قُلْ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا

“Say: Lo! I control not hurt nor benefit for you.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لمشركي العرب الذين ردوا عليك ما جئتهم به من النصيحة: إني لا أملك لكم ضرا في دينكم ولا في دنياكم، ولا رشدا أرشدكم، لأن الذي يملك ذلك، الله الذي له ملك كل شيء. وقوله:

Zemahşerî12. c.

ولا نفعا أو أراد بالضر : الغي ويدل عليه قراءة أبي ( غيا ولا رشدا ) والمعنى لا أستطيع أن أضركم وأن أنفعكم ، إنما الضار والنافع الله . أو لا أستطيع أن أقسركم على الغي والرشد ، إنما القادر على ذلك الله عز وجل : و

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! الجن : ( 21 ) قل إني لا > إما أن يفسر الرشد بالنفع حتى يكون تقدير الكلام : لا أملك لكم غيا ولا رشدا ، ويدل عليه قراءة أبي ( غيا ولا رشدا ) ، ومعنى الكلام أن النافع والضار ، والمرشد والمغوي هو الله ، وإن أحدا من الخلق لا قدرة له عليه . ! 7 < ( الجن : 21 )

Kurtubî13. c.

أي لا أقدر أن أدفع عنكم ضرا ولا أسوق لكم خيرا وقيل : لا أملك لكم ضرا أي كفرا ولا رشدا أي هدى أي إنما علي التبليغ وقيل : الضر : العذاب والرشد النعيم وهو الأول بعينه وقيل : الضر الموت والرشد الحياة الجن : ( 22 ) قل إني لن > <

İbn Kesîr14. c.

أي إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي وعبد من عباد الله ليس إلي من الأمر شيء فيه هدايتكم ولا غوايتكم بل المرجع في ذلك كله إلى الله عز وجل ثم أخبر عن نفسه أيضا أنه لا يجيره من الله أحد أي لو عصيته فإنه لا يقدر أحد على إنقاذي من عذابه

Beydâvî13. c.

قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا (20) قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا (21) قال إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا فليس ذلك ببدع ولا منكر يوجب تعجبكم أو إطباقكم على مقتي، وقرأ عاصم وحمزة قل على الأمر للنبي عليه الصلاة والسلام ليوافق ما بعده. قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ولا نفعا أو غيا، عبر عن أحدهما باسمه وعن الآخر باسم سببه أو مسببه إشعارا بالمعنيين.