وقوله: ذكر ما بين ذلك كله فيهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: النخلة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، أنه قال في هذه الآية: قال: اللينة: ما دون العجوة من النخل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، في قوله: قال: اللينة: ما خالف العجوة من التمر. وحدثنا به مرة أخرى فقال: من النخل حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: النخل كله ما خلا العجوة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله: واللينة: ما خلا العجوة من النخل حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، ألوان النخل كلها إلا العجوة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: النخلة دون العجوة وقال آخرون: النخل كله لينة، العجوة منه وغير العجوة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد، قال: النخلة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: نخلة. قال: نهى بعض المهاجرين بعضا عن قطع النخل، وقالوا: إنما هي مغانم المسلمين، ونزل القرآن بتصديق من نهى عن قطعه، وتحليل من قطعه من الإثم، وإنما قطعه وتركه بإذنه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: النخلة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: اللينة: النخلة، عجوة كانت أو غيرها، قال الله: قال: اللينة: لون من النخل وقال، آخرون: هي كرام النخل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، في قال: من كرام نخلهم والصواب من القول في ذلك قول من قال: اللينة: النخلة، وهن من ألوان النخل ما لم تكن عجوة، وإياها عنى ذو الرمة بقوله: طراق الخوافي واقع فوق لينة %~% ندى ليله في ريشه يترقرق وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: اللينة من اللون، والليان في الجماعة واحدها اللينة. قال: وإنما سميت لينة لأنه فعلة من فعل، وهو اللون، وهو ضرب من النخل، ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت إلى الياء. وكان بعضهم ينكر هذا القول ويقول: لو كان كما قال لجمعوه: اللوان لا الليان. وكان بعض نحويي الكوفة يقول: جمع اللينة لين، وإنما أنزلت هذه الآية فيما ذكر من أجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قطع نخل بني النضير الآية، أي ليعظهم، فقطع المسلمون يومئذ النخل، وأمسك آخرون كراهية أن يكون إفسادا، فقالت اليهود: آلله أذن لكم في الفساد؟ فأنزل الله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: نهى بعض المهاجرين بعضا عن قطع النخل، وقالوا: إنما هي مغانم المسلمين، ونزل القرآن بتصديق من نهى عن قطعه، وتحليل من قطعه من الإثم، وإنما قطعه وتركه بإذنه حدثنا سليمان بن عمر بن خالد البرقي، قال ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير، وفي ذلك نزلت الآية. وفي ذلك يقول حسان بن ثابت: وهان على سراة بني لؤي %~% حريق بالبويرة مستطير وقوله: وليذل الخارجين عن طاعة الله عز وجل، المخالفين أمره ونهيه، وهم يهود بني النضير. PageEndV22P512 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ما قطعتم من ألوان النخل، أو تركتموها قائمة على أصولها. اختلف أهل التأويل في معنى اللينة، فقال بعضهم: هي جميع أنواع النخل سوى العجوة. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة: ذكر من قال: نزل ذلك لاختلاف كان بين المسلمين في أمرها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: هذه الآية فيما ذكر من أجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قطع نخل بني النضير وحرقها، قالت بنو النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك كنت تنهى عن الفساد وتعيبه، فما بالك تقطع نخلنا وتحرقها؟ فأنزل الله هذه الآية، فأخبرهم أن ما قطع من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ترك، فعن أمر الله فعل. وقال آخرون: بل نزل ذلك لاختلاف كان من المسلمين في قطعها وتركها ذكر من قال: نزل ذلك لقول اليهود للمسلمين ما قالوا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا يزيد بن رومان، قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم، يعني ببني النضير، تحصنوا منه في الحصون، فأمر رسول الله ه صلى الله عليه وسلم بهم، يعني ببني النضير، تحصنوا منه في الحصون، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع النخل، والتحريق فيها، فنادوه: يا محمد، قد كنت تنهى عن الفساد وتعيبه على من صنعه، فما بال قطع النخل وتحريقها؟ فأنزل الله عز وجل
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِىَ ٱلْفَٰسِقِينَ
“Whatsoever palm-trees ye cut down or left standing on their roots, it was by Allah's leave, in order that He might confound the evil-livers.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوليذل اليهود ويغيظهم إذن في قطعها ، وذلك : ( 1153 ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر أن تقطع نخلهم وتحرق قالوا : يا محمد ، قد كنت تنهي عن الفساد في الأرض ، فما بال قطع النخل وتحريقها ؟ فكان في نفس المؤمنين من ذلك شيء . فنزلت ، يعني : أن الله أذن لهم في قطعها ليزيدكم غيظا ويضاعف لكم حسرة إذا رأيتموهم يتحكمون في أموالكم كيف أحبوا ويتصرفون فيها ما شاؤوا . واتفق العلماء أن حصون الكفرة وديارهم لا بأس بأن تهدم وتحرق وتغرق وترمي بالمجانيق . وكذلك أشجارهم لا بأس بقلعها مثمرة كانت أو غير مثمرة . وعن ابن مسعود : قطعوا منها ما كان موضعا للقتال . فإن قلت : لم خصت اللينة بالقطع ؟ قلت : إن كانت من ال > 7 ! الحشر : ( 5 ) ما قطعتم من > {من لينة } بيان لما قطعتم . ومحل ( ما ) نصب بقطعتم ، كأنه قال : أي شيء قطعتم ، وأنث الضمير الراجع إلى ما في قوله : لأنه في معنى اللينة . واللينة : النخلة من الألوان ، ضروب النخل ما خلا العجوة . والبرنية ، وهما أجود النخيل ، وياؤها عن واو ، قلبت لكسرة ما قبلها ، كالديمة . وقيل : ( اللينة ) النخلة الكريمة ، كأنهم اشتقوها من اللين . قال ذو الرمة : % كأن قتودي فوقها عش طائر % % على لينة سوقاء تهفو جنوبها % وجمعها لين . وقرىء : ( قوما ) على أصلها . وفيه وجهان : أنه جمع أصل كرهن ورهن . أو اكتفى فيه بالضمة عن الواو . وقرىء : ( قائما على أصوله ) ذهابا إلى لفظ ما منها ما كان موضعا للقتال . فإن قلت : لم خصت اللينة بالقطع ؟ قلت : إن كانت من الألوان فليستبقوا لأنفسهم العجوة والبرنية ، وإن كانت من كرام النخل فليكون غيظ اليهود أشد وأشق . وروى : ( 1154 ) أن رجلين كانا يقطعان : أحدهما العجوة ، والآخر اللون ، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا : تركتها لرسول الله ، وقال هذا : قطعتها غيظا للكفار . وقد استدل به على جواز الاجتهاد ، وعلى جوازه بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهما بالاجتهاد فعلا ذلك ، واحتج به من يقول : كل مجتهد مصيب . ! 7 <
، ومحل { ما } نصب بقطعتم ، كأنه قال : أي شيء قطعتم ، وأنث الضمير الراجع إلى ما في قوله : . > 7 ! الحشر : ( 5 ) ما قطعتم من > فيه مسائل : المسألة الأولى : { من لينة } بيان ل لأنه في معنى اللينة . المسألة الثانية : قال أبو عبيدة : اللينة النخلة ما لم تكن عجوة أو برنية ، وأصل لينة لونة ، فذهبت الواو لكسرة اللام ، وجمعها ألوان ، وهي النخل كله سوى البرني والعجوة ، وقال بعضهم : اللينة النخلة الكريمة ، كأنهم اشتقوها من اللين وجمعها لين ، فإن قيل : لم خصت اللينة بالقطع ؟ قلنا : إن كانت من الألوان فليستبقوا لأنفسهم العجوة والبرنية ، وإن كانت من كرام النخل فليكون غيظ اليهود أشد . المسألة الثالثة : قال صاحب الكشاف : قرىء ( قوما على أصلها ) ، وفيه وجهان أحدهما : أنه جمع أصل كرهن ورهن ، واكتفى فيه بالضمة عن الواو ، وقرىء ( قائما على أصوله ) ، ذهابا إلى لفظ ما ، وقوله : أي ولأجل إخزاء الفاسقين ، أي اليهود أذن الله في قطعها . المسألة الرابعة : روي أنه عليه الصلاة والسلام حين أمر أن يقطع نخلهم ويحرق ، قالوا : يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد في الأرض فما بال قطع النخل وتحريقها ؟ وكان في أنفس المؤمنين من ذلك شيء ، فنزلت هذه الآية ، والمعنى أن الله إنما أذن في ذلك حتى يزداد غيظ الكفار ، وتتضاعف حسرتهم بسبب نفاذ حكم أعدائهم في أعز أموالهم . المسألة الخامسة : احتج العلماء بهذه الآية على أن حصون الكفرة وديارهم لا بأس أن تهدم وتحرق وتغرق وترمى بالمجانيق ، وكذلك أشجارهم لا بأس بقلعها مثمرة كانت أو غير مثمرة ، وعن ابن مسعود قطعوا منها ما كان موضعا للقتال . المسألة السادسة نت أو غير مثمرة ، وعن ابن مسعود قطعوا منها ما كان موضعا للقتال . المسألة السادسة : روي أن رجلين كانا يقطعان أحدهما العجوة ، والآخر اللون ، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال هذا : تركتها لرسول الله ، وقال هذا : قطعتها غيظا للكفار ، فاستدلوا به على جواز الاجتهاد ، وعلى جوازه بحضرة الرسول . ! 7 <
أي ليذل اليهود الكفار به وبنبيه وكتبه الحشر : ( 6 ) وما أفاء الله > < ( ما ) في محل نصب ب ( قطعتم ) كأنه قال : أي شيء قطعتم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل على حصون بني النضير وهي البويرة حين نقضوا العهد بمعونة قريش عليه يوم أحد أمر بقطع نخيلهم وإحراقها واختلفوا في عدد ذلك فقال قتادة والضحاك : إنهم قطعوا من نخيلهم وأحرقوا ست نخلات وقال محمد بن إسحاق : إنهم قطعوا نخلة وأحرقوا نخلة وكان ذلك عن إقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بأمره إما لإضعافهم بها وإما لسعة المكان بقطعها فشق ذلك عليهم فقالوا وهم يهود أهل الكتاب يا محمد ألست تزعم أنك نبي تريد الصلاح أفمن الصلاح قطع النخل وحرق الشجر وهل وجدت فيما أنزل الله عليك إباحة الفساد في الأرض فشق ذلك على النبي الخامسة اختلف في اللينة ما هي على أقوال عشرة : الأول النخل كله إلا العجوة قاله الزهري ومالك وسعيد بن جبير وعكرمة والخليل وعن بن عباس ومجاهد والحسن : أنها النخل كله ولم يستثنوا عجوة ولا غيرها وعن بن عباس أيضا : أنها لون من النخل وعن الثوري : أنها كرام النخل وعن أبي عبيدة : أنها جميع ألوان التمر سوى العجوة والبرني وقال جعفر بن محمد : إنها العجوة خاصة وذكر أن العتيق والعجوة كانتا مع نوح عليه السلام في السفينة والعتيق : الفحل وكانت العجوة أصل الإناث كلها فلذلك شق على اليهود قطعها حكاه الماوردي وقيل : هي ضرب من النخل يقال لتمره : اللون تمره أجود التمر وهو شديد الصفرة يرى نواه من خارجه ويغيب فيه الض الآية واختلف الناس في تخريب دار العدو وتحريقها وقطع ثمارها على قولين : الأول أن ذلك جائز قاله في المدونة الثاني إن علم المسلمون أن ذلك لهم لم يفعلوا وإن يئسوا فعلوا قاله مالك في الواضحة وعليه يناظر أصحاب الشافعي بن العربي : والصحيح الأول وقد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخل بني النضير له ولكنه قطع وحرق ليكون ذلك نكاية لهم ووهنا فيهم حتى يخرجوا عنها وإتلاف بعض المال لصلاح باقيه مصلحة جائزة شرعا مقصودة عقلا الرابعة قال الماوردي : إن في هذه الآية دليلا على أن كل مجتهد مصيب وقاله الكيا الطبري قال : وإن كان الاجتهاد يبعد في مثله مع وجود النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم ولا شك أن رسول الله هاد يبعد في مثله مع وجود النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم ولا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ذلك وسكت فتلقوا الحكم من تقريره فقط قال بن العربي : وهذا باطل لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معهم ولا اجتهاد مع حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يدل على اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم فيما لم ينزل عليه أخذا بعموم الاذية للكفار ودخولا في الإذن للكل لما يقضي عليهم بالاجتياح والبوار وذلك في قوله تعالى : ال لتمره : اللون تمره أجود التمر وهو شديد الصفرة يرى نواه من خارجه ويغيب فيه الضرس النخلة منها أحب إليهم من وصيف وقيل : هي النخلة القريبة من الأرض وأنشد الأخفش : قد شجاني الحمام حين تغنى * بفراق الأحباب من فوق لينه وقيل : إن اللينة الفسيلة لأنها ألين من النخلة ومنه قول الشاعر : غرسوا لينها بمجرى معين * ثم حفوا النخيل بالآجام وقيل : إن اللينة الأشجار كلها للينها بالحياة قال ذو الرمة : طراق الخوافي واقع فوق لينة * ندى ليله في ريشه يترقرق والقول العاشر أنها الدقل قاله الأصمعي قال : وأهل المدينة يقولون لا تنتفخ الموائد حتى توجد الألوان يعنون الدقل قال بن العربي : والصحيح ما قاله الزهري ومالك لوجهي وحرق الشجر وهل وجدت فيما أنزل الله عليك إباحة الفساد في الأرض فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم ووجد المؤمنون في أنفسهم حتى اختلفوا فقال بعضهم : لا تقطعوا مما أفاء الله علينا وقال بعضهم : اقطعوا لنغيظهم بذلك فنزلت الآية بتصديق من نهى عن القطع وتحليل من قطع من الاثم وأخبر أن قطعه وتركه بإذن الله وقال شاعرهم سماك اليهودي في ذلك ألسنا ورثنا الكتاب الحكيم * على عهد موسى ولم نصدف وأنتم رعاء لشاء عجاف * بسهل تهامة والأخيف ترون الرعاية مجدا لكم * لدى كل دهر لكم مجحف فيا أيها الشاهدون انتهوا * عن الظلم والمنطق المؤنف لعل الليالي وصرف الدهور * يدلن من العادل المنصف بقتل النضير وإجلائها * وعقر النخيل حتى توجد الألوان يعنون الدقل قال بن العربي : والصحيح ما قاله الزهري ومالك لوجهين : أحدهما أنهما أعرف ببلدهما وأشجارهما الثاني أن الاشتقاق يعضده وأهل اللغة يصححونه فإن اللينة وزنها لونة واعتلت على أصولهم فآلت إلى لينة فهي لون فإذا دخلت الهاء كسر أولها كبرك الصدر بفتح الباء وبركه بكسرها لأجل الهاء وقيل لينة أصلها لونة فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وجمع اللينة لين وقيل : ليان قال امرؤ القيس يصف عنق فرسه : وسالفة كسحوق الليان أضرم فيها الغوي السعر وقال الأخفش : إنما سميت لينة اشتقاقا من اللون لا من اللين المهدوي : واختلف في اشتقاقها فقيل : هي من اللون وأصلها لونة وقيل : أصلها لينة من لان يلين ل الليالي وصرف الدهور * يدلن من العادل المنصف بقتل النضير وإجلائها * وعقر النخيل ولم تقطف فأجابه حسان بن ثابت : تفاقد معشر نصروا قريشا * وليس لهم ببلدتهم نصير همو أوتوا الكتاب فضيعوه * وهم عمي عن التوراة بور كفرتم بالقرآن وقد أبيتم * بتصديق الذي قال النذير وهان على سراة بني لؤي * حريق بالبويرة مستطير فأجابه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب : أدام الله ذلك من صنيع * وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه * وتعلم أي أرضينا تصير فلو كان النخيل بها ركابا * لقالوا لا مقام لكم فسيروا الثانية كان خروج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم في ربيع الأول أول السنة الرابعة من الهجرة وتحصنوا منه في الحصون واختلف في اشتقاقها فقيل : هي من اللون وأصلها لونة وقيل : أصلها لينة من لان يلين وقرأ عبد الله عليه وسلم إليهم في ربيع الأول أول السنة الرابعة من الهجرة وتحصنوا منه في الحصون وأمر بقطع النخل وإحراقها وحينئذ نزل تحريم الخمر ودس عبد الله بن أبي بن سلول ومن معه من المنافقين إلى بني النضير : إنا معكم وإن قوتلتم قاتلنا معكم وإن أخرجتم خرجنا معكم فاغتروا بذلك فلما جاءت الحقيقة خذلوهم وأسلموهم وألقوا بأيديهم وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكف عن دمائهم ويجليهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا السلاح فاحتملوا كذلك إلى خيبر ومنهم من سار إلى الشام وكان ممن سار منهم إلى خيبر أكابرهم كحيي بن أخطب وسلام بن أبي الحقيق وكنانة بن الربيع فدانت لهم خيبر الثالثة ثبت في صحيح مسلم وغيره عن ب ن أبي الحقيق وكنانة بن الربيع فدانت لهم خيبر الثالثة ثبت في صحيح مسلم وغيره عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع نخل بني النضير وحرق ولها يقول حسان : وهان على سراة بني لؤي * حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت :
وللبخاري رحمه الله < 4032 > من رواية جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة ولها يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير فأجابه أبو سفيان بن الحارث يقول أدام الله ذلك من صنيع وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه وتعلم أي أرضينا نضير كذا رواه البخاري ولم يذكره ابن إسحاق وقال محمد بن إسحاق < 3 / 278 > وقال كعب بن مالك يذكر إجلاء بني النضير وقتل ابن الأشرف لقد خزيت بغدرتها الحبور كذاك الدهر ذو صرف يدور وذلك أنهم كفروا برب عظيم أمره أمر كبير وقد أوتوا معا فهما وعلما وجاءه اللين نوع من التمر وهو جيد قال أبو عبيدة < 2 / 256 > وهو ما خالف العجوة والبرني من التمر وقال كثيرون من المفسرين اللينة ألوان التمر سوى العجوة قال ابن جرير وهو جميع النخل ونقله عن مجاهد وهو البويرة أيضا وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حاصرهم أمر بقطع نخيلهم إهانة لهم وإرهابا وإرعابا لقلوبهم فروى محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان وقتادة ومقاتل بن حيان أنهم قالوا فبعث بنو النضير يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك تنهى عن الفساد فما بالك تأمر بقطع الأشجار فأنزل الله هذه الآية الكريمة أي ما قطعتم من لينة وما تركتم من الأشجار فالجميع بإذنه ومشيئته وقدره ورضاه وفيه نكاية بالعدو وخزي لهم وقال الإمام أحمد < 2 / 807 > حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع نخل بني النضير وحرق وأخرجه صاحبا الصحيح < خ 4028 م 1746 > من رواية موسى بن عقبة بنحوه ولفظ البخاري من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال حرب النضير وقريظة فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حارب قريظة فقتل من رجالهم وسبى وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهود بالمدينة ولهما أيضا < خ 4884 وقال عكرمة الجلاء القتل وفي رواية عنه الفناء وقال قتادة الجلاء خروج الناس من البلد إلى البلد وقال الضحاك أجلاهم إلى الشام وأعطى كل ثلاثة بعيرا وسقاء فهذا الجلاء وقد قال الحافظ أبو بكر البيهقي < دلائل 3 / 359 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أحمد بن كامل القاضي حدثنا محمد بن سعد العوفي حدثني أبي عن عمي حدثني أبي عن جدي عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم قد حاصرهم حتى بلغ منهم كل مبلغ فأعطوه ما أراد منهم فصالحهم على أن يحقن لهم دماءهم وأن يخرجهم من أرضهم ومن ديارهم وأوطانهم وأن يسيرهم إلى أذرعات الشام وجعل لكل ثلاثة منهم بعيرا وسقاء والجلاء إخراجهم من أرضهم إلى أرض أخرى وروى أيضا < وقال الحافظ أبو يعلى في مسنده < 2189 > حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا حفص عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن جابر وعن أبي الزبير عن جابر قال رخص لهم في قطع النخل ثم شدد عليهم فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا يا رسول الله علينا إثم فيما قطعنا أو علينا وزر فيما تركنا فأنزل الله عز وجل قال يستنزلونهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل فحاك في صدورهم فقال المسلمين قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لنا فيما قطعنا من أجر وهل علينا فيما تركنا من وزر فأنزل الله ع وهم رهط عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهود بالمدينة ولهما أيضا < خ 4884 م 1746 > عن قتيبة عن الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة فأنزل الله عز وجل فيه ا تركتم من الأشجار فالجميع بإذنه ومشيئته وقدره ورضاه وفيه نكاية بالعدو وخزي لهم وإرغام لأنوفهم وقال مجاهد نهى بعض المهاجرين بعضا عن قطع النخل وقالوا إنما هي مغانم المسلمين فنزل القرآن بتصديق من نهى عن قطعه وتحليل من قطعه من الإثم وإنما قطعه وتركه بإذنه وقد روي نحو هذا مرفوعا فقال النسائي < كبرى 11574 > أخبرنا الحسن بن محمد بن عفان حدثنا حفص بن غياث حدثنا حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عل لكل ثلاثة منهم بعيرا وسقاء والجلاء إخراجهم من أرضهم إلى أرض أخرى وروى أيضا < 3 / 360 > من حديث يعقوب بن محمد الزهري عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة عن أبيه عن جده عن محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بعثه إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثة ليال وقوله تعالى و صرف يدور وذلك أنهم كفروا برب عظيم أمره أمر كبير وقد أوتوا معا فهما وعلما وجاءهم من الله النذير نذير صادق أدى كتابا وآيات مبينة تنير فقالوا ما أتيت بأمر صدق وأنت بمنكر منا جدير فقال بلى لقد أديت حقا يصدقني به الفهم الخبير فمن يتبعه يهد لكل رشد ومن يكفر به يجز الكفور فلما أشربوا غدرا وكفرا وجد بهم عن الحق النفور أرى الله النبي برأي صدق وكان الله يحكم لا يجور فأيده وسلطه عليهم وكان نصيره نعم النصير فغودر منهمو كعب صريعا فذلت بعد مصرعه النضير على الكفين ثم وقد علته بأيدينا مشهرة ذكور بأمر محمد إذ دس ليلا إلى كعب أخا كعب يسير فماكره فأنزله بمكر ومحمود أخو ثقة جسور فتلك بنو النضير بدار سوء أبادهم كعب يسير فماكره فأنزله بمكر ومحمود أخو ثقة جسور فتلك بنو النضير بدار سوء أبادهم بما اجترموا المبير غداة أتاهم في الزحف رهوا رسول الله وهو بهم بصير وغسان الحماة موازروه على الأعداء وهو لهم وزير فقال السلم ويحكم فصدوا وخالف أمرهم كذب وزور فذاقوا غب أمرهم دبالا لكل ثلاثة منهم بعير وأجلوا عامدين لقينقاع وغودر منهم نخل ودور قال وكان مما قيل من الأشعار في بني النضير قول ابن لقيم العبسي ويقال قالها قيس بن بحر بن طريف قال ابن هشام الأشجعي أهلي فداء لامرئ غير هالك أجلى اليهود بالحسي المزنم يقيلون في جمر العضاه وبدلوا أهيضب عودا بالودى المكمم فإن يك ظني صادقا بمحمد يروا خيله بين الصلا ويرمرم يؤم بها عمر عودا بالودى المكمم فإن يك ظني صادقا بمحمد يروا خيله بين الصلا ويرمرم يؤم بها عمرو بن بهثة إنهم عدو وماحي صديق كمجرم عليهن أبطال مساعير في الوغى يهزون أطراف الوشيج المقوم وكل رقيق الشفرتين مهند تورث من أزمان عاد وجرهم فمن مبلغ عني قريشا رسالة فهل بعدهم في المجد من متكرم بأن أخاكم فاعلمن محمدا تليد الندى بين الحجون وزمزم فدينوا له بالحق تحسم أموركم وتسموا من الدنيا إلى كل معظم نبي تلافته من الله رحمة ولا تسألوه أمر غيب مرجم فقد كان في بدر لعمري عبرة لكم يا قريش والقليب الملمم غداة أتى في الخزرجية عامدا إليكم مطيعا للعظيم المكرم معانا بروح القدس ينكى عدوه رسولا من الرحمن حقا بمعلم رسولا من الرحمن عظيم المكرم معانا بروح القدس ينكى عدوه رسولا من الرحمن حقا بمعلم رسولا من الرحمن يتلو كتابه فلما أنار الحق لم يتلعثم أرى أمره يزداد في كل موطن علوا لأمر حمه الله محكم وقد أورد ابن إسحاق رحمه الله ههنا أشعارا كثيرة فيها آداب ومواعظ وحكم وتفاصيل للقصة تركنا باقيها اختصارا واكتفاء بما ذكرناه ولله الحمد والمنة قال ابن إسحاق كانت وقعة بني النضير بعد وقعة أحد وبعد بئر معونة وحكى البخاري < قبل 4028 > عن الزهري عن عروة أنه قال كانت وقعة بني النضير بعد بدر بستة أشهر < الآيات
من لينة أي شيء قطعتم من نخلة فعلة من اللون ويجمع على ألوان، وقيل من اللين ومعناها النخلة الكريمة وجمعها أليان. أو تركتموها الضمير لما وتأنيثه لأنه مفسر باللينة. قائمة على أصولها وقرئ «أصلها» اكتفاء بالضمة عن الواو أو على أنه كرهن. فبإذن الله فبأمره. وليخزي الفاسقين علة لمحذوف أي وفعلتم أو وأذن لكم في القطع ليجزيهم على فسقهم بما غاظهم منه. روي أنه عليه السلام لما أمر بقطع نخيلهم قالوا: قد كنت يا محمد تنهى عن الفساد فى الأرض فما بال قطع النخل وتحريقها فنزلت. واستدل به على جواز هدم ديار الكفار وقطع أشجارهم زيادة لغيظهم.