يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

“O ye who believe! Be mindful of your duty to Allah and put faith in His messenger. He will give you twofold of His mercy and will appoint for you a light wherein ye shall walk, and will forgive you. Allah is Forgiving, Merciful;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «بلغنا أنها حين نزلت حسد أهل الكتاب المسلمين، فأنزل الله» القرآن، واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم؛ " وقال: " إلى يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله من أهل الكتابين التوراة والإنجيل، خافوا الله بأداء طاعته، واجتناب معاصيه، وآمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم كما: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي، ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، «يعني الذين آمنوا من أهل الكتاب» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " يعني: الذين آمنوا من أهل الكتاب " وقوله: يؤتكم كفلين من رحمته يعطكم ضعفين من الأجر لإيمانكم بعيسى صلى الله عليه وسلم، والأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إيمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم حين بعث نبيا وأصل الكفل: الحظ، وأصله: ما يكتفل به الراكب، فيحبسه ويحفظه عن السقوط؛ يقول: يحصنكم هذا الكفل من العذاب، كما يحصن الكفل الراكب من السقوط وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو عمار المروزي قال: ثنا الفضل بن موسى، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «أجرين، لإيمانهم بعيسى صلى الله عليه وسلم، وتصديقهم بالتوراة والإنجيل، وإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وتصديقهم به» قال: ثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " أجرين: إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وإيمانهم بعيسى صلى الله عليه وسلم، والتوراة والإنجيل " وبه عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ وهارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «أجرين» حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «ضعفين» قال: ثنا مهران قال: ثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: " بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي يدعوه، فقدم عليه، فدعاه فاستجاب له وآمن به؛ فلما كان انصرافه قال ناس ممن قد آمن به من أهل مملكته، وهم أربعون رجلا: ائذن لنا، فنأتي هذا النبي، فنسلم به، ونساعد هؤلاء في البحر، فإنا أعلم بالبحر منهم، فقدموا مع جعفر على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تهيأ النبي صلى الله عليه وسلم لوقعة أحد؛ فلما رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة وشدة الحال، استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا نبي الله إن لنا أموالا، ونحن نرى ما بالمسلمين من الخصاصة، فإن أذنت قال: «هدى» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره وعد هؤلاء القوم أن يجعل لهم نورا يمشون به، والقرآن مع اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم نور لمن آمن بهما وصدقهما وهدى، لأن من آمن بذلك، فقد اهتدى وقوله: فقال الله عز وجل: فعلت ذلك ليعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: الآية قال: «لما نزلت هذه الآية، حسد أهل الكتاب المسلمين عليها، فأنزل الله عز وجل» قال: " الكفلان: ضعفان من الأجر بلسان الحبشة " وفيما حدثكم به ابن حميد قال: حدثنا حكام، عن عنبسة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال: «ضعفين» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قال: «والكفلان أجران بإيمانهم الأول، وبالكتاب الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «يعني الذين آمنوا من أهل الكتاب» يقول: «أجرين بإيمانكم بالكتاب الأول، والذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " أجرين: أجر الدنيا، وأجر الآخرة " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن سفيان قال: ثنا عنبسة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبي موسى، قال: " الكفلان: ضعفان من الأجر بلسان الحبشة " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الشعبي قال: " إن الناس يوم القيامة على أربع منازل: رجل كان مؤمنا بعيسى، فآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، فله أجران ورجل كان كافرا بعيسى، فآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، فله أجر ورجل كان كافرا بعيسى، فكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم، فباء بغضب على غضب ورجل كان كافرا بعيسى من مشركي العرب، فمات بكفره قبل محمد فباء بغضب " حدثني العباس بن الوليد قال: أخبرني أبي قال: سألت سعيد بن عبد العزيز، عن الكفل، كم هو؟ قال: " ثلاث مئة وخمسون حسنة، الكفلان: سبع مائة حسنة " قال سعيد: سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حبرا من فقلت له: الكفلان في الجمعة مثل PageEndV22P439 هذا؟ قال: نعم وبنحو الذي قلنا في ذلك صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: ثنا معمر بن راشد، عن فراس، عن الشعبي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر، ورجل كانت له أمة فأدبها وأحسن تأديبها، ثم أعتقها فتزوجها، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه، ونصح لسيده " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن أبي زائدة قال: ثني صالح بن صالح الهمداني، عن عامر، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثن قال: أجرين لإيمانهم بعيسى، وتصديقهم بالتوراة والإنجيل، وإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقهم به قال PageEndV07P270 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في الذي عنى به النور في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى به القرآن ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو عمار المروزي قال: ثنا الفضل بن موسى، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «الفرقان واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: « PageEndV22P442 الفرقان، واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا أبو كريب، وأبو هشام قالا: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «القرآن» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء، عن سعيد، مثله وقال آخرون: عني بالنور في هذا الموضع: الهدى ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: م، قالوا: يا نبي الله إن لنا أموالا، ونحن نرى ما بالمسلمين من الخصاصة، فإن أذنت لنا انصرفنا، فجئنا بأموالنا، وواسينا المسلمين بها فأذن لهم، فانصرفوا، فأتوا بأموالهم، فواسوا بها المسلمين، فأنزل الله فيهم " حسنة، الكفلان: سبع مائة حسنة " قال سعيد: سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حبرا من أحبار اليهود: " كم أفضل ما ضعفت لكم الحسنة؟ قال: كفل ثلاث مئة وخمسون حسنة؛ قال: فحمد الله عمر على أنه أعطانا كفلين " ثم ذكر سعيد قول الله عز وجل في سورة الحديد ر، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا محمد بن المثنى قال: ثني عبد الصمد قال: ثنا شعبة، عن صالح بن صالح، سمع الشعبي يحدث، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثني محمد بن عبد الحكم قال: أخبرنا إسحاق بن الفرات، عن يحيى بن أيوب قال: قال يحيى بن سعيد: أخبرنا نافع، أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنما آجالكم في آجال من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر عمالا، فقال: من يعمل من بكرة إلى نصف النهار على قيراط قيراط، ألا فعملت ل استأجر عمالا، فقال: من يعمل من بكرة إلى نصف النهار على قيراط قيراط، ألا فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط، ألا فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل من صلاة العصر إلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا فعملتم " حدثني علي بن سهل قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل هذه الأمة أو قال: أمتي ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجل قال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قالت اليهود: نحن، فعملوا؛ قال: فمن يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ قالت النصارى: نحن، فعملوا، وأنتم الم عمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ قالت النصارى: نحن، فعملوا، وأنتم المسلمون تعملون من صلاة العصر إلى الليل على قيراطين، فغضبت اليهود والنصارى وقالوا: نحن أكثر عملا، وأقل أجرا قال: هل ظلمتكم من أجوركم PageEndV22P441 شيئا؟ قالوا: لا قال: فذاك فضلي أوتيه من أشاء " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني الليث، وابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، أنه قال: شهدت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع، فقال قولا كثيرا حسنا جميلا، وكان فيها: «من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين، وله مثل الذي لنا، وعليه مثل الذي علينا ومن أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين، وله مثل الذي لنا، وعليه مثل الذي علينا ومن أسلم من المشركين فله أجره، وله مثل الذي لنا، وعليه مثل الذي علينا» وقوله:

Zemahşerî12. c.

( الحديد : 28 ) ، وهو النور المذكور في قوله : يوم القيامة

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي نصيبين من رحمته لإيمانكم أولا بعيسى ، وثانيا بمحمد عليه الصلاة والسلام ، ونظيره قوله تعالى : أي يوم القيامة وهو النور المذكور في قوله ( الحديد : 28 ) أي حظين وهو مأخوذ من قولهم : كفلت البعير واكتفلته إذا أدرت على سنامه كساء وركبت عليه . وإنما قيل : كفلت البعير واكتفلته لأنه لم يستعمل كل الظهر ، وإنما استعمل نصيبا من الظهر . قال ابن المظفر : لا يقال : هذا كفل فلان حتى تكون قد هيأت لغيره مثله ، وكذا القول في النصيب ، فان أفردت فلا تقل له كفل ولا نصيب . فان قيل : لم قال في الشفاعة الحسنة :

Kurtubî13. c.

أي مثلين من الآجر على إيمانكم بعيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم وهذا مثل قوله تعالى : أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا وقد تقدم القول فيه والكفل الحظ والنصيب وقد مضى في النساء وهو في الأصل كساء يكتفل به الراكب فيحفظه من السقوط قال بن جريج ونحوه قال الأزهري قال : اشتقاقه من الكساء الذي يحويه راكب البعير على سنامه إذا ارتدفه لئلا يسقط فتأويله يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي كما يحفظ الكفل الراكب وقال أبو موسى الأشعري : ( كفلين ) ضعفين بلسان الحبشة وعن بن زيد : ( كفلين ) أجر الدنيا والآخرة وقيل : لما نزلت أي بيانا وهدى عن مجاهد وقال بن عباس : هو القرآن وقيل : ضياء بمحمد ( ص ) في الآخرة على الصراط وفي القيامة إلى الجنة وقيل تمشون به في الناس تدعونهم إلى الإسلام فتكونون رؤساء في دين الإسلام لا تزول عنكم رياسة كنتم فيها وذلك أنهم خافوا أن تزول رياستهم لو آمنوا بمحمد عليه السلام وإنما كان يفوتهم أخذ رشوة يسيرة من الضعفة بتحريف أحكام الله لا الرياسة الحقيقية في الدين والكفل النصيب كالمثل فجعل لمن اتقى الله وآمن برسوله نصيبين نصيبا لتقوى الله ونصيبا لإيمانه برسوله فدل على أن الحسنة التي جعل لها عشر هي التي جمعت عشرة أنواع من الحسنات وهو الأيمان الذي جمع الله تعالى في صفته عشرة أنواع لقوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال سعيد والكفلان في الجمعة مثل ذلك رواه ابن جرير ومما يؤيد هذا القول ما رواه الإمام أحمد < 2 / 6 > حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عملا فقال من يعمل لي من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراط قيراط ألا فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من صلاة الظهر إلى صلاة العصر على قيراط قيراط ألا فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر إلى غروب الشمس على قيراطين قيراطين ألا فأنتم الذين عملتم فغضبت النصاري واليهود وقالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال هل ظلمتكم من أجركم شيئا قالوا لا قال فإنما هو فضلي أوتيه من أشاء ق وقوله < الآيات أجرين بإيمانهم بعيسى ابن مريم ونصب أنفسهم والتوراة والإنجيل وبإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقهم قال القرآن واتباعهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أي ضعفين يعني هدى يتبصر به من العمى والجهالة ويغفر لكم ففضلهم بالنور والمغفرة رواه ابن جرير عنه وهذه الآية كقوله تعالى وقوله وأقل عطاء قال هل ظلمتكم من أجركم شيئا قالوا لا قال فإنما هو فضلي أوتيه من أشاء قال أحمد < 2 / 11 > وحدثناه مؤمل عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر نحو حديث نافع عنه انفرد بإخراجه البخاري < 2268 > فرواه عن سليمان بن حرب عن حماد عن أيوب عن نافع به و < 3459 > عن قتيبة عن الليث عن نافع بمثله وقال البخاري < 2271 > حدثني محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استعمل قوما يعملون له عملا يوما إلى الليل على أجر معلوم فعملوا إلى نصف النهار فقالوا لاحاجة لنا في أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل فقال لهم ل إلى نصف النهار فقالوا لاحاجة لنا في أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل فقال لهم لا تفعلوا أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا فأبوا وتركوا واستأجروا آخرين بعدهم فقال أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت لهم من الأجر فعملوا حتى إذا كان حين صلوا العصر قالوا ما عملنا باطل ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه فقال أكملوا بقية عملكم فإنما بقي من النهار يسيرا فأبوا فاستأجروا قوما أن يعملوا له بقية يومهم فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس فاستكملوا أجر الفريقين كليهما فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور انفرد به البخاري ولهذا قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

سل المتقدمة. اتقوا الله فيما نهاكم عنه. وآمنوا برسوله محمد عليه الصلاة والسلام. يؤتكم كفلين نصيبين. من رحمته لإيمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم وإيمانكم بمن قبله، ولا يبعد أن يثابوا على دينهم السابق وإن كان منسوخا ببركة الإسلام، وقيل الخطاب للنصارى الذين كانوا في عصره. ويجعل لكم نورا تمشون به يريد المذكور في قوله: يسعى نورهم أو الهدى الذي يسلك به إلى جناب القدس. ويغفر لكم والله غفور رحيم.