قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ

“Say: Have ye thought: If (all) your water were to disappear into the earth, who then could bring you gushing water?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: أرأيتم أيها القوم العادلون بالله يقول: غائرا لا تناله الدلاء يقول: فمن يجيئكم بماء معين، يعني بالمعين: الذي تراه العيون ظاهرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV23P139 أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: بماء عذب حدثنا ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عبيد بن قاسم البزاز، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: الماء المعين: الجاري حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: ذاهبا جار وقيل غورا فوصف الماء بالمصدر، كما يقال: ليلة عم، يراد: ليلة عامة ## | [068] سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P140 ## || [القلم: 1_2_3] القول في تأويل قوله تعالى: لا تناله الدلاء قال: الظاهر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي ذاهبا

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الملك : 30 ) ورجل عدل وصوم ، ونساء نوح ولما سميا بالمصدر سمي المصدر أيضا بهما فقالوا : للعقل المعقول ، وللجلد المجلود ، ومنه قوله تعالى

Kurtubî13. c.

أي ظاهر تراه العيون فهو مفعول وقيل : هو من معن الماء أي كثر فهو على هذا فعيل وعن بن عباس أيضا : أن المعنى فمن يأتيكم بماء عذب والله أعلم < تفسير سورة ن والقلم < مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر وقال بن عباس وقتادة : من أولها إلى قوله تعالى : أي غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء وكان ماؤهم من بئرين : بئر زمزم وبئر ميمون أي جار قاله قتادة والضحاك فلابد لهم من أن يقولوا لا يأتينا به إلا الله فقل لهم لم تشركون به من لا يقدر على أن يأتيكم يقال : غار الماء يغور غورا أي نضب والغور : الغائر وصف بالمصدر للمبالغة كما تقول : رجل عدل ورضا وقد مضى في سورة [ الكهف ] ومضى القول في المعنى في سورة [ المؤمنون ] والحمد لله وعن بن عباس :

İbn Kesîr14. c.

أي ذاهبا في الأرض إلى أسفل فلا ينال بالفؤس الحداد ولا السواعد الشداد والغائر عكس النابع ولهذا قال تعالى أي جار وسائح وقال ههنا أي نابع سائح جار على وجه الأرض أي لا يقدر على ذلك إلا الله عز وجل فمن فضله وكرمه أن أنبع لكم المياه وأجراها في سائر أقطار الأرض بحسب ما يحتاج العباد إليه من القلة والكثرة فلله الحمد والمنة 68 < ( سورة ن ) < < الآيات

Beydâvî13. c.

قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم (28) قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين (29) قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين (30) قل أرأيتم إن أهلكني الله أماتني. ومن معي من المؤمنين. أو رحمنا بتأخير آجالنا. فمن يجير الكافرين من عذاب أليم أي لا ينجيهم أحد من العذاب متنا أو بقينا، وهو جواب لقولهم نتربص به ريب المنون. قل هو الرحمن الذي أدعوكم إليه مولى النعم كلها. آمنا به للعلم بذلك وعليه توكلنا للوثوق عليه والعلم بأن غيره بالذات لا يضر ولا ينفع، وتقديم الصلة للتخصيص والإشعار به. فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم، وقرأ الك تقديم الصلة للتخصيص والإشعار به. فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم، وقرأ الكسائي بالياء. قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا غائرا في الأرض بحيث لا تناله الدلاء مصدر وصف به. فمن يأتيكم بماء معين جار أو ظاهر سهل المأخذ. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الملك فكأنما أحيا ليلة القدر» . ## | (68) سورة ن مكية وآيها ثنتان وخمسون آية ## |