إِنَّمَا ٱلنَّجْوَىٰ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ لِيَحْزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَيْـًٔا إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ

“Lo! Conspiracy is only of the devil, that he may vex those who believe; but he can harm them not at all unless by Allah's leave. In Allah let believers put their trust.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: إنما المناجاة من الشيطان، ثم اختلف أهل العلم في النجوى التي أخبر الله أنها من الشيطان، أي ذلك هو، فقال بعضهم: عنى بذلك مناجاة المنافقين بعضهم بعضا. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: كان المنافقون يتناجون بينهم، وكان ذلك يغيظ المؤمنين، ويكبر عليهم، فأنزل الله في ذلك القرآن الآية وقال آخرون بما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل قال: كان الرجل يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله الحاجة ليري الناس أنه قد ناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع ذلك من أحد. PageEndV22P475 قال: والأرض يومئذ حرب على أهل هذا البلد، وكان إبليس يأتي القوم فيقول لهم: إنما يتناجون في أمور قد حضرت ، وجموع قد جمعت لكم وأشياء، فقال الله: إلى آخر الآية حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: كان المسلمون إذا رأوا المنافقين خلوا يتناجون، يشق عليهم، فنزلت وقال آخرون: عني بذلك أحلام النوم التي يراها الإنسان في نومه فتحزنه ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن داود البلخي، قال: سئل عطية، وأنا أسمع الرؤيا، فقال: الرؤيا على ثلاث منازل، فمنها وسوسة الشيطان، فذلك قوله: ومنها ما يحدث نفسه بالنهار فيراه بالليل؛ ومنها كالأخذ باليد وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني به مناجاة المنافقين بعضهم بعضا بالإثم والعدوان، وذلك أن الله جل ثناؤه تقدم بالنهي عنها بقوله: فبين بذلك إذ كان النهي عن رؤية المرء في منامه كان كذلك، وكان عقيب نهيه عن النجوى بصفة أنه من صفة ما نهى عنه وقوله: يقول تعالى ذكره: وليس التناجي بضار المؤمنين شيئا إلا بإذن الله، يعني: بقضاء الله وقدره. وقوله: تقول منه: نجوت أنجو نجوى، فهي في هذا الموضع: المناجاة نفسها، ومنه قول الشاعر: [+البحر المتقارب] بني بدا خب نجوى الرجال %~% فكن عند سرك خب النجي فالنجوى والنجي في هذا البيت بمعنى واحد، وهو المناجاة، وقد جمع بين اللغتين. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله:

Zemahşerî12. c.

. فإن قلت : كيف لا يضرهم الشيطان أو الحزن إلا بإذن الله ؟ قلت : كانوا يوهمون المؤمنين في نجواهم وتغامزهم أن غزاتهم غلبوا وأن أقاربهم قتلوا ، فقال : لا يضرهم الشيطان أو الحزن بذلك الموهم إلا بإذن الله ، أي : بمشيئته ، وهو أن يقضي الموت على أقاربهم أو الغلبة على الغزاة . وقرىء : ( ليحزن ) وليحزن . ! 7 < اللام إشارة إلى النجوى بالإثم والعدوان ، بدليل قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وفيه وجهان : أحدهما : ليس يضر التناجي بالمؤمنين شيئا والثاني : الشيطان ليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله ، وقوله :

Kurtubî13. c.

أي بمشيئته وقيل : بعلمه وعن بن عباس : بأمره إذ توهموا أن المسلمين أصيبوا في السرايا أو إذا أجروا اجتماعهم على مكايدة المسلمين وربما كانوا يناجون النبي ( ص ) فيظن المسلمون أنهم ينتقصونهم عند النبي ( ص ) أي من تزيين الشيطان أي التناجي

İbn Kesîr14. c.

أي ليسوءهم وليس ذلك بضارهم شيئا إلا بإذن الله ومن أحس من ذلك شيئا فليستعذ بالله وليتوكل على الله فإنه لا يضره شيء بإذن الله وقد وردت السنة بالنهي عن التناجي حيث يكون في ذلك تأذ على مؤمن كما قال الإمام أحمد < 1 / 431 > حدثنا وكيع وأبو معاوية قالا حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى إثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه أخرجاه < م 2184 > من حديث الأعمش وقال عبد الرزاق < 19806 > أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث إلا بإذنه فإن ذلك يحزنه انفرد بأخرا أي إنما النجوى وهي المسارة حيث يتوهم مؤمن بها سوءا يعني إنما يصدر هذا من المتناجين عن تسويل الشيطان وتزيينه م إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث إلا بإذنه فإن ذلك يحزنه انفرد بأخراجه مسلم < 2183 > عن أبي الربيع وأبي كامل كلاهما عن حماد بن زيد عن أيوب به < الآيات

Beydâvî13. c.

يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون (9) إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون (10) يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول كما يفعله المنافقون وعن يعقوب «فلا تنتجوا» . وتناجوا بالبر والتقوى بما يتضمن خير المؤمنين والاتقاء عن معصية الرسول. واتقوا الله الذي إليه تحشرون فيما تأتون وتذرون فإنه مجازيكم عليه. إنما النجوى أي النجوى بالإثم والعدوان. من الشيطان فإنه المزين لها والحامل عليها. ليحزن الذين آمنوا بتوهمهم أنها لعدوان. من الشيطان فإنه المزين لها والحامل عليها. ليحزن الذين آمنوا بتوهمهم أنها في نكبة أصابتهم. وليس أي الشيطان أو التناجي. بضارهم بضار المؤمنين. شيئا إلا بإذن الله إلا بمشيئته. وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولا يبالوا بنجواهم.