أن ينال من عصاه وخالف أمره. PageEndV23P276 ## || [المعارج: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ
“Lo! the doom of their Lord is that before which none can feel secure -” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي لا ينبغي لأحد وإن بالغ في الطاعة والاجتهاد أن يأمنه . وينبغي أن يكون مترجحا بين الخوف والرجاء . قرىء : ( بشهادتهم ) ( وبشهاداتهم ) والشهادة من جملة الأمانات . وخصها من بينها إبانة لفضلها ، لأن في إقامتها إحياء الحقوق وتصحيحها . وفي زيها : تضييعها وإبطالها . ! 7 <
. > 7 ! المعارج : ( 28 ) إن عذاب ربهم > والمراد أن الإنسان لا يمكنه القطع بأنه أدى الواجبات كما ينبغي ، واحترز عن المحظورات بالكلية ، بل يجوز أن يكون قد وقع منه تقصير في شيء من ذلك ، فلا جرم يكون خائفا أبد . وخامسها قوله تعالى : ! 7 <
أي لا يأمنه أحد ممن عقل عن الله أمره إلا بأمان من الله تبارك وتعالى وقوله تعالى
والذين هم من عذاب ربهم مشفقون (27) إن عذاب ربهم غير مأمون (28) والذين هم لفروجهم حافظون (29) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين (30) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون (31) والذين هم من عذاب ربهم مشفقون خائفون على أنفسهم. إن عذاب ربهم غير مأمون اعتراض يدل على أنه لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب الله وإن بالغ في طاعته. والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون سبق تفسيره في سورة «المؤمنين» .