وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ

“And those who came (into the faith) after them say: Our Lord! Forgive us and our brethren who were before us in the faith, and place not in our hearts any rancour toward those who believe. Our Lord! Thou art Full of Pity, Merciful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني غمرا وضغنا. وقيل: عني بالذين جاءوا من بعدهم: الذين أسلموا من بعد الذين تبوءوا الدار. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: الذين أسلموا نعتوا أيضا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثم ذكر الله الطائفة الثالثة، فقال: حتى بلغ إنما أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمروا بسبهم. وذكر لنا أن غلاما لحاطب بن أبي بلتعة جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، ليدخلن حاطب في حر النار. قال: كذبت، إنه شهد بدرا والحديبية ". وذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أغلظ لرجل من أهل بدر، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «وما يدريك يا عمر لعله قد شهد مشهدا اطلع الله فيه إلى أهله فأشهد ملائكته إني قد رضيت عن عبادي هؤلاء، فليعملوا ما شاءوا» فما زال بعضنا منقبضا من أهل بدر، هائبا لهم. وكان عمر رضي الله عنه يقول: وإلى أهل بدر تهالك المتهالكون، وهذا الحي من الأنصار، أحسن الله عليهم الثناء حدثني يونس، قا ، وفي الأنفال: الآية، قال: هؤلاء من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة وقوله: ، وأما آخر الأنفال: ثم قال: استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، فليس أحد إلا له حق، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي وهو يسير حمره نصيبه، لم يعرق فيها جبينه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: ثنا معمر، في قوله: يقول تعالى ذكره: والذين جاءوا من بعد الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل المهاجرين الأولين من الأنصار، وعني بالذين جاءوا من بعدهم المهاجرون أنهم يستغفرون لإخوانهم من الأنصار وقوله: قال: لا تورث قلوبنا غلا لأحد من أهل دينك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن ابن أبي ليلى، قال: كان الناس على ثلاثة منازل: المهاجرون الأولون والذين اتبعوهم بإحسان PageEndV22P534 يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل الذين جاءوا من بعد الذين تبوءوا الدار والإيمان أنهم قالوا: لا تجعل في قلوبنا غلا لأحد من أهل الإيمان بك يا ربنا قوله: يقول: إنك ذو رأفة بخلقك، وذو رحمة بمن تاب واستغفر من ذنوبه. PageEndV22P534 ## || القول في تأويل قوله تعالى: در تهالك المتهالكون، وهذا الحي من الأنصار، أحسن الله عليهم الثناء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله:

Zemahşerî12. c.

عطف أيضا على المهاجرين : وهم الذين هاجروا من بعد . وقيل : التابعون بإحسان { غلا } وقرىء : ( غمرا ) وهما الحقد . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

عطف أيضا على المهاجرين وهم الذين هاجروا من بعد ، وقيل : التابعون بإحسان وهم الذين يجيئون بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة ، وذكر تعالى أنهم يدعون لأنفسهم ولمن سبقهم بالإيمان ، وهو قوله :

Kurtubî13. c.

الحشر : ( 11 ) ألم تر إلى > < وقال إسماعيل بن إسحاق : إن قوله أي حقدا وحسدا

İbn Kesîr14. c.

الآية وقوله تعالى الآية وفي الحديث المتفق عليه < خ 6168 م 2640 > بل المتواتر من طرق صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال المرء مع من أحب وفي الحديث الآخر من أحب قوما فهو منهم وفي رواية حشر معهم وقال الإمام أحمد < 4 / 343 > حدثنا وكيع عن شريك عن عاصم عن أبي وائل عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء لبعض والطلقاء من قريش من ثقيف بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة قال شريك فحدثنا الأعمش عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله تفرد به أحمد من هذين الوجهين وأما قوله تعالى هؤلاء هم القسم الثالث ممن يستحق فقراؤهم من مال الفيء وهم المهاجرون ثم الأنصار ثم التابعون لهم بإحسان كما قال في آية براءة أي قائلين أي بغضا وحسدا وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء في قولهم وقال ابن أبي حاتم حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي حدثنا محمد بن بشر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن أبيه عن عائشة أنها قالت أمروا أن يستغفروا لهم فسبوهم ثم قرأت هذه الآية الآية وقال إسماعيل بن علية عن عبد الملك بن عمير عن مسروق عن عائشة قالت أمرتم بالاستغفار لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسببتموهم سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول لا تذهب هذه الأمة حتى يلعن آخرها أولها ورواه البغوي وقال أبو داود < 2966 > حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن الزهري قال قال عمر رضي الله عنه فاستوعبت هذه الآية الناس فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حق قال أيوب أو قال حظ إلا بعض من تملكون من أرقائكم كذا رواه أبو داود وفيه انقطاع وقال ابن جرير حدثنا عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحدثان قال قرأ عمر بن الخطاب ثم قال استوعبت هذه المسلمين عامة فليس أحد إلا وله فيها حق ثم قال لئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرد حمير نصيبه فيها لم يعرق فيها جبينه < الآيات الآية وفي الأنفال

Beydâvî13. c.

والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (9) والذين جاؤ من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم (10) والذين تبوؤا الدار والإيمان عطف على المهاجرين، والمراد بهم الأنصار الذين ظهر صدقهم فإنهم لزموا المدينة والإيمان وتمكنوا فيهما، وقيل المعنى تبؤوا دار الهجرة ودار الإيمان فحذف المضاف من الثاني والمضاف إليه من الأول وعوض عنه اللام، أو تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان كقوله: علفتها تبنا وماء باردا. وقيل سمى ا اللام، أو تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان كقوله: علفتها تبنا وماء باردا. وقيل سمى المدينة بالإيمان لأنها مظهره ومصيره. من قبلهم من قبل هجرة المهاجرين. وقيل تقدير الكلام والذين تبؤوا الدار من قبلهم والإيمان. يحبون من هاجر إليهم ولا يثقل عليهم. ولا يجدون في صدورهم في أنفسهم. حاجة ما تحمل عليه الحاجة كالطلب والحزازة والحسد والغيظ. مما أوتوا مما أعطي المهاجرون من الفيء وغيره. ويؤثرون على أنفسهم ويقدمون المهاجرين على أنفسهم حتى إن من كان عنده امرأتان نزل عن واحدة وزوجها من أحدهم. ولو كان بهم خصاصة حاجة من خصاص البناء وهي فرجه. ومن يوق شح نفسه حتى يخالفها فيما يغلب عليها من حب المال وبغض الإنفاق. فأولئ رجه. ومن يوق شح نفسه حتى يخالفها فيما يغلب عليها من حب المال وبغض الإنفاق. فأولئك هم المفلحون الفائزون بالثناء العاجل والثواب الآجل. والذين جاؤ من بعدهم هم الذين هاجروا حين قوي الإسلام، أو التابعون بإحسان وهم المؤمنون بعد الفريقين إلى يوم القيامة ولذلك قيل: إن الآية قد استوعبت جميع المؤمنين. يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان أي لإخواننا في الدين. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا حقدا لهم. ربنا إنك رؤف رحيم فحقيق بأن تجيب دعاءنا. ## |