فبين أنه ذرأ الإنسان في الأرض ، وهذا يقتضي كون الإنسان متحيزا جسما ، واعلم أن الشروع في هذه الدلائل إنما كان لبيان صحة الحشر والنشر ليثبت ما ادعاه من الابتلاء في قوله : ولما كانت القدرة على الخلق ابتداء توجب القدرة على الإعادة لا جرم قال بعده :
قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
“Say: He it is Who multiplieth you in the earth, and unto Whom ye will be gathered.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي خلقكم في الأرض قاله بن عباس وقيل : نشركم فيها وفرقكم على ظهرها قاله بن شجرة
ثم نبه تعالى عباده إلى النظر إلى الطير المسخر بين السماء والأرض كيف جعله يطير بجناحين بين السماء والأرض في جو السماء ما يمسكه هناك إلا الله بقدرته تعالى التي جعل فيها قوى تفعل ذلك وسخر الهواء يحملها وبسير الطير كذلك كما قال تعالى في سورة الملك أي بثكم ونشركم في أقطار الأرض وأرجائها مع اختلاف ألسنتكم في لغاتكم وألوانكم وحلاكم وأشكالكم وصوركم
قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (23) قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون (24) قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع لتسمعوا المواعظ. والأبصار لتنظروا صنائعه. والأفئدة لتتفكروا وتعتبروا. قليلا ما تشكرون باستعمالها فيما خلقت لأجلها. قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون للجزاء.