" وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض، فانفذوا هاربين من الموت، فإن الموت مدرككم، ولا ينفعكم هربكم منه ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: والملك على أطراف السماء PageEndV23P226 حين تشقق وحافاتها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: والملك على حافات السماء حين تشقق؛ ويقال: على شقة، كل شيء تشقق عنه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: أطرافها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: قال: على حافات السماء حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: قلت للضحاك: ما أرجاؤها، قال: حافاتها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثني سعيد: عن قتادة، على حافاتها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: نواحيها حدثني الحارث، قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن المسيب: الأرجاء حافات السماء قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير قال: على ما لم يه منها حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا حسين الأشقر، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: قال: على ما لم يه منها وقوله: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: {ثمانية} فقال بعضهم: عني به ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم عدتهن إلا الله. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق، عن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس: قال: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: هي الصفوف من وراء الصفوف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: قال: ثمانية صفوف من الملائكة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال بعضهم: ثمانية صفوف لا يعلم عدتهن إلا الله. وقال بعضهم: ثمانية أملاك على خلق الوعلة وقال آخرون: بل عني به ثمانية أملاك ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: . قال: ثمانية أملاك. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحمله اليوم أربعة، ويوم القيامة ثمانية» . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أقدامهم لفي الأرض السابعة، وإن مناكبهم لخارجة من السموات عليها العرش» . قال ابن زيد: الأربعة، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلقهم الله قال: تدرون لم خلقتكم؟ قالوا: خلقتنا ربنا لما تشاء، قال لهم: تحملون عرشي، ثم قال: سلوني من القوة ما شئتم أجعلها فيكم، فقال واحد منهم: قد كان عرش ربنا على الماء، فاجعل في قوة الماء، قال: قد جعلت فيك قوة الماء؛ وقال آخر: اجعل في قوة السموات، قال: قد جعلت فيك قوة السموات؛ وقال آخر: اجعل في قوة الأرض، قال: أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور وقوله: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن إسماعيل بن رافع المدني، عن يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل، من الأنصار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توقفون موقفا واحدا يوم PageEndV24P387 القيامة مقدار سبعين عاما لا ينظر إليكم ولا يقضى بينكم. قد حصر عليكم، فتبكون حتى ينقطع الدمع، ثم تدمعون دما، وتبكون حتى يبلغ ذلك منكم الأذقان، أو يلجمكم فتضجون، ثم تقولون من يشفع لنا إلى ربنا، فيقضي بيننا، فيقولون من أحق بذلك من أبيكم؟ جعل الله تربته، وخلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قبلا، فيؤتى آدم صلى الله عليه وسلم فيطلب ذلك إليه، فيأبى، ثم يستقرون الأنبيا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن ميسرة، قوله: لمه قبلا، فيؤتى آدم صلى الله عليه وسلم فيطلب ذلك إليه، فيأبى، ثم يستقرون الأنبياء نبيا نبيا، كلما جاءوا نبيا أبى» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حتى يأتوني، فإذا جاءوني خرجت حتى آتي الفحص» قال أبو هريرة: يا رسول الله، ما الفحص؟ قال: " قدام العرش، فأخر ساجدا، فلا أزال ساجدا حتى يبعث الله إلي ملكا، فيأخذ بعضدي، فيرفعني ثم يقول الله لي: محمد، وهو أعلم، فأقول: نعم، فيقول: ما شأنك؟ فأقول: يا رب وعدتني الشفاعة، شفعني في خلقك فاقض بينهم، فيقول: قد شفعتك، أنا آتيكم فأقضي بينكم ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فأنصرف حتى أقف مع الناس، فبينا نحن وقوف، سمعنا حسا من السماء شديدا، فهالنا، فنزل أه اجعل في قوة السموات، قال: قد جعلت فيك قوة السموات؛ وقال آخر: اجعل في قوة الأرض، قال: قد جعلت فيك قوة الأرض والجبال؛ وقال آخر: اجعل في قوة الرياح، قال: قد جعلت فيك قوة الرياح؛ ثم قال: احملوا، فوضعوا العرش على كواهلهم، فلم يزولوا؛ قال: فجاء علم آخر، وإنما كان علمهم الذي سألوه القوة، فقال لهم: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقالوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فجعل الله فيهم من الحول والقوة ما لم يبلغه علمهم، فحملوا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هم اليوم أربعة» يعني حملة العرش " وإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فكانوا ثم أربعة» يعني حملة العرش " وإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فكانوا ثمانية وقد قال الله: صرف حتى أقف مع الناس، فبينا نحن وقوف، سمعنا حسا من السماء شديدا، فهالنا، فنزل أهل السماء الدنيا بمثلي من في الأرض من الجن والإنس، حتى إذا دنوا من الأرض، أشرقت الأرض بنورهم، وأخذوا مصافهم، وقلنا لهم: أفيكم ربنا؟ قالوا: لا، وهو آت ثم ينزل أهل السماء الثانية بمثلي من نزل من الملائكة، وبمثلي من فيها من الجن والإنس، حتى إذا دنوا من الأرض، أشرقت الأرض بنورهم، وأخذوا مصافهم، وقلنا لهم: أفيكم ربنا: قالوا: لا، وهو آت. ثم نزل أهل السموات على قدر ذلك من الضعف، حتى نزل الجبار في ظلل من PageEndV24P388 الغمام والملائكة، ولهم زجل من تسبيحهم، يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان رب العرش ذي الجبروت، سبحان ا من تسبيحهم، يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان رب العرش ذي الجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، قدوس قدوس، سبحان ربنا الأعلى، سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والسلطان والعظمة، سبحانه أبدا أبدا، يحمل عرشه يومئذ ثمانية، وهم اليوم أربعة، أقدامهم على تخوم الأرض السفلى والسموات إلى حجزهم، والعرش على مناكبهم، فوضع الله عرشه حيث شاء من الأرض، ثم ينادي بنداء يسمع الخلائق، فيقول: يا معشر الجن والإنس، إني قد أنصت منذ يوم خلقتكم إلى يومكم هذا، أسمع كلامكم، وأبصر أعمالكم، فأنصتوا إلي، فإنما هي صحفكم وأعمالكم تقرأ عليكم، فمن وجد خيرا فلي وأبصر أعمالكم، فأنصتوا إلي، فإنما هي صحفكم وأعمالكم تقرأ عليكم، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه. ثم يأمر الله جهنم فتخرج منها عنقا ساطعا مظلما، ثم يقول الله:
وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَٰنِيَةٌ
“And the angels will be on the sides thereof, and eight will uphold the Throne of thy Lord that day, above them.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الحاقة : 17 ) أو لأن الظلمات كثيرة ، لأنه ما من جنس من أجناس الأجرام إلا وله ظل ، وظله هو الظلمة ، بخلاف النور فإنه من جنس واحد وهو النار . فإن قلت : علام عطف قوله : على جوانبها : الواحد رجا مقصور ، يعني : أنها تنشق ، وهي مسكن الملائكة ، فينضوون إلى أطرافها وما حولها من حافاتها { ثمانية } أي : ثمانية منهم . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1224 ) ( هم اليوم أربعة ، فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فيكونون ثمانية ) وروي : ثمانية أملاك : أرجلهم في تخوم الأرض السابعة ، والعرش فوق رؤوسهم ، وهم مطرقون مسبحون . وقيل : بعضهم على صورة الإنسان ، وبعضهم على صورة الأسد ، وبعضهم على صورة الثور ، وبعضهم على صورة النسر . وروي : ثمانية أملاك في خلق الأوعال ، ما بين أظلافها إلى ركبها : مسيرة سبعين عاما . وعن شهر بن حوشب : أربعة منهم يقولون : سبحانك اللهم و ركبها : مسيرة سبعين عاما . وعن شهر بن حوشب : أربعة منهم يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ؛ وأربعة يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك ، لك الحمد على حلمك بعد علمك وعن الحسن : الله أعلم كم هم ، أثمانية أم ثمانية آلاف ؟ وعن الضحاك : ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إلا الله . ويجوز أن تكون الثمانية من الروح ، أو من خلق آخر ، فهو القادر على كل خلق ، سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون . العرض : عبارة عن المحاسبة والمساءلة . شبه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرف أحواله . وروى أن في يوم القيامة ثلاثة عرضات . فأما عرضتان فاعتذار واحتجاج وتوبيخ ، وأما الثالثة ف في يوم القيامة ثلاثة عرضات . فأما عرضتان فاعتذار واحتجاج وتوبيخ ، وأما الثالثة ففيها تنشر الكتب فيأخذ الفائز كتابه بيمينه والهالك كتابه بشماله { خافية } سريرة وحال كانت تخفي في الدنيا بستر الله عليكم . ! 7 <
وقال : ( الحاقة : 17 ) ، وثانيها : الحافون حول العرش على ما قال سبحانه : ( الحاقة : 17 ) فلو كان إله العالم في العرش ، لكان حامل العرش حاملا للإله ، فوجب أن يكون الإله محمولا حاملا ، ومحفوظا حافظا ، وذلك لا يقوله عاقل . وثالثها : أنه تعالى قال : ( الحاقة : 17 ) ويتلوها الأرواح المقدسة المشارة إليها بقوله سبحانه : ( الانشقاق : 6 ، 7 ) لا شبهة في أن المؤمن داخل فيه ، وكذلك قوله : ( الحاقة : 17 ) ومنها الحافون حول العرش قال : ( الحاقة : 17 ) وإذا وصف الملائكة بكونهم حاملين العرش العظيم ، فكيف يجوز تقدير عظمة الله بكونه حاملا للسموات والأرض ؟ السؤال الثاني : أن قوله ( الحاقة : 17 ) ولا شك أن حامل العرش يكون حاملا لكل من في العرش ، فلو كان إلاه العالم في العرش لكان هؤلاء الملائكة حاملين لإلاه العالم فحينئذ يكونون حافظين لإلاه العالم والحافظ القادر أولى بالإلاهية والمحمول المحفوظ أولى بالعبودية ، فحينئذ ينقلب الإلاه عبدا والعبد إلاها ، وذلك فاسد ، فدل هذا على أن إلاه العرش والأجسام متعال عن العرش والأجسام . واعلم أنه تعالى حكى عن حملة العرش ، وعن الحافين بالعرش ثلاثة أشياء : النوع الأول : قوله . > 7 @QB@ < الحاقة : ( 17 ) والملك على أرجائها > ثم قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قوله : { والملك } لم يرد به ملكا واحدا ، بل أراد الجنس والجمع . المسألة الثانية : الأرجاء في اللغة النواجي يقال : رجا ورجوان والجمع الأرجاء ، ويقال ذلك لحرف البئر وحرف القبر وما أشبه ذلك ، والمعنى أن السماء إذا انشقت عدلت الملائكة عن مواضع الشق إلى جوانب السماء ، فإن قيل : الملائكة يموتون في الصعقة الأولى ، لقوله : فيه مسائل : المسألة الأولى : هذا العرش هو الذي أراده الله بقوله ( الحاقة : 17 ) إشارة إلى أن الملائكة الذين يقومون بحفظ العرش ثمانية ، ثم إذا دققت النظر علمت أن عالم الخلق في تسخير الله وعالم الأمر في تدبير الله واستيلاء الروحانيات على الجسمانيات بتقدير الله فلهذا المعنى قال : ( الحاقة : 17 ) فإذا كانوا حاملين للعرش والعرش مكان معبودهم فيلزم أن تكون الملائكة حاملين لخالقهم ومعبودهم وذلك غير معقول لأن الخلق هو الذي يحفظ المخلوق أما المخلوق فلا يحفظ الخالق ولا يحمله . وسابعها : أنه لو جاز أن يكون المستقر في المكان إلها فكيف يعلم أن الشمس والقمر ليس بإله لأن طريقنا إلى نفس إلهية الشمس والقمر أنهما موصوفان بالحركة والسكون وما كان كذلك كان محدثا ولم يكن إلها فإذا أبطلتم هذا الطريق انسد عليكم باب القدح في إلهية الشمس والقمر . وثامنها : أن العالم كرة فالجهة التي هي فوق بالنسبة إلينا هي تحت بالنسبة إلى ساكني ذلك الجانب الآخر من الأرض وبالعكس ، فلو كان المعبود مختصا بجهة فتل سبة إلى ساكني ذلك الجانب الآخر من الأرض وبالعكس ، فلو كان المعبود مختصا بجهة فتلك الجهة وإن كانت فوقا لبعض الناس لكنها تحت لبعض آخرين ، وباتفاق العقلاء لا يجوز أن يقال المبعود تحت جميع الأشياء . وتاسعها : أجمعت الأمة على أن قوله :
أي على أطرافها حين تنشق لأن السماء مكانهم عن بن عباس الماوردي : ولعله قول مجاهد وقتادة وحكاه الثعلبي عن الضحاك قال : على أطرافها مما لم ينشق منها يريد أن السماء مكان الملائكة فإذا انشقت صاروا في أطرافها وقال سعيد بن جبير : المعنى والملك على حافات الدنيا أي ينزلون إلى الأرض ويحرسون أطرافها وقيل : إذا صارت السماء قطعا تقف الملائكة على تلك القطع التي ليست متشققة في أنفسها وقيل : إن الناس إذا رأوا جهنم هالتهم فيندوا كما تند الإبل فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا رأوا ملائكة فيرجعون من حيث جاؤوا وقيل : ينتظرون ما يؤمرون به في أهل النار من السوق إليها وفي أهل الجنة من التحية والكرامة وهذا كله راجع إلى معنى قول بن جبير ويدل عليه : ونزل الملائكة تنزيلا وقوله تعالى : يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض الرحمن على ما بيناه هناك والأرجاء النواحي والأقطار بلغة هذيل واحدها رجا مقصور وتثنيته رجوان مثل عصا وعصوان قال الشاعر : فلا يرمى بي الرجوان أني * أقل القوم من يغنى مكاني ويقال ذلك لحرف البئر والقبر ) قال بن عباس : ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله وقال بن زيد : هم ثمانية أملاك وعن الحسن : الله أعلم كم هم ثمانية أم ثمانية آلاف وعن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الحسن : الله أعلم كم هم ثمانية أم ثمانية آلاف وعن النبي صلى الله عليه وسلم ( أن حملة العرش اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله تعالى بأربعة آخرين فكانوا ثمانية ( ذكره الثعلبي وخرجه الماوردي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يحمله اليوم أربعة وهم يوم القيامة ثمانية ( وقال العباس بن عبد الملك : هم ثمانية أملاك على صورة الأوعال ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث ( إن لكل ملك منهم أربعة أوجه وجه رجل ووجه أسد ووجه ثور ووجه نسر وكل وجه منها يسأل الله الرزق لذلك الجنس ( ولما أنشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قول أمية بن أبي الصلت رجل وثور تحت رجل يمينه شد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قول أمية بن أبي الصلت رجل وثور تحت رجل يمينه * والنسر للاخرى وليث مرصد والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء يصبح لونها يتورد ليست بطالعة لهم في رسلها * إلا معذبة وإلا تجلد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صدق ( وفي الخبر ( أن فوق السماء السابعة ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء وفوق ظهورهن العرش ( ذكره القشيري وخرجه الترمذي من حديث العباس بن عبد المطلب وقد مضى في سورة [ البقرة ] بكماله وذكر نحوه الثعلبي ولفظه وفي حديث مرفوع ( أن حملة العرش ثمانية أملاك على صورة الأوعال ما بين أظلافها إلى ركبها مسيرة سبعين عاما للطائر المسرع ( وفي تفسير الكل الأوعال ما بين أظلافها إلى ركبها مسيرة سبعين عاما للطائر المسرع ( وفي تفسير الكلبي : ثمانية أجزاء من تسعة أجزاء من الملائكة وعنه : ثمانية أجزاء من عشرة أجزاء من الملائكة ثم ذكر عدة الملائكة بما يطول ذكره حكى الأول عنه الثعلبي والثاني القشيري وقال الماوردي عن بن عباس : ثمانية أجزاء من تسعة وهم الكروبيون والمعنى ينزل بالعرش ثم إضافة العرش إلى الله تعالى كإضافة البيت وليس البيت للسكنى فكذلك العرش ومعنى ( فوقهم ) أي فوق رؤوسهم قال السدي : العرش تحمله الملائكة الحملة فوقهم ولا يحمل حملة العرش إلا الله وقيل : ( فوقهم ) أي إن حملة العرش فوق الملائكة الذين في السماء على أرجائها وقيل : ( فوقهم ) أي فوق ي إن حملة العرش فوق الملائكة الذين في السماء على أرجائها وقيل : ( فوقهم ) أي فوق أهل القيامة الحاقة : ( 18 ) يومئذ تعرضون لا > <
يقول على ما استدق من السماء ينظرون إلى أهل الأرض وقوله تعالى أي يوم القيامة يحمل العرش ثمانية من الملائكة ويحتمل أن يكون المراد بهذا العرش العرش العظيم أو العرش الذي يوضع في الأرض يوم القيامة لفصل القضاء والله أعلم بالصواب وفي حديث عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب في ذكر حملة العرش أنهم ثمانية أوعال وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو السمح المصري حدثنا أبو قبيل حيي بن هانئ أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول حملة العرش ثمانية ما بين موق أحدهم إلى مؤخر عينه مسيرة مائة عام وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي قال كتب إلي أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة قال شهر بن حوشب حملة العرش ثمانية أربة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك وأربعة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك رواه ابن جرير < 19 / 7 > عنه وقال أبو بكر ابن عبد الله إذا نظر أهل الأرض إلى العرش يهبط عليهم من فوقهم خشعت إليهم أبصارهم ورجفت كلاهم في أجوافهم وطارت قلوبهم من مقرها من صدورهم إلى حناجرهم قال ابن جرير < 19 / 6 > حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنا المعتمر بن سليمان عن عبد الجليل عن أبي حازم عن عبد الله بن عمرو قال يهبط الله عز وجل حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب منها النور والظلمة فيضرب الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب الملك اسم جنس أي الملائكة على أرجاء السماء قال ابن عباس على ما لم يه منها أي حافاتها وكذا قال سعيد بن جبير والأوزاعي وقال الضحاك أطرافها وقال الحسن البصري أبوابها وقال الربيع بن أنس في قوله وقوله قال ثمانية صفوف من الملائكة قال وروي عن الشعبي وعكرمة والضحاك وابن جريج مثل ذلك وكذا روى السدي عن أبي مالك عن ابن عباس ثمانية صفوف وكذا روى العوفي عنه وقال الضحاك عن ابن عباس الكروبيون ثمانية أجزاء كل جزء منهم بعدة الإنس والجن والشياطين والملائكة وقوله تعالى وهنا سؤال وهو أن يقال ما الجمع بين المفهوم في هذه الآية ودلالة هذا الحديث وبين الحديث الذي رواه أبو داود < 4723 > حدثنا محمد بن الصباح البزاز حدثنا الوليد ابن أبي ثور عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال كنت بالبطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت بهم سحابة فنظر اليها فقال ماتسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال أبو داود ولم أتقن العنان جيدا قال هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السماء السابعة بحر ما بين أسفله وأعلاه مثل مابين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل مابين سماء إلى سماء ثم على ظهورهن العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تبارك وتعالى فوق ذلك ثم رواه أبو داود < 4724 1725 > والترمذي < 3310 > وابن ماجة < 193 > من حديث سماك ابن حرب وقال الترمذي حسن غريب وهذا يقتضي أن حملة العرش ثمانية كما قال شهر بن حوشب رضي الله عنه حملة العرش ثمانية أربعة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك وأربعة يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك بن حفص بن عبد الله النيسابوري حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي أن أحدثكم عن ملك من حملة العرش أن بعد ما بين شحمة أذنه وعنقه يخفق الطير سبعمائة عام وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات وقد رواه أبو داود في كتاب السنة من سننه < 4727 > حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام هذا لفظ أبي داود وقال ابن سبعون ألف حجاب منها النور والظلمة فيضرب الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب وهذا موقوف على عبد الله بن عمرو من كلامه ولعله من الزاملتين والله أعلم وقوله تعالى العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام هذا لفظ أبي داود وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا يحيى بن المغيرة حدثنا جرير عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير في قوله تعالى انك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك وأربعة يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ولهذا يقولون إذا استغفروا للذين آمنوا
وانشقت السماء فهي يومئذ واهية (16) والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية (17) وانشقت السماء لنزول الملائكة. فهي يومئذ واهية ضعيفة مسترخية. والملك والجنس المتعارف بالملك. على أرجائها جوانبها جمع رجا بالقصر، ولعله تمثيل لخراب السماء بخراب البنيان وانضواء أهلها إلى أطرافها وحواليها، وإن كان على ظاهره فلعل هلاك الملائكة أثر ذلك. ويحمل عرش ربك فوقهم فوق الملائكة الذين هم على الأرجاء، أو فوق الثمانية لأنها في نية التقديم. يومئذ ثمانية ثمانية أملاك، لما روي مرفوعا «أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أمدهم الله بأربعة آخرين» . وقيل ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله، ولعله الله بأربعة آخرين» . وقيل ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله، ولعله أيضا تمثيل لعظمته بما يشاهد من أحوال السلاطين يوم خروجهم على الناس للقضاء العام وعلى هذا قال: ## |