يقول: والذين هم على مواقيت صلاتهم التي فرضها الله عليهم وحدودها التي أوجبها عليهم يحافظون، ولا يضيعون لها ميقاتا ولا حدا. وقوله: " حدثنا عبيد الله بن أحمد بن شبرمة، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا خارجة بن مصعب، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " الإسلام ثلاثون سهما، وما ابتلي بهذا الدين أحد فأقامه إلا إبراهيم قال الله
وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
“And those who are attentive at their worship.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقال : . > 7 ! المعارج : ( 34 ) والذين هم على > وقد تقدم تفسيره . ثم وعد هؤلاء وقال : ! 7 < ( المعارج : 34 ) فجعلها أربعين سهما عن ابن عباس . وثالثها : أمره بمناسك الحج ، كالطواف والسعي والرمي والإحرام وهو قول قتادة وابن عباس . ورابعها : ابتلاه بسبعة أشياء : بالشمس ، والقمر ، والكواكب ، والختان على الكبر ، والنار ، وذبح الولد ، والهجرة ، فوفي بالكل فلهذا قال الله تعالى :
قال قتادة : على وضوئها وركوعها وسجودها وقال بن جريج : التطوع وقد مضى في سورة [ المؤمنون ] فالدوام خلاف المحافظة فدوامهم عليها أن يحافظوا على أدائها لا يخلون بها ولا يشتغلون عنها بشيء من الشواغل ومحافظتهم عليها أن يراعوا إسباغ الوضوء لها ومواقيتها ويقيموا أركانها ويكملوها بسننها وآدابها ويحفظوها من الإحباط باقتراب المأثم فالدوام يرجع إلى نفس الصلوات والمحافظة إلى أحوالها
أي على مواقيتها وأركانها وواجباتها ومستحباتها فافتتح الكلام بذكر الصلاة وأختتمه بذكرها فدل على الاعتناء بها والتنويه بشرفها كما تقدم في أول سورة
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (32) والذين هم بشهاداتهم قائمون (33) والذين هم على صلاتهم يحافظون (34) أولئك في جنات مكرمون (35) والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون حافظون وقرأ ابن كثير لأمانتهم يعني لا يخونون ولا ينكرون ولا يخفون ما علموه من حقوق الله وحقوق العباد. والذين هم بشهادتهم قائمون وقرأ يعقوب وحفص بشهاداتهم لاختلاف الأنواع. والذين هم على صلاتهم يحافظون فيراعون شرائطها ويكملون فرائضها وسننها وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين للدلالة على فضلها وإنافتها على غيرها وفي نظم هذه الصلاة مبالغات لا تخفى. أولئك في جنات مكرمون بثواب الله تعالى.