أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

“Hast thou not seen that Allah knoweth all that is in the heavens and all that is in the earth? There is no secret conference of three but He is their fourth, nor of five but He is their sixth, nor of less than that or more but He is with them wheresoever they may be; and afterward, on the Day of Resurrection, He will inform them of what they did. Lo! Allah is Knower of all things.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وهم القوم الذين يتناجون وتكون النجوى أيضا مصدرا، كما قال PageEndV13P282 الله: من خمسة وكما قال: إذا تناجوا يقول: في أي موضع ومكان كانوا. وعنى بقوله: بمعنى أنه مشاهدهم بعلمه، وهو على عرشه، كما:. حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: ثني نصر بن ميمون المضروب، قال: ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك، في قوله: يسمع سرهم ونجواهم، لا يخفى عليه شيء من أسرارهم إلى قوله: {هو معهم} قال: هو فوق العرش وعلمه معهم وقوله: يقول تعالى ذكره: ثم يخبر هؤلاء المتناجين وغيرهم بما عملوا من عمل مما يحبه ويسخطه يوم القيامة. فقرأت قراء الأمصار ذلك بالياء، خلا أبي جعفر القارئ، فإنه قرأه: (ما تكون) بالتاء. والياء هي الصواب في ذلك، لإجماع الحجة عليها، ولصحتها في العربية. PageEndV22P469 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولا يكون من نجوى خمسة إلا هو سادسهم كذلك يقول: ولا أقل من ثلاثة من خلقه

Zemahşerî12. c.

فدل على الاثنين والأربعة وقال فدل على ما يلي هذا العدد ويقاربه . وفي مصحف عبد الله : إلا الله رابعهم ، ولا أربعة إلا الله خامسهم ، ولا خمسة إلا الله سادسهم ، ولا أقل من ذلك ولا أكثر إلا الله معهم إذا انتجوا . وقرىء : ( ولا أدنى من ذلك ولا أكثر ) ، بالنصب على أن لا لنفي الجنس . ويجوز أن يكون : ولا أكثر ، بالرفع معطوفا على يحل مع أدنى ، كقولك : لا حول ولا قوة إلا بالله ، بفتح الحول ورفع القوة . ويجوز أن يكون مرفوعين على الابتداء ، كقولك : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وأن يكون ارتفاعهما عطفا على محل ( لا ) { من نجوى } كأنه قيل : ما يكون أدنى ولا أكثر إلا هو معهم . ويجوز أن يكونا مجرورين عطفا على نجوى ، كأنه قيل : ما يكون من أدن عدديهم والله معهم يسمع ما يقولون ، فقد روى عن ابن عباس رضي الله عنه : أنها نزلت في ربيعة وحبيب ابني عمرو وصفوان بن أمية : كانوا يوما يتحدثون ، فقال أحدهم : أترى أن الله يعلم ما نقول ؟ فقال الآخر : يعلم بعضا ولا يعلم بعضا . وقال الثالث : إن كان يعلم بعضا فهو يعلم كله ؛ وصدق . لأن من علم بعض الأشياء بغير سبب فقد علمها كلها لأن كونه عالما بغير سبب ثابت له مع كل معلوم ، والثاني : أنه قصد أن يذكر ما جرت عليه العادة من أعداد أهل النجوى والمتخالين للشورى والمندبون لذلك ليسوا بكل أحد وإنما هم طائفة مجتباة من أولى النهي والأحلام ، ورهط من أهل الرأي والتجارب ، وأول عددهم الاثنان فصاعدا إلى خمسة إلى ستة إلى ما ر إلا هو معهم . ويجوز أن يكونا مجرورين عطفا على نجوى ، كأنه قيل : ما يكون من أدنى ولا أكثر إلا هو معهم . وقرىء : ( ولا أكبر ) بالباء . ومعنى كونه معهم : أنه يعلم ما يتناجون به ولا يخفى عليه ما هم فيه ، فكأنه مشاهدهم ومحاضرهم ، وقد تعالى عن المكان والمشاهدة . وقرىء ( ثم ينبئهم ) على التخفيف . ! 7 < ورهط من أهل الرأي والتجارب ، وأول عددهم الاثنان فصاعدا إلى خمسة إلى ستة إلى ما اقتضته الحال وحكم الاستصواب . ألا ترى إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف ترك الأمر شورى بين ستة ولم يتجاوز بها إلى سابع ، فذكر عز وعلا الثلاثة والخمسة وقال :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي يحاسب على ذلك ويجازي على قدر الاستحقاق ، ثم قال : ( المجادلة : 7 ) وقوله : ( المجادله : 7 ) والمسلمون يقولون إنه تعالى بكل مكان ويريدون به التدبير والحفظ والحراسة إذا عرفت هذه المقدمة فنقول : لا يبعد أن يقال إنه كان في بعض أولئك الحاضرين من كان قائلا بالتشبيه ، فقد كان في مشركي العرب وفي اليهود وغيرهم من هذه طريقته ، فإذا سألوه عليه الصلاة والسلام فقالوا : أين ربنا ؟ صح أن يكون الجواب : فإني قريب ، وكذلك إن سألوه عليه الصلاة والسلام فقالوا : هل يسمع ربنا دعاءنا ؟ صح أن يقول في جوابه : فإني قريب فإن القريب من المتكلم يسمع كلامه ، وإن سألوه كيف ندعوه برفع الصوت أو بأخفائه ؟ صح أن يجيب بقوله : فإني قريب ، وإن سألوه هل يعطينا مطلوبنا بالدعاء ؟ صلح هذا الجواب أيضا ، وإن س ( المجادلة : 7 ) . والطريق الثاني : أن المتكلمين حكوا عن النصارى أنهم يقولون : جوهر واحد ، ثلاثة أقانيم أب ، وابن ، وروح القدس ، وهذه الثلاثة إله واحد ، كما أن الشمس اسم يتناول القرص والشعاع والحرارة ، وعنوا بالأب الذات ، وبالابن الكلمة ، وبالروح الحياة ، وأثبتوا الذات والكلمة والحياة ، وقالوا : إن الكلمة التي هي كلام الله اختلطت بجسد عيسى عيسى اختلاط الماء بالخمر ، واختلاط الماء باللبن ، وزعموا أن الأب إلهة ، والابن إله ، والروح إله ، والكل إله واحد . واعلم أن هذا معلوم البطلان ببديهة العقل ، فإن الثلاثة لا تكون واحدا ، والواحد لا يكون ثلاثة ، ولا يرى في الدنيا مقالة أشد فسادا وأظهر بطلانا من ( المجادلة : 7 ) وأيضا المعتق يسمى بالمولى ، وذلك كالمشعر بأنه أعتقهم من العذاب ، وهو المراد من قوله : ( سبقت / رحمتي غضبي ) وأيضا أضاف نفسه إلى العبد فقال : ( المجادلة : 7 ) ثم إن هذا الحكم عام في حق الكافر والمؤمن ، فلما لم يكن هذا المعنى من الله تعالى دالا على فضيلة الإنسان فلأن لا يدل من النبي على فضيلة الإنسان كان أولى . والجواب : أن هذا تعسف بارد ، لأن المراد هناك كونه تعالى مع الكل بالعلم والتدبير ، وكونه مطلعا على ضمير كل أحد ، أما ههنا فالمراد بقوله تعالى : يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون مجرورا بالإضافة والثاني : أن يكون النجوى بمعنى المتناجين ، ويكون التقدير : ما يكون من متناجين ثلاثة فيكون صفة . المسألة الخامسة : قرأ ابن أبي عبلة ( ثلاثة ) و ( خمسة ) بالنصب على الحال ، بإضمار يتناجون لأن نجوى يدل عليه . المسألة السادسة : أنه تعالى ذكر الثلاثة والخمسة ، وأهمل أمر الأربعة في البين ، وذكروا فيه وجوها : أحدها : أن هذا إشارة إلى كمال الرحمة ، وذلك لأن الثلاثة إذا اجتمعوا ، فإذا أخذ إثنان في التناجي والمشاورة ، بقي الواحد ضائعا وحيدا ، فيضيق قلبه فيقول الله تعالى : أنا جليسك وأنيسك ، وكذلك الخمسة إذا اجتمعوا بقي الخامس وحيدا فريدا ، أما إذا كانوا أربعة بالرفع معطوفا على محل ( لا ) مع ( أدنى ) ، كقولك : لا حول ولا قوة إلا بالله ، بفتح الحول ورفع القوة والثالث : يجوز أن يكونا مرفوعين على الابتداء ، كقولك : لا حول ولا قوة إلا بالله والرابع : أن يكون ارتفاعهما عطفا على محل { من نجوى } كأنه قيل : ما يكون أدنى ولا أكثر إلا هو معهم ، والخامس : يجوز أن يكونا مجروروين عطفا على { نجوى } كأنه قيل : ما يكون من أدنى ولا أكثر إلا هو معهم . المسألة الثامنة : قرىء : ( المجادلة : 7 ) وقد تكون بمعنى القوم الذين يتناجون ، قال تعالى ( المجادلة : 7 ) ، وخامسها : أن الشاهد هو الإنسان ، والمشهود هو التوحيد لقوله تعالى : ( المجادلة : 7 ) فشتان بين أمة رابعهم كلبهم ، وبين أمة رابعهم ربهم . السؤال الثاني : أنه تعالى من عليه بثلاثة أشياء ، ثم أمره بأن يذكر نعمة ربه ، فما وجه المناسبة بين هذه الأشياء ؟ الجواب : وجه المناسبة أن نقول : قضاء الدين واجب ، ثم الدين نوعان مالي وإنعامي والثاني : أقوى وجوبا ، لأن المالي قد يسقط بالإبراء والثاني : يتأكد بالإبراء ، والمالي يقضي مرة فينجو الإنسان منه والثاني : يجب عليك قضاؤه طول عمرك ، ثم إذا تعذر قضاء النعمة القليلة من منعم هو مملوك ، فكيف حال النعمة العظيمة من المنعم العظيم ، فكأن العبد يقول : إلهي أخرجتني من العدم إلى الوجود بشرا سويا ، طاهر الظاهر نجس الباطن ، بشارة منك . وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال ابن جني : قرأ أبو حيوة بالنصب على أن لا لنفي الجنس ، ويجوز أن يكون : فإني قريب ، وإن سألوه هل يعطينا مطلوبنا بالدعاء ؟ صلح هذا الجواب أيضا ، وإن سألوه إنا إذا أذنبنا ثم تبنا فهل يقبل الله توبتنا ؟ صلح أن يجيب بقوله : فإني قريب أي فأنا القريب بالنظر لهم والتجاوز عنهم وقبول التوبة منهم ، فثبت أن هذا الجواب مطابق للسؤال على جميع التقديرات . المسألة الثانية : الآية تدل على أنه إنما يعرف بحدوث تلك الأشياء على وفق غرض الداعي فدل على أنه لولا مدبر لهذا العالم يسمع دعاءه ولم يخيب رجاءه وإلا لما حصل ذلك المقصود في ذلك الوقت . واعلم أن قوله تعالى : إلهي أخرجتني من العدم إلى الوجود بشرا سويا ، طاهر الظاهر نجس الباطن ، بشارة منك أن تستر على ذنوبي بستر عفوك ، كما سترت نجاستي بالجلد الظاهر ، فكيف يمكنني قضاء نعمتك التي لا حد لها ولا حصر ؟ فيقول تعالى الطريق إلى ذلك أن تفعل في حق عبيدي ما فعلته في حقك ، كنت يتيما فآويتك فافعل في حق الأيتام ذلك ، وكنت ضالا فهديتك فافعل في حق عبيدي ذلك ، وكنت عائلا فأغنيتك فافعل في حق عبيدي ذلك ثم إن فعلت كل ذلك فاعلم أنك إنما فعلتها بتوفيقي لك ولطفي وإر ، فكن أبدا ذاكرا لهذه النعم والألطاف . ! 7 < ك وأنيسك ، وكذلك الخمسة إذا اجتمعوا بقي الخامس وحيدا فريدا ، أما إذا كانوا أربعة لم يبق واحد منهم فريدا ، / فهذا إشارة إلى أن كل من انقطع عن الخلق ما يتركه الله تعالى ضائعا وثانيها : أن العدد الفرد أشرف من الزوج ، لأن الله وتر يحب الوتر ، فخص الأعداد الفرد بالذكر تنبيها على أنه لا بد من رعاية الأمور الإلهية في جميع الأمور وثالثها : أن أقل مالا بد منه في المشاورة التي يكون الغرض منها تمهيد مصلحة ثلاثة ، حتى يكون الإثنان كالمتنازعين في النفي والإثبات ، والثالث كالمتوسط الحاكم بينهما ، فحينئذ تكمل تلك المشورة ويتم ذلك الغرض ، وهكذا في كل جمع اجتمعوا للمشاورة ، فلا بد فيهم من واحد يكون حكما مقبول احدا ، والواحد لا يكون ثلاثة ، ولا يرى في الدنيا مقالة أشد فسادا وأظهر بطلانا من مقالة النصارى . ثم قال تعالى : الغرض ، وهكذا في كل جمع اجتمعوا للمشاورة ، فلا بد فيهم من واحد يكون حكما مقبول القول ، فلهذا السبب لا بد وأن تكون أرباب المشاورة عددهم فردا ، فذكر سبحانه الفردين الأولين واكتفى بذكرهما تنبيها على الباقي ورابعها : أن الآية نزلت في قوم من المنافقين ، اجتمعوا على التناجي مغايظة للمؤمنين ، وكانوا على هذين العددين ، قال ابن عباس نزلت هذه الآية في ربيعة وحبيب ابني عمرو ، وصفوان بن أمية ، كانوا يوما يتحدثون ، فقال أحدهم : هل يعلم الله ما تقول ؟ وقال الثاني : يعلم البعض دون البعض ، وقال الثالث : إن كان يعلم البعض فيعلم الكل وخامسها : أن في مصحف عبدالله : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا الله رابعهم ، ولا كل وخامسها : أن في مصحف عبدالله : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا الله رابعهم ، ولا أربعة إلا الله خامسهم ، ولا خمسة إلا الله سادسهم ، ولا أقل من ذلك ولا أكثر إلا الله معهم إذا أخذوا في التناجي ) . المسألة السابعة : قرىء :

Kurtubî13. c.

قرأ سلام ويعقوب وأبو العالية ونصر وعيسى بالرفع على موضع ( من نجوى ) قبل دخول ( من ) لأن تقديره ما يكون نجوى وثلاثة ) يجوز أن يكون مرفوعا على محل ( لا ) مع ( أدنى ) كقولك : لا حول ولا قوة إلا بالله بفتح الحول ورفع القوة ويجوز أن يكونا مرفوعين على الابتداء كقولك لا حول ولا قوة إلا بالله وقد مضى في البقرة بيان هذا مستوفى وقرأ الزهري وعكرمة ( أكبر ) بالباء والعامة بالثاء وفتح الراء على اللفظ وموضعها جر وقال الفراء في قوله : قال : المعنى غير مصمود والعدد غير مقصود لأنه تعالى إنما قصد وهو أعلم أنه مع كل عدد قل أو كثر يعلم ما يقولون سرا وجهرا ولا تخفى عليه خافية فمن أجل ذلك اكتفى بذكر بعض العدد دون بعض وقيل : معنى ذلك أن الله معهم بعلمه حيث كانوا من غير زوال ولا انتقال ونزل ذلك في قوم من المنافقين كانوا فعلوا شيئا سرا فأعلم الله أنه لا يخفى عليه ذلك قال بن عباس وقال قتادة ومجاهد : نزلت في اليهود المجادلة : ( 8 ) ألم تر إلى > < قراءة العامة بالياء لأجل الحائل بينهما وقرأ أبو جعفر بن القعقاع والأعرج وأبو حيوة وعيسى ( ما تكون ) بالتاء لتأنيث الفعل والنجوى : السرار وهو مصدر والمصدر قد يوصف به يقال : قوم نجوى أي ذوو نجوى ونجوى ومنه قوله تعالى وإذ هم نجوى وقوله تعالى : ( ثلاثة ) خفض بإضافة ( نجوى ) إليها قال الفراء : ( ثلاثة ) نعت للنجوى فانخفضت وإن شئت أضفت ( نجوى ) إليها ولو نصب على إضمار فعل جاز وهي قراءة بن أبي عبلة ( ثلاثة ) و ( خمسة ) بالنصب على الحال بإضمار يتناجون لأن نجوى يدل عليه قاله الزمخشري ويجوز رفع ( ثلاثة ) على البدل من موضع ( نجوى ) ثم قيل : كل سرار نجوى وقيل : النجوى ما يكون من خلوة ثلاثة يسرون شيئا ويتن نزلت بمكة بسم الله الرحمن الرحيم المجادلة : ( 1 ) قد سمع الله > < يعلم ويسمع نجواهم يدل عليه افتتاح الآية بالعلم ثم ختمها بالعلم وقيل : النجوى من النجوة وهي ما ارتفع من الأرض فالمتناجيان يتناجيان ويخلوان بسرهما كخلو المرتفع من الأرض عما يتصل به والمعنى : أن سمع الله محيط بكل كلام وقد سمع الله مجادلة المرأة التي ظاهر منها زوجها نجوى ) ثم قيل : كل سرار نجوى وقيل : النجوى ما يكون من خلوة ثلاثة يسرون شيئا ويتناجون به والسرار ما كان بين اثنين

İbn Kesîr14. c.

أي من سر ثلاثة وقال الإمام أحمد افتتح الآية بالعلم واختتمها بالعلم < الآيات

Beydâvî13. c.

كليا وجزئيا. ما يكون من نجوى ثلاثة أي ما يقع من تناجي ثلاثة، ويجوز أن يقدر مضاف أو يؤول نجوى بمتناجين ويجعل ثلاثة صفة لها، واشتقاقها من النجوة وهي ما ارتفع من الأرض فإن السر أمر مرفوع إلى الذهن لا يتيسر لكل أحد أن يطلع عليه. إلا هو رابعهم إلا الله يجعلهم أربعة من حيث أنه يشاركهم في الاطلاع عليها، والاستثناء من أعم الأحوال. ولا خمسة ولا نجوى خمسة. إلا هو سادسهم وتخصيص العددين إما لخصوص الواقعة فإن الآية نزلت في تناجي المنافقين، أو لأن الله تعالى وتر يحب الوتر، والثلاثة أول الأوتار أو لأن التشاور لا بد له من اثنين يكونان كالمتنازعين وثالث يتوسط بينها، وقرئ ثلاثة و «خمسة» بالنصب على الحال بإضمار ونان كالمتنازعين وثالث يتوسط بينها، وقرئ ثلاثة و «خمسة» بالنصب على الحال بإضمار يتناجون أو تأويل نجوى بمتناجين. ولا أدنى من ذلك ولا أقل مما ذكر كالواحد والاثنين. ولا أكثر كالستة وما فوقها. إلا هو معهم يعلم ما يجري بينهم. وقرأ يعقوب ولا أكثر بالرفع عطفا على محل من نجوى أو محل لا أدنى بأن جعلت لا لنفي الجنس. أين ما كانوا فإن علمه بالأشياء ليس لقرب مكاني حتى يتفاوت باختلاف الأمكنة. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة تفضيحا لهم وتقريرا لما يستحقونه من الجزاء. إن الله بكل شيء عليم لأن نسبة ذاته المقتضية للعلم إلى الكل على السواء.