وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰٓ إِلَى ٱلْإِسْلَٰمِ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

“And who doeth greater wrong than he who inventeth a lie against Allah when he is summoned unto Al-Islam? And Allah guideth not wrongdoing folk.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ومن أشد ظلما وعدوانا ممن اختلق على الله الكذب، وهو قول قائلهم للنبي صلى الله عليه وسلم: هو ساحر ولما جاء به سحر، فكذلك افتراؤه على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام يقول: إذا دعي إلى الدخول في الإسلام، قال على الله الكذب، وافترى عليه الباطل

Zemahşerî12. c.

> 7 ! الصف : ( 7 ) ومن أظلم ممن > وأي الناس أشد ظلما ممن يدعوه ربه على لسان نبيه إلى الإسلام الذي له فيه سعادة الدارين ، فيجعل مكان إجابته إليه افتراء الكذب على الله بقوله لكلامه الذي هو دعاء عباده إلى الحق : هذا سحر ، لأن السحر كذب وتمويه . وقرأ طلحة بن مصرف : ( وهو يدعي ) ، بمعنى دعاه وادعاه ، نحو : لمسه والتمسه . وعنه : يدعي ، بمعنى يدعو ، وهو الله عز وجل . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي من أقبح ظلما ممن بلغ افتراؤه المبلغ الذي يفتري على الله الكذب وأنهم قد علموا أن ما نالوه من نعمة وكرامة فإنما نالوه من الله تعالى / ثم كفروا به وكذبوا على الله وعلى رسوله :

Kurtubî13. c.

تقدم في غير موضع هذا تعجب ممن كفر بعيسى ومحمد بعد المعجزات التي ظهرت لهما وقرأ طلحة بن مصرف بفتح الياء والدال وشدها وكسر العين أي ينتسب ويدعي وينتسب سواء

İbn Kesîr14. c.

أي لا أحد أظلم ممن يفتري الكذب على الله ويجعل له أندادا وشركاء وهو يدعى إلى التوحيد والإخلاص ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين (7) يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام أي لا أحد أظلم ممن يدعى إلى الإسلام الظاهر حقيته المقتضى له خير الدارين فيضع موضع إجابته الافتراء على الله بتكذيب رسوله وتسمية آياته سحرا فإنه يعم إثبات المنفي ونفي الثابت وقرئ «يدعى» يقال دعاه وادعاه كلمسه والتمسه. والله لا يهدي القوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، وا لقوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، واللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيدا لها كما زيدت لما فيها من معنى الاضافة تأكيدا لها في لا أبا لك، أو يريدون الافتراء ليطفؤا. نور الله يعني دينه أو كتابه أو حجته. بأفواههم بطعنهم فيه. والله متم نوره مبلغ غايته بنشره وإعلائه، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بالإضافة. ولو كره الكافرون إرغاما لهم. هو الذي أرسل رسوله بالهدى بالقرآن أو المعجزة. ودين الحق والملة الحنيفية. ليظهره على الدين كله ليغلبه على جميع الأديان. ولو كره المشركون لما فيه من محض التوحيد وإبطال الشرك.