قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ كَبِيرٍ

“They say: Yea, verily, a warner came unto us; but we denied and said: Allah hath naught revealed; ye are in naught but a great error.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: في ذهاب عن الحق بعيد. PageEndV23P125 ## || [الملك: 10_11] القول في تأويل قوله تعالى: ينذرنا هذا

Zemahşerî12. c.

من المخاطبون به ؟ قلت : هو من جملة قول الكفار وخطابهم للمنذرين ، على أن النذير بمعنى الإنذار . والمعنى : ألم يأتكم أهل نذير . أو وصف منذروهم لغلوهم في الإنذار ، كأنهم ليسوا إلا إنذارا ؛ وكذلك ونظيره قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

اعتراف منهم بعدل الله ، وإقرار بأن الله أزاح عللهم ببعثة الرسل ، ولكنهم كذبوا الرسل وقالوا : . أما قوله تعالى : ففيه مسألتان : المسألة الأولى : في الآية وجهان الوجه الأول : وهو الأظهر أنه من جملة قول الكفار وخطابهم للمنذرين الوجه الثاني : يجوز أن يكون من كلام الخزنة للكفار ، والتقدير أن الكفار لما قالوا ذلك الكلام قالت الخزنة لهم : . المسألة الثانية : يحتمل أن يكون المراد من الضلال الكبير ما كانوا عليه من ضلالهم في الدنيا ، ويحتمل أن يكون المراد بالضلال الهلاك ، ويحتمل أن يكون سمي عقاب الضلال باسمه . ! 7 < ( الملك : 9 ) وقوله : { بذنبهم } فيه قولان : أحدهما : أن الذنب ههنا في معنى الجمع ، لأن فيه معنى الفعل ، كما يقال : خرج عطاء الناس ، أي عطياتهم هذا قول الفراء والثاني : يجوز أن يراد بالواحد المضاف الشائع ، كقوله : ( الملك : 6 9 ) ، وليس هذا من قول جميع الكفار لأنا نقول : دلالة ما قبل هذه الآية على الكفار لا تمنع من عموم ما بعدها . أما قوله : إن هذا ليس من قول الكفار قلنا : لا نسلم ، فإن اليهود والنصارى كانوا يقولون : ما نزل الله من شيء على محمد ، وإذا كان كذلك فقد صدق عليهم أنهم كانوا يقولون ما نزل الله من شيء . السادس : قوله تعالى : . > 7 ! الملك : ( 9 ) قالوا بلى قد > الأول : قوله تعالى : . واعلم أن قوله :

Kurtubî13. c.

من قول خزنة جهنم لأهلها الملك : ( 12 ) إن الذين يخشون > < أنذرنا وخوفنا أي على ألسنتكم ( إن أنتم ) يا معشر الرسل اعترفوا بتكذيب الرسل ثم اعترفوا بجهلهم فقالوا وهم في النار

İbn Kesîr14. c.

أي رجعوا على أنفسهم بالملامة والندامة يذكر تعالى عدله في خلقه وأنه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه وإرسال الرسول إليه كما قال تعالى والآيات في هذه كثيرة قال الإمام أبو جعفر بن جرير ويحتمل قوله تعالى بظلم وجهين [ أحدهما ] ( ذلك ) من أجل وكذا قوله وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير (8) قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير (9) تكاد تميز من الغيظ تتفرق غيظا عليهم، وهو تمثيل لشدة اشتعالها بهم، ويجوز أن يراد غيظ الزبانية. كلما ألقي فيها فوج جماعة من الكفرة. سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير يخوفكم هذا العذاب وهو توبيخ وتبكيت. قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير أي فكذبنا الرسل وأفرطنا في التكذيب حتى نفينا الإنزال والإرسال رأسا، وبالغنا في نسبتهم إلى الضلال، فالنذير إما بمعنى الجمع لأنه فعيل أو مصدر مقدر بمضاف أي أهل إنذار، أو من الضلال، فالنذير إما بمعنى الجمع لأنه فعيل أو مصدر مقدر بمضاف أي أهل إنذار، أو منعوت به للمبالغة أو الواحد والخطاب له ولأمثاله على التغليب، أو إقامة تكذيب الواحد مقام تكذيب الكل، أو على أن المعنى قالت الأفواج قد جاء إلى كل فوج منا رسول من الله فكذبناهم وضللناهم، ويجوز أن يكون الخطاب من كلام الزبانية للكفار على إرادة القول فيكون الضلال ما كانوا عليه في الدنيا، أو عقابه الذي يكونون فيه.