بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ

“Allah hath heard the saying of her that disputeth with thee (Muhammad) concerning her husband, and complaineth unto Allah. And Allah heareth your colloquy. Lo! Allah is Hearer, Knower.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فقرأ حتى بلغ حدثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن جميلة كانت امرأة أوس بن الصامت، وكان امرأ به لمم، وكان إذا اشتد به لممه ظاهر من امرأته، فأنزل الله عز وجل آية الظهار حدثني يحيى بن بشر القرقساني، قال: ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الأموي، قال: ثنا خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان ظهار الجاهلية طلاقا، فأول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت من امرأته الخزرجية، وهي خولة بنت ثعلبة بن مالك؛ فلما ظاهر منها حسبت أن يكون ذلك طلاقا، فأتت به نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أوسا ظاهر مني، وإنا إن افترقنا إلى قوله: يقول: وتشتكي المجادلة ما لديها من الهم بظهار زوجها منها إلى الله وتسأله الفرج يعني تحاور رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمجادلة خولة ابنة ثعلبة. والتي كانت تجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم في زوجها امرأة من الأنصار. واختلف أهل العلم في نسبها واسمها، فقال بعضهم: خولة بنت ثعلبة، وقال بعضهم: اسمها خويلة بنت ثعلبة. وقال آخرون: هي خويلة بنت خويلد. وقال آخرون: هي خويلة بنت الصامت. وقال آخرون: هي خويلة ابنة الدليج. وكانت مجادلتها رسول الله صلى الله عليه وسلم في زوجها، وزوجها أوس بن الصامت، مراجعتها إياه في أمره، وما كان من قوله لها: أنت علي كظهر أمي. ومحاورتها إياه في ذلك. وبذلك قال أهل التأويل، وتظاهرت به الرواية. ذكر من قال ذلك والآثار الواردة به: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا أبو داود، قال: سمعت أبا العالية يقول: إن خوي إلى قوله: قال: ذاك أوس بن الصامت، ظاهر من امرأته خويلة ابنة ثعلبة قالت: يا رسول الله كبر سني، ورق عظمي، وظاهر مني زوجي. قال: فأنزل الله: إلى قوله: إلى قوله: إلى قوله: إلى أن ذكر الكفارات، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أعتق رقبة» . لا أجد، فقال: «صم شهرين متتابعين» قال: لا أستطيع، إني لأصوم اليوم الواحد فيشق علي. قال: «أطعم ستين مسكينا؟» قال: أما هذا فنعم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أبي إسحاق، قال: نزلت في امرأة اسمها خولة، وقال عكرمة: اسمها خويلة ابنة ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت، جاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن زوجها جعلها عليه كظهر أمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أراك إلا قد حرمت عليه» . وهو حينئذ يغسل رأسه، فقالت: انظر جعلت فداك يا نبي الله. فقال: «ما أراك إلا قد حرمت عليه» . فقالت: انظر في شأني يا رسول الله. فجعلت تجادله، ثم حول رأسه ليغسله، فتحولت من الجانب الآخر، فقالت: انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، فقالت الغاسلة: أقصري حديثك ومخاطبتك يا خويلة، أما ترين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم متربدا ليوحى إليه. فأنزل الله: حتى بلغ قال: تجادل محمدا صلى الله عليه وسلم، فهي تشتكي إلى الله عند كبره وكبرها حتى انتفض وانتفض رحمها. حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV22P453 مجاهد، في قول الله قال: محمدا في زوجها قد ظاهر منها، وهي تشتكي إلى الله، ثم ذكر سائر الحديث نحوه حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبان العطار، قال: ثنا هشام بن عروة، عن عروة، أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان: كتبت إلي تسألني عن خويلة ابنة أوس بن الصامت، وإنها ليست بابنة أوس بن الصامت، ولكنها امرأة أوس، وكان أوس امرأ به لمم، وكان إذا اشتد به لممه تظاهر منها، وإذا ذهب عنه لممه لم يقل من ذلك شيئا، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه وتشتكي إلى الله، فأنزل الله ما سمعت، وذلك شأنهما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن معمر بن عبد الله، عن يوسف إلى آخر الآية حدثني عيسى بن عثمان الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، قالت: تبارك الذي وسع سمعه الأصوات كلها، إن المرأة لتناجي النبي صلى الله عليه وسلم أسمع بعض كلامها، ويخفى علي بعض كلامها، إذ أنزل الله حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة ابنة ثعلبة، ويخفى علي بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تقول: يا رسول الله، أكل شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبر سني، وانقطع ولدي، ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك. قال: فما برحت حتى نزل جبريل عليه السلام بهؤلاء الآيات قال: زوجها أوس بن الصامت حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، إن خولة تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيخفى علي أحيانا بعض ما تقول، قالت: فأنزل الله عز وجل مثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا أبو داود، قال: سمعت أبا العالية يقول: إن خويلة ابنة الدليج أتت النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة تغسل شق رأسه، فقالت: يا رسول الله، طالت صحبتي مع زوجي، ونفضت له بطني، وظاهر مني. فقال PageEndV22P447 رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرمت عليه» . فقالت: أشكو إلى الله فاقتي. ثم قالت: يا رسول الله طالت صحبتي، ونفضت له بطني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرمت عليه» . فجعل إذا قال لها: «حرمت عليه» . هتفت وقالت: أشكو إلى الله فاقتي. قال: فنزل الوحي، وقد قامت عائشة تغسل شق رأسه الآخر، فأومأت إليها عائشة أن: اسكتي. قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل علي الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أوسا ظاهر مني، وإنا إن افترقنا هلكنا، وقد نثرت بطني منه، وقدمت صحبته؛ فهي تشكو ذلك وتبكي، ولم يكن جاء في ذلك شيء، فأنزل الله عز وجل: ن جرير، قال: ثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن معمر بن عبد الله، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: حدثتني خويلة، امرأة أوس بن الصامت، قالت: كان بيني وبينه شيء، تعني زوجها، فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم خرج إلى نادي قومه، ثم رجع فراودني عن نفسي، فقالت: كلا والذي نفسي بيده حتى ينتهي أمري وأمرك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقضي في وفيك أمره، وكان شيخا كبيرا رقيقا، فغلبته بما تغلب به المرأة القوية الرجل الضعيف، ثم خرجت إلى جارة لها، فاستعارت ثيابها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلست بين يديه، فذكرت له أمره، فما برحت حتى أنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قالت: لا ي أومأت إليها عائشة أن: اسكتي. قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي أخذه مثل السبات، فلما قضي الوحي، قال: «ادعي زوجك» . فتلاها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: له أمره، فما برحت حتى أنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قالت: لا يقدر على ذلك، قال: «إنا سنعينه على ذلك بفرق من تمر» . قلت: وأنا أعينه بفرق آخر، فأطعم ستين مسكينا حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن تميم، عن عروة، عن عائشة، قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا في ناحية البيت تشكو زوجها ما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وجل:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! المجادلة : ( 1 ) قد سمع الله > في شأنه ومعناه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( المجادلة : 1 ) . المسألة الثالثة : ظاهر الآية يدل على أن قائل هذا القول كانوا جماعة ، لأنه تعالى قال : ( المجادلة : 1 ) عمومها فنقول فيها لطائف : اللطيفة الأولى : قوله : أي تجادلك في شأن زوجها ، وتلك المجادلة أنه عليه الصلاة والسلام كلما قال لها : ( حرمت عليه ) قالت : والله ما ذكر طلاقا وثانيهما : شكواها إلى الله ، وهو قولها : أشكو إلى الله فاقتي ووجدي ، وقولها : إن لي صبية صغارا ، ثم قال سبحانه : والمحاورة المراجعة في الكلام ، من حار الشيء يحور حورا ، أي رجع يرجع رجوعا ، ومنها نعوذ بالله من الحور بعد الكور ، ومنه فما أحار بكلمة / أي فما أجاب ، ثم قال :

Kurtubî13. c.

الآية وروى الدارقطني من حديث قتادة أن أنس بن مالك حدثه قال : إن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خويلد بنت ثعلبة فشكت ذلك إلى رسول الله ( ص ) فقالت : ظاهر حين كبرت سني ورق عظمي فأنزل الله تعالى آية الظهار فقال رسول الله ( ص ) لأوس : ( اعتق رقبة ( قال : مالي بذلك يدان قال : ( فصم شهرين متتابعين ( قال : أما إني إذا أخطأني أن آكل في يوم ثلاث مرات يكل بصري قال : ( فأطعم ستين مسكينا ( قال : ما أجد إلا أن تعينني منك بعون وصلة قال : فأعانه رسول الله ( ص ) بخمسة عشر صاعا حتى جمع الله له [ والله غفور رحيم ] خرجه بن ماجة في السنن والذي في البخاري من هذا عن عائشة قالت : الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد جاءت المجادلة تشكو إلى رسول الله ( ص ) وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول فأنزل الله عز وجل : التي اشتكت إلى الله هي خولة بنت ثعلبة وقيل بنت حكيم وقيل اسمها جميلة وخولة أصح وزوجها أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت وقد مر بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته والناس معه على حمار فاستوقفته طويلا ووعظته وقالت : يا عمر قد كنت تدعى عميرا ثم قيل لك عمر ثم قيل لك أمير المؤمنين فاتق الله يا عمر فإنه من أيقن بالموت خاف الفوت ومن أيقن بالحساب خاف العذاب وهو واقف يسمع كلامها فقيل له : يا أمير المؤمنين أتقف لهذه العجوز هذا الوقوف فقال : والله لو حبستني من أول النهار إلى آخره لا زلت إلا للصلاة المكتوبة أتدرون من هذه العجوز هي خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فوق سبع سماوات أيسمع رب العالمين قوله وقال الماوردي : هي خولة بنت ثعلبة وقيل : بنت خويلد وليس هذا بمختلف لأن أحدهما أبوها والآخر جدها فنسبت إلى كل واحد منهما وزوجها أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت وقال الثعلبي قال بن عباس : هي خولة بنت خويلد الخزرجية كانت تحت أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت وكانت حسنة الجسم فرآها زوجها ساجدة فنظر عجيزتها فأعجبه أمرها فلما انصرفت أرادها فأبت فغضب عليها قال عروة : وكان امرأ به لمم فأصابه بعض لممه فقال لها : أنت علي كظهر أمي وكان الإيلاء والظهار من الطلاق في الجاهلية فسألت النبي ( ص ) فقال لها : ( حرمت عليه ( فقالت : والله ما ذكر طلاقا ثم قالت : أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفراق زوجي وبن عم والله ما ذكر طلاقا ثم قالت : أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفراق زوجي وبن عمي وقد نفضت له بطني فقال : ( حرمت عليه ( فما زالت تراجعه ويراجعها حتى نزلت عليه الآية وروى الحسن : أنها قالت : يا رسول الله قد نسخ الله سنن الجاهلية وإن زوجي ظاهر مني فقال رسول الله ( ص ) : ( ما أوحي إلي في هذا شيء ( فقالت : يا رسول الله أوحي إليك في كل شيء وطوي عنك هذا فقال : ( هو ما قلت لك ( فقالت : إلى الله أشكو لا إلى رسوله فأنزل الله : العجوز هي خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فوق سبع سماوات أيسمع رب العالمين قولها ولا يسمعه عمر وقالت عائشة رضي الله عنها : تبارك الذي وسع سمعه كل شيء إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله ( ص ) وهي تقول : يا رسول الله أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبر سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية :

İbn Kesîr14. c.

إلى قوله تعالى إلى قوله تعالى إلى قوله تعالى إلى قوله إلى آخر الآية وهكذا رواه البخاري في كتاب التوحيد تعليقا < قبل 7386 > فقال وقال الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة فذكره وأخرجه النسائي < 6 / 168 > وابن ماجة < 188 > وابن أبي حاتم وابن جرير من غير وجه عن الأعمش به وفي رواية لابن أبي حاتم عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة أنها قالت تبارك الذي أوعى سمعه كل شيء إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تقول يا رسول الله أكل مالي وأفنى شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك قالت فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية الآية وهكذا روى هشام بن عروة عن أبيه أن رجلا كان به لمم فذكر مثله وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة حدثنا جرير يعني ابن حازم قال سمعت أبا يزيد يحدث قال لقيت امرأة عمر يقال لها خولة بنت ثعلبة وهو يسير مع الناس فاستوقفته فوقف لها ودنا منها وأصغى إليها رأسه ووضع يديه على منكبيها حتى قضت حاجتها وانصرفت فقال له رجل يا أمير المؤمنين حبست رجالات قريش على هذه العجوز قال ويحك وتدري من هذه قال لا قال هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات هذه خولة بنت ثعلبة والله لو لم تنصرف عني إلى الليل ما انصرفت عنها حتى تقضي حاجتها إلا أن تحضر صلاة فأصليها ثم أرجع إليها حتى تقضي حاجتها الآية وقال قالت وزوجها أوس بن الصامت وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة [ هو ] أوس بن الصامت وكان أوس امرءا به لمم فكان إذا أخذه لممه واشتد به يظاهر من امرأته وإذا ذهب لم يقل شيئا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في ذلك وتشتكي إلى الله فأنزل الله وقوله رفت عنها حتى تقضي حاجتها إلا أن تحضر صلاة فأصليها ثم أرجع إليها حتى تقضي حاجتها هذا منقطع بين أبي يزيد وعمر بن الخطاب وقد روي من غير هذا الوجه وقال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا المنذر بن شاذان حدثنا يعلى حدثنا زكريا عن عامر قال المرأة التي جادلت في زوجها خولة بنت الصامت وأمها معاذة التي أنزل الله فيها

Beydâvî13. c.

جادلك في زوجها وتشتكي إلى الله روي أن خولة بنت ثعلبة ظاهر عنها زوجها أوس بن الصامت، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «حرمت عليه» ، فقالت: ما طلقني فقال: «حرمت عليه» ، فاغتمت لصغر أولادها وشكت إلى الله تعالى فنزلت هذه الآيات الأربع ، وقد تشعر بأن الرسول عليه الصلاة والسلام أو المجادلة يتوقع أن الله يسمع مجادلتها وشكواها ويفرج عنها كربها، وأدغم حمزة والكسائي وأبو عمرو وهشام عن ابن عامر دالها في السين. والله يسمع تحاوركما تراجعكما الكلام وهو على تغليب الخطاب. إن الله سميع بصير للأقوال والأحوال.