سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ

“We shall brand him on the nose.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فقاتل يوم بدر، فخطم بالسيف في القتال وقال آخرون: بل معنى ذلك سنشينه شينا باقيا ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال PageEndV23P170 بعضهم: معناه: سنخطمه بالسيف، فنجعل ذلك علامة باقية، وسمة ثابتة فيه ما عاش. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، شين لا يفارقه آخر ما عليه وقال آخرون: سيمى على أنفه ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: سنسم على أنفه وأولى القولين بالصواب في تأويل ذلك عندي قول من قال: معنى ذلك: سنبين أمره بيانا واضحا حتى يعرفوه، فلا يخفى عليهم، كما لا تخفى السمة على PageEndV23P171 الخرطوم. وقال قتادة: معنى ذلك: شين لا يفارقه آخر ما عليه، وقد يحتمل أيضا أن يكون خطم بالسيف، فجمع له مع بيان عيوبه للناس الخطم بالسيف ويعني بقوله: {سنسمه} سنكويه. وقال بعضهم: معنى ذلك: سنسمه سمة أهل النار: أي سنسود وجهه. وقال: إن الخرطوم وإن كان خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض، والعرب تقول: والله لأسمنك وسما لا يفارقك، يريدون الأنف. قال: وأنشدني بعضهم: [+البحر البسيط] لأعلطنه وسما لا يفارقه %~% كما يحز ن الأنف. قال: وأنشدني بعضهم: [+البحر البسيط] لأعلطنه وسما لا يفارقه %~% كما يحز بحمي الميسم النجز والنجز: داء يأخذ الإبل فتكوى على أنفها PageEndV23P170 ## || [القلم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ثم لما عرف عجزه ولم يقدر أن يصعد على صدره لضعفه فارتقى إليه بحيلة ، فلما رآه أبو جهل قال : يا رويعي الغنم لقد ارتقيت مرتقى صعبا ، فقال ابن مسعود : الإسلام يعلو ولا يعلى عليه ، فقال أبو جهل : بلغ صاحبك أنه لم يكن أحد أبغض إلي منه في حياتي ولا أبغض إلي منه في حال مماتي ، فروى أنه عليه السلام لما سمع ذلك قال : ( فرعوني أشد من فرعون موسى فإنه قال { ءامنت } وهو قد زاد عتوا ) ثم قال لابن مسعود : اقطع رأسي بسيفي هذا لأنه أحد وأقطع ، فلما قطع رأسه لم يقدر على حمله ، ولعل الحكيم سبحانه إنما خلقه ضعيفا لأجل أن لا يقوى على الحمل لوجوه : أحدها : أنه كلب والكلب يجر والثاني : لشق الأذن فيقتص الأذن بالأذن وا . > 7 ! القلم : ( 16 ) سنسمه على الخرطوم > وفيه مسائل : المسألة الأولى : الوسم أثر الكية وما يشبهها ، يقال : وسمته فهو موسوم بسمة يعرف بها إما كية ، وإما قطع في أذن علامة له . المسألة الثانية : قال المبرد : الخرطوم ههنا الأنف ، وإنما ذكر هذا اللفظ على سبيل الاستخفاف به ، لأن التعبير عن أعضاء الناس بالأسماء الموضوعة ، لأشباه تلك الأعضاء من الحيوانات يكون استخفافا ، كما يعبر عن شفاه الناس بالمشافر ، وعن أيديهم وأرجلهم بالأظلاف والحوافر . المسألة الثالثة : الوجه أكرم موضع في الجسد ، والأنف أكرم موضع من الوجه لارتفاعه عليه ، ولذلك جعلوه مكان العز والحمية ، واشتقوا منه الأنفة ، وقالوا : الأنف في ال ، وأما على القول الثاني : وهو أن هذا الوسم إنما يحصل في الدنيا ففيه وجوه : أحدها : قال ابن عباس سنخطمه بالسيف فنجعل ذلك علامة باقية على أنفه ما عاش . وروي أنه قاتل يوم بدر فخطم بالسيف في القتال / وثانيها : أن معنى هذا الوسم أنه يصير مشهورا بالذكر الرديء والوصف القبيح في العالم ، والمعنى سنلحق به شيئا لا يفارقه ونبين أمره بيانا واضحا حتى لا يخفى كما لا تخفى السمة على الخراطيم ، تقول العرب للرجل الذي تسبه في مسبة قبيحة باقية فاحشة : قد وسمه ميسم سوء ، والمراد أنه ألصق به عارا لا يفارقه كما أن السمة لا تنمحي ولا تزول ألبتة ، قال جرير : % لما وضعت على الفرزدق ميسمي % % وعلى البعيث جدعت أنف الأخطل إنه أبو جهل خامسها : لنذلنه . المسألة الثانية : قرىء لنسفعن بالنون المشددة ، أي الفاعل لهذا الفعل هو الله والملائكة ، كما قال : ألبتة ، قال جرير : % لما وضعت على الفرزدق ميسمي % % وعلى البعيث جدعت أنف الأخطل % يريد أنه وسم الفرزدق ( والبعيث ) وجدع أنف الأخطل بالهجاء أي ألقى عليه عارا لا يزول ، ولا شك أن هذه المبالغة العظيمة في مذمة الوليد بن المغيرة بقيت على وجه الدهر فكان ذلك كالموسم على الخرطوم ، ومما يشهد لهذا الوجه قول من قال في { زنيم } إنه يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها وثالثها : يروى عن النضر بن شميل أن الخرطوم هو الخمر وأنشد : % تظل يومك في لهو وفي طرب % % وأنت بالليل شراب الخراطيم % فعلى هذا معنى الآية : سنحده على شرب الخمر وهو تعسف ، وقيل للخمر الخرطوم كما يقال لها السلافة ، وهي ما سلف من عصير العنب ، أو ل عليه ، ولذلك جعلوه مكان العز والحمية ، واشتقوا منه الأنفة ، وقالوا : الأنف في الأنف وحمى أنفه ، وفلان شامخ العرنين ، وقالوا في الذليل : جدع أنفه ، ورغم أنفه ، فعبر بالوسم على الخرطوم عن غاية الإذلال والإهانة ، لأن السمة على الوجه شين ، فكيف على أكرم موضع من الوجه . المسألة الرابعة : منهم من قال : هذا الوسم يحصل في الآخرة ، ومنهم من قال : يحصل في الدنيا ، أما على القول الأول : ففيه وجوه أولها : وهو قول مقاتل وأبي العالية واختيار الفراء : أن المراد أنه يسود وجهه قبل دخول النار ، والخرطوم وإن كان قد خص بالسمة فإن المراد هو الوجه لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض وثانيها : أن الله تعالى سيجعل له في الآخرة حمل لوجوه : أحدها : أنه كلب والكلب يجر والثاني : لشق الأذن فيقتص الأذن بالأذن والثالث : لتحقيق الوعيد المذكور بقوله : اد هو الوجه لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض وثانيها : أن الله تعالى سيجعل له في الآخرة العلم الذي يعرف به أهل القيامة ، إنه كان غاليا في عداوة الرسول ، وفي إنكار الدين الحق وثالثها : أن في الآية احتمالا آخر عندي ، وهو أن ذلك الكافر إنما بالغ في عداوة الرسول وفي الطعن في الدين الحق بسبب الأنفة والحمية ، فلما كان منشأ هذا الإنكار هو الأنفة والحمية كان منشأ عذاب الآخرة هو هذه الأنفة والحمية ، فعبر عن هذا الاختصاص بقوله : تعسف ، وقيل للخمر الخرطوم كما يقال لها السلافة ، وهي ما سلف من عصير العنب ، أو لأنها تطير في الخياشيم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي على أنفه ونسود وجهه في الآخرة فيعرف بسواد وجهه والخرطوم : الأنف من الإنسان ومن السباع : موضع الشفة وخراطيم القوم : ساداتهم قال الفراء : وإن كان الخرطوم قد خص بالسمة فإنه في معنى الوجه لأن بعض الشيء يعبر به عن الكل وقال الطبري : نبين أمره تبيانا واضحا حتى يعرفوه فلا يخفى عليهم كما لا تخفى السمة على الخراطيم وقيل : المعنى سنلحق به عارا وسبة حتى يكون كمن وسم على أنفه قال القتبي : تقول العرب للرجل يسب سبة سوء قبيحة باقية : قد وسم ميسم سوء أي ألصق به عار لا يفارقه كما أن السمة لا يمحى أثرها قال جرير : لما وضعت على الفرزدق ميسمي * وعلى البعيث جدعت أنف الأخطل أراد به الهجاء قال : وهذا كله نزل في ا مكي ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى : فرزدق ميسمي * وعلى البعيث جدعت أنف الأخطل أراد به الهجاء قال : وهذا كله نزل في الوليد بن المغيرة ولا نعلم أن الله تعالى بلغ من ذكر عيوب أحد ما بلغه منه فألحقه به عارا لا يفارقه في الدنيا والآخرة كالوسم على الخرطوم وقيل : هو ما ابتلاه الله به في الدنيا في نفسه وماله وأهله من سوء وذل وصغار قاله بن بحر واستشهد بقول الأعشى : فدعها وما يغنيك واعمد لغيرها * بشعرك واعلب أنف من أنت واسم وقال النضر بن شميل : المعنى سنحده على شرب الخمر والخرطوم : الخمر وجمعه خراطيم قال الشاعر : تظل يومك في لهو وفي طرب * وأنت بالليل شراب الخراطيم قال الراجز : * صهباء خرطوما عقارا قرقفا * وقال آخر : أبا حاضر من يزن يعرف ز اطيم قال الراجز : * صهباء خرطوما عقارا قرقفا * وقال آخر : أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه * ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا الثانية قال بن العربي : كان الوسم في الوجه لذي المعصية قديما عند الناس حتى أنه روى كما تقدم أن اليهود لما أهملوا رجم الزاني اعتاضوا منه بالضرب وتحميم الوجه وهذا وضع باطل ومن الوسم الصحيح في الوجه : ما رأى العلماء من تسويد وجه شاهد الزور علامة على قبح المعصية وتشديدا لمن يتعاطاها لغيره ممن يرجى تجنبه بما يرجى من عقوبة شاهد الزور وشهرته فقد كان عزيزا بقول الحق وقد صار مهينا بالمعصية وأعظم الإهانة إهانة الوجه وكذلك كانت الاستهانة به في طاعة الله سببا لخيرة الأبد والتحريم له على النار لوجه وكذلك كانت الاستهانة به في طاعة الله سببا لخيرة الأبد والتحريم له على النار فإن الله تعالى قد حرم على النار أن تأكل من بن آدم أثر السجود حسب ما ثبت في الصحيح القلم : ( 17 ) إنا بلوناهم كما > <

İbn Kesîr14. c.

شين لا يفارقه آخر ما عليه وفي رواية عنه سنسمه سيما على أنفه وكذا قال السدي وقال العوفي عن ابن عباس قال ابن جرير سنبين أمره بيانا واضحا حتى يعرفوه ولا يخفى عليهم كما لا تخفى عليهم السمة على الخراطيم وهكذا قال قتادة يقاتل يوم بدر فيخطم بالسيف في القتال وقال آخرون ( سنسمه ) سمة أهل النار يعني نسود وجهه يوم القيامة وعبر عن الوجه بالخرطوم وحكى ذلك كله أبو جعفر ابن جرير ومال إلى أنه لا مانع من اجتماع الجميع عليه في الدنيا والآخرة وهو متجه وقد قال ابن أبي حاتم في سورة

Beydâvî13. c.

أن كان ذا مال وبنين (14) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (15) سنسمه على الخرطوم (16) أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين قال ذلك حينئذ لأنه كان متمولا مستظهرا بالبنين من فرط غروره، لكن العامل مدلول قال لانفسه، لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، ويجوز أن يكون علة ل لا تطع أي لا تطع من هذه مثاله لأن كان ذا مال. وقرأ ابن عامر وحمزة ويعقوب وأبو بكر «أن كان» على الاستفهام، غير أن ابن عامر جعل الهمزة الثانية بين بين أي «الأن كان ذا مال» كذب، أو أتطيعه لأن كان ذا مال. وقرئ «أن كان» بالكسر على أن شرط الغنى في النهي عن الطاعة كالتعليل بالفقر في النهي عن قتل الأولاد، أو على أن شرط الغنى في النهي عن الطاعة كالتعليل بالفقر في النهي عن قتل الأولاد، أو «أن» شرطه للمخاطب أي لا تطعه شارطا يساره لأنه إذا أطاع للغني فكأنه شرطه في الطاعة. سنسمه بالكي. على الخرطوم على الأنف وقد أصاب أنف الوليد جراحة يوم بدر فبقي أثره، وقيل هو عبارة عن أن يذله غاية الإذلال كقولهم: جدع أنفه، رغم أنفه، لأن السمة على الوجه سيما على الأنف شين ظاهر، أو نسود وجهه يوم القيامة.