : هو الكمال عند أهل الدنيا . ومنه قول الناس : آدام الله تأييدك وتمهيدك ، يريدون : زيادة الجاه والحشمة . وكان الوليد من وجهاء قريش وصناديدهم ؛ ولذلك لقب الوحيد وريحانة قريش { ثم يطمع } استبعاد واستنكار لطمعه وحرصه ، يعنى أنه لا مزيد على ما أوتي سعة وكثرة وقيل : إنه كان يقول : إن كان محمد صادقا فما خلقت الجنة إلا لي { كلا } ردع له وقطع لرجائه وطمعه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! المدثر : ( 14 ) ومهدت له تمهيدا > أي وبسطت له الجاه العريض والرياسة في قومه فأتممت عليه نعمتي المال والجاه ، واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا ، ولهذا المعنى يدعى بهذا فيقال أدام الله تمهيده أي بسطته وتصرفه في الأمور ، ومن المفسرين من جعل هذا التمهيد البسطة في العيش وطول العمر ، وكان الوليد من أكابر قريش ولذلك لقب الوحيد وريحانة قريش . ! 7 <

İbn Kesîr14. c.

وقد أخبر الله عز وجل عن صاحب تينك الجنتين أنه كان ذا مال وثمر وولد ثم لم يغن عنه شيئا بل سلب ذلك كله في الدنيا قبل الآخرة ولهذا قال عز وجل هاهنا قال الله تعالى أي مكنته من صنوف المال والأثاث وغير ذلك

Beydâvî13. c.

ومهدت له تمهيدا (14) ثم يطمع أن أزيد (15) ومهدت له تمهيدا وبسطت له الرياسة والجاه العريض حتى لقب ريحانة قريش والوحيد أي باستحقاقه الرياسة والتقدم. ثم يطمع أن أزيد على ما أوتيه وهو استبعاد لطمعه أما لأنه لا مزيد على ما أوتي، أو لأنه لا يناسب ما هو عليه من كفران النعم ومعاندة المنعم ولذلك قال: