لَّا يَأْكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلْخَٰطِـُٔونَ

“Which none but sinners eat.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: لا يأكل الطعام الذي من غسلين إلا الخاطئون، وهم المذنبون الذين ذنوبهم كفر بالله. PageEndV23P241 ## || [الحاقة: 38_39_40_41_42] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

الآثمون أصحاب الخطايا . وخطىء الرجل : إذا تعمد الذنب ، وهم المشركون : عن ابن عباس : وقرىء : ( الخاطيون ) بإبدال الهمزة ياء ، والخاطون بطرحها . وعن ابن عباس : ما الخاطون ؟ كلنا نخطو ، وروى عنه أبو الأسود الدؤلي : ما الخاطون ؟ إنما هو الخاطئون ؛ ما الصابون ؟ إنما هو الصابئون : ويجوز أن يراد : الذين يتخطون الحق إلى الباطل ، ويتعدون حدود الله . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! ثم إنه تعالى ذكر أن الغسلين أكل من هو ؟ فقال : الحاقة : ( 37 ) لا يأكله إلا > الآثمون أصحاب الخطايا وخطىء الرجل إذا تعمد الذنب وهم المشركون ، وقرىء الخاطيون بإبدال الهمزة ياء والخاطون بطرحها ، وعن ابن عباس أنه طعن في هذه القراءة ، وقال ما الخاطيون كلنا نخطو إنما هو الخاطئون ، ما الصابون ، إنما هو الصابئون ، ويجوز أن يجاب عنه بأن المراد الذين يتخطون الحق إلى الباطل ويتعدون حدود الله . واعلم أنه تعالى لما أقام الدلالة على إمكان القيامة ، ثم على وقوعها ، ثم ذكر أحوال السعداء وأحوال الأشقياء ، ختم الكلام بتعظيم القرآن فقال . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي المذنبون وقال بن عباس : يعني المشركين وقرئ

Beydâvî13. c.

إنه كان لا يؤمن بالله العظيم (33) ولا يحض على طعام المسكين (34) فليس له اليوم هاهنا حميم (35) ولا طعام إلا من غسلين (36) لا يأكله إلا الخاطؤن (37) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم تعليل على طريقة الاستئناف للمبالغة، وذكر العظيم للإشعار بأنه هو المستحق للعظمة فمن تعظم فيها استوجب ذلك. ولا يحض على طعام المسكين ولا يحث على بذل طعامه أو على إطعامه فضلا عن أن يبذل من ماله، ويجوز أن يكون ذكر الحض للإشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة فكيف بتارك الفعل. وفيه دليل على تكليف الكفار بالفروع، ولعل تخصيص الأمرين بالذكر لأن أقبح العقائد الكفر بالله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب. فليس له اليوم هاهنا حميم قر د الكفر بالله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب. فليس له اليوم هاهنا حميم قريب يحميه. ولا طعام إلا من غسلين غسالة أهل النار وصديدهم فعلين من الغسل. لا يأكله إلا الخاطؤن أصحاب الخطايا من خطئ الرجل إذا تعمد الذنب لا من الخطأ المضاد للصواب، وقرئ «الخاطيون» بقلب الهمزة ياء و «الخاطون» بطرحها.