إلى آخر الآية، قال: هم المنافقون تولوا اليهود وناصحوهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: هؤلاء كفرة أهل الكتاب اليهود والذين تولوهم المنافقون تولوا اليهود، وقرأ قول الله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر بعين قلبك يا محمد، فترى إلى القوم الذين تولوا قوما غضب الله عليهم، وهم المنافقون تولوا اليهود وناصحوهم. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول تعالى ذكره: ويحلفون على الكذب، وذلك قولهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نشهد إنك لرسول الله وهم كاذبون غير مصدقين به، ولا مؤمنين به، كما قال جل ثناؤه: والآية الأخرى PageEndV22P489 ## || [المجادلة: 15_16] القول في تأويل قوله تعالى: ليسوا من أهل الإيمان بالله ولا باليوم الآخر، فلذلك تولوا الذين تولوهم من اليهود. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
“Hast thou not seen those who take for friends a folk with whom Allah is wroth? They are neither of you nor of them, and they swear a false oath knowingly.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( المجادلة : 14 ) فشبه كذبهم في الآخرة بكذبهم في الدنيا . ! 7 < أي يقولون : والله إنا لمسلمون ، فيحلفون على الكذب الذي هو ادعاء الإسلام
والمراد من هذا الكذب إما ادعاؤهم كونهم مسلمين ، وإما أنهم كانوا يشتمون الله ورسوله ويكيدون المسلمين فإذا قيل لهم : إنكم فعلتم ذلك خافوا على أنفسهم من القتل ، فيحلفون أنا ما قلنا ذلك وما فعلناه ، فهذا هو الكذب الذي يحلفون عليه . واعلم أن هذه الآية تدل على فساد قول الجاحظ إن الخبر الذي يكون مخالفا للمخبر عنه إنما يكون كذبا لو علم المخبر كون الخبر مخالفا للمخبر عنه ، وذلك لأن لو كان الأمر على ما ذهب إليه لكان قوله : ( المجادلة : 14 ) فشبه كذبهم في الآخرة بكذبهم في الدنيا . والثالث : قوله تعالى حكاية عنهم . > 7 ! المجادلة : ( 14 ) ألم تر إلى > كان المنافقون يتولون اليهود وهم الذين غضب الله عليهم في قوله : . ! 7 <
قال قتادة : هم المنافقون تولوا اليهود يقول : ليس المنافقون من اليهود ولا من المسلمين بل هم مذبذبون بين ذلك وكانوا يحملون أخبار المسلمين إليهم قال السدي ومقاتل : نزلت في عبد الله بن أبي وعبد الله بن نبتل المنافقين كان أحدهما يجالس النبي ( ص ) ثم يرفع حديثه إلى اليهود فبينا النبي ( ص ) في حجرة من حجراته إذ قال : ( يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعيني شيطان ( فدخل عبد الله بن نبتل وكان أزرق أسمر قصيرا خفيف اللحية فقال عليه الصلاة والسلام : ( علام تشتمني أنت وأصحابك ( فحلف بالله ما فعل ذلك فقال له النبي ( ص ) : ( فعلت ( فانطلق فجاء بأصحابه فحلفوا بالله ما سبوه فنزلت هذه الآية وقال معناه بن عباس روى عكرمة عنه قال : كان النبي ( بالله ما سبوه فنزلت هذه الآية وقال معناه بن عباس روى عكرمة عنه قال : كان النبي ( ص ) جالسا في ظل شجرة قد كاد الظل يتقلص عنه إذ قال : ( يجيئكم الساعة رجل أزرق ينظر إليكم نظر الشيطان ( فنحن على ذلك إذ أقبل رجل أزرق فدعا به النبي ( ص ) فقال : ( علام تشتمني أنت وأصحابك ( قال : دعني أجيئك بهم فمر فجاء بهم فحلفوا جميعا أنه ما كان من ذلك شيء فأنزل الله عز وجل :
أي هؤلاء المنافقون ليسوا في الحقيقة منكم أيها المؤمنون ولا من الذين يوالونهم وهم اليهود ثم قال تعالى يعني المنافقين يحلفون على الكذب وهم عالمون بأنهم كاذبون فيما حلفوا وهي اليمين الغموس ولا سيما في مثل حالهم اللعين عياذا بالله منه فإنهم كانوا إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا جاءوا الرسول حلفوا له بالله أنهم مؤمنون وهم في ذلك يعلمون أنهم يكذبون فيما حلفوا به لأنهم لا يعتقدون صدق ما قالوه وإن كان في نفس الأمر مطابقا ولهذا شهد الله بكذبهم في أيمانهم وشهادتهم لذلك ثم قال تعالى وكذلك إسناد الضلال إلى من قام به وإن كان هو الذي أضلهم بقدره كما قال تعالى يعني اليهود الذين كان المنافقون يمالئونهم ويوالونهم في الباطن ثم قال تعالى
ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون (14) أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون (15) ألم تر إلى الذين تولوا والوا. قوما غضب الله عليهم يعني اليهود: ما هم منكم ولا منهم لأنهم منافقون مذبذبون بين ذلك. ويحلفون على الكذب وهو ادعاء الإسلام. وهم يعلمون أن المحلوف عليه كذب كمن يحلف بالغموس، وفي هذا التقييد دليل على أن الكذب يعم ما يعلم المخبر عدم مطابقته وما لا يعلم. وروي أنه عليه السلام كان في حجرة من حجراته فقال «يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعين شيطان، فدخل عبد الله بن نبتل المنافق وكان أزرق فقال عليه الصلاة والسلام له: عين شيطان، فدخل عبد الله بن نبتل المنافق وكان أزرق فقال عليه الصلاة والسلام له: علام تشتمني أنت وأصحابك، فحلف بالله ما فعل ثم جاء بأصحابه فحلفوا فنزلت» . أعد الله لهم عذابا شديدا نوعا من العذاب متفاقما. إنهم ساء ما كانوا يعملون فتمرنوا على سوء العمل وأصروا عليه.