فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍ

“Canst thou (O Muhammad) see any remnant of them?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فهل ترى يا محمد لعاد قوم هود من بقاء. وقيل: عني بذلك: فهل ترى منهم باقيا. وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من البصريين يقول: معنى ذلك: فهل ترى لهم من بقية، ويقول: مجازها مجاز الطاغية مصدر. PageEndV23P215 ## || [الحاقة: 9_10_11_12] القول في تأويل قوله تعالى: بمعنى: فهل ترى لهم من بقاء؛ وكما قيل: العاقبة وماله من ناهية، وكما قيل

Zemahşerî12. c.

من بقية أو من نفس باقية . أو من بقاء ، كالطاغية : بمعنى الطغيان . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! الحاقة : ( 8 ) فهل ترى لهم > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : في الباقية ثلاثة أوجه أحدها : إنها البقية وثانيها : المراد من نفس باقية وثالثها : المراد بالباقية البقاء ، كالطاغية بمعنى الطغيان . المسألة الثانية : ذهب قوم إلى أن المراد أنه لم يبق من نسل أولئك القوم أحد ، واستدل بهذه الآية على قوله قال ابن جريج : كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عقاب الله من الريح ، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا ، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر ، فذاك هو قوله : ( الحاقة : 8 ) وتمسك الحجاج على من قال : إن ثقيفا من ثمود بقوله تعالى : وقوله :

Kurtubî13. c.

وقوله عز وجل : فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم الحاقة : ( 9 ) وجاء فرعون ومن > <

İbn Kesîr14. c.

لما تمردوا وعتوا أهلكهم الله بريح عاتية فكانت تحمل الرجل منهم فترفعه في الهواء ثم تنكسه على أرم رأسه فتثلغ رأسه حتى تبينه من بين جثته ولهذا قال أي هل تحس منهم من أحد من بقاياهم أو ممن ينتسب إليهم بل بادوا عن آخرهم ولم يجعل الله لهم خلفا ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

كذبت ثمود وعاد بالقارعة (4) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية (5) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (6) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (7) فهل ترى لهم من باقية (8) كذبت ثمود وعاد بالقارعة بالحالة التي تقرع فيها الناس بالإفزاع والأجرام بالانفطار والانتشار، وإنما وضعت موضع ضمير الحاقة زيادة في وصف شدتها. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة وهي الصيحة، أو الرجفة لتكذيبهم بالقارعة، أو بسبب طغيانهم بالتكذيب وغيره على أنها مصدر كالعاقبة وهو لا يطابق قوله: وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة العصف كأنها عتت على خزانها فلم يستطيعوا ضبطها، أو على عاد فلم يقدروا على ردها. سخرها عليهم سلطها عليهم بقدرته، وهو استئناف أو صفة جيء به لنفي ما يتوهم من أنها كانت من اتصالات فلكية، إذ لو كانت لكان هو المقدر لها والمسبب. سبع ليال وثمانية أيام حسوما متتابعات جمع حاسم من حسمت الدابة إذا تابعت بين كيها، أو نحسات حسمت كل خير واستأصلته، أو قاطعات قطعت دابرهم، ويجوز أن يكون مصدرا منتصبا على العلة بمعنى قطعا، أو المصدر لفعله المقدر حالا أي تحسمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب سمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب الأربعاء الآخر، وإنما سميت عجوزا لأنها عجز الشتاء، أو لأن عجوزا من عاد توارت في سرب فانتزعتها الريح في الثامن فأهلكتها. فترى القوم إن كنت حاضرهم فيها في مهابها أو في الليالي والأيام. صرعى موتى جمع صريع. كأنهم أعجاز نخل أصول نخل. خاوية متأكلة الأجواف. فهل ترى لهم من باقية من بقية أو نفس باقية، أو بقاء. ## |