ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

“They make a shelter of their oaths and turn (men) from the way of Allah; so theirs will be a shameful doom.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أي حلفهم جنة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV22P651 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: يجيئون بها، قال ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: حلفهم بالله إنهم لمنكم جنة وقوله: {جنة} سترة يستترون بها كما يستتر المستجن بجنته في حرب وقتال، فيمنعون بها أنفسهم وذراريهم وأموالهم، ويدفعون بها عنها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {جنة} ليعصموا بها دماءهم وأموالهم وقوله: يقول: فأعرضوا عن دين الله الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم وشريعته التي شرعها لخلقه. يقول جل ثناؤه: جعلوا حلفهم وأيمانهم جنة يستجنون بها من القتل ويدفعون بها عن أنفسهم وأموالهم وذراريهم، وذلك أنهم إذا اطلع منهم على النفاق، حلفوا للمؤمنين بالله إنهم لمنهم. فأخبر جل ثناؤه أن المنافقين، بقيلهم ما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مع اعتقادهم فيه ما هم معتقدون، كاذبون. ثم أخبر تعالى ذكره أن العذاب المهين لهم على ذلك من كذبهم. ولو كان الصحيح من القراءة على ما قرأه القارئون في سورة البقرة: يقول: فلهم عذاب مذل لهم في النار. PageEndV22P490 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

( المنافقون : 2 ) فقال الحاضرون : يا رسول الله : شيخنا وكبيرنا لا تصدق عليه كلام غلام ، عسى أن يكون قد وهم . وروى أن رسول الله قال له : لعلك غضبت عليه ؛ قال : لا ؛ قال : فلعله أخطأ سمعك ؛ قال : لا ؛ قال : فلعله شبه عليك ؛ قال : لا . فلما نزلت : لحق رسول الله زيدا من خلفه فعرك أذنه وقال : وفت أذنك يا غلام ، إن الله قد صدقك وكذب المنافقين . ولما أراد عبد الله أن يدخل المدينة : اعترضه ابنه حباب ، وهو عبد الله بن عبد الله غير رسول الله اسمه ، وقال : إن حبابا اسم شيطان . وكان مخلصا وقال : وراءك ، والله ؛ لا تدخلها حتى تقول رسول الله الأعز وأنا الأذل ، فلم يزل حبيسا في يده حتى أمره رسول الله بتخليته يجوز أن يراد أن قولهم نشهد إنك لرسول الله يمين من أيمانهم الكاذبة ، لأن الشهادة تجري مجرى الحلف فيما يراد به من التوكيد ، يقول الرجل : أشهد وأشهد بالله ، وأعزم وأعزم بالله في موضع أقسم وأولى . وبه استشهد أبو حنيفة رحمه الله على أن ( أشهد ) يمين . ويجوز أن يكون وصفا للمنافقين في استجنانهم بالأيمان . وقرأ الحسن البصري : إيمانهم ، أي : ما أظهروه من الإيمان بألسنتهم . ويعضده قوله تعالى : قول رسول الله الأعز وأنا الأذل ، فلم يزل حبيسا في يده حتى أمره رسول الله بتخليته . وروي أنه قال له : لئن لم تقر لله ورسوله بالعز لأضربن عنقك ، فقال : ويحك ، أفاعل أنت ؟ قال : نعم . فلما رأى منه الجد قال : أشهد أن العز لله ولرسوله وللمؤمنين ، فقال رسول الله لابنه : ( جزاك الله عن رسوله وعن المؤمنين خيرا ) ؛ فلما بان كذب عبد الله قيل له : قد نزلت فيك آي شداد ، فاذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لك ، فلوى رأسه ثم قال : أمرتموني أن أومن فآمنت ، وأمرتموني أن أزكي مالي فزكيت ، فما بقي إلا أن أسجد لمحمد ، فنزلت :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يجوز أن يراد أن قولهم : . > 7 @QB@ < المجادلة : ( 16 ) اتخذوا أيمانهم جنة > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قرأ الحسن : بكسر الهمزة ، قال ابن جني : هذا على حذف المضاف ، أي اتخذوا ظهار إيمانهم جنة عن ظهور نفاقهم وكيدهم للمسلمين ، أو جنة عن أن يقتلهم المسلمون ، فلما أمنوا من القتل اشتغلوا بصد الناس عن الدخول في الإسلام بإلقاء الشبهات في القلوب وتقبيح حال الإسلام . المسألة الثانية : قوله تعالى : أي عذاب الآخر ، وإنما حملنا قوله : على عذاب الآخر ، لئلا يلزم التكرار ، ومن الناس من قال : المراد من الكل عذاب الآخرة ، وهو كقوله : أي سترا ليستتروا به عما خافوا على أنفسهم من القتل . قال في ( الكشاف ) : أي أعرضوا بأنفسهم عن طاعة الله تعالى ، وطاعة رسوله ، وقيل : صدوا ، أي صرفوا ومنعوا الضعفة عن اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم { ساء } أي بئس

Kurtubî13. c.

في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار والصد المنع يستجنون بها من القتل وقرأ الحسن وأبو العالية ( إيمانهم ) بكسر الهمزة هنا وفي المنافقون أي إقرارهم اتخذوه جنة فآمنت ألسنتهم من خوف القتل وكفرت قلوبهم أي سترة وليس يرجع إلى قوله وعند الشافعي لا يكون ذلك يمينا وإن نوى اليمين لأن قوله تعالى : ليس يرجع إلى قوله :

İbn Kesîr14. c.

أي تصديقهم الظاهر جنة أي تقية يتقون به القتل والجمهور يقرؤها ( أيمانهم ) جمع يمين أي إنما قدر عليهم النفاق لرجوعهم عن الإيمان إلى الكفران واستبدالهم الضلالة بالهدى الآية فهم من سجيتهم الكذب حتى فيما يختارونه كما قال تعالى أي أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر واتقوا بالأيمان الكاذبة فظن كثير ممن لا يعرف حقيقة أمرهم صدقهم فاغتر بهم فحصل بهذا صد عن سبيل الله لبعض الناس أي في مقابلة ما امتهنوا من الحلف باسم الله العظيم في الأيمان الكاذبة الحانثة ثم قال تعالى أي اتقوا الناس بالأيمان الكاذبة والحلفان الآثمة ليصدقوا فيما يقولون فاغتر بهم من لا يعرف جلية أمرهم فاعتقد أنهم مسلمون فربما اقتدى بهم فيما يفعلون وصدقهم فيما يقولون وهم من شأنهم أنهم كانوا في الباطل لا يألون الإسلام وأهله خبالا فحصل بهذا القدر ضرر كبير على كثير من الناس ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين (16) لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (17) اتخذوا أيمانهم أي التي حلفوا بها، وقرئ بالكسر أي «أيمانهم» الذي أظهروه. جنة وقاية دون دمائهم وأموالهم. فصدوا عن سبيل الله فصدوا الناس في خلال أمنهم عن دين الله بالتحريش والتثبيط. فلهم عذاب مهين وعيد ثان بوصف آخر لعذابهم. وقيل الأول عذاب القبر وهذا عذاب الآخرة. لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قد سبق مثله.