حتى ختم، إن الله تعالى ليس تاركا أحدا من خلقه حتى يوقفه على اليقين PageEndV22P383 من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا، فنفعه ذلك يوم القيامة وأما الكافر، فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه " واختلف أهل العربية في وجه إضافة الحق إلى اليقين، والحق يقين، فقال بعض نحويي البصرة قال: حق اليقين، فأضاف الحق إلى اليقين، كما قال: PageEndV22P382 يقول تعالى: وأما إن كان الميت من المكذبين بآيات الله، الجائرين عن سبيله، فله نزل من حميم قد أغلي حتى انتهى حره، فهو شرابه
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ
“But if he is of the rejecters, the erring,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقال من قبل : ليكون ترتيب العقاب على تكذيب الكتاب فظهر العدل ، وغير ذلك ظاهر . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الواقعة : 92 ) بتقديم المكذبين ، فهل بينهما فرق ؟ قلت : نعم ، وذلك أن المراد من الضالين ههنا هم الذين صدر منهم الإصرار على الحنث العظيم ، فضلوا في سبيل الله ولم يصلوا إليه ولم يوحدوه ، وذلك ضلال عظيم ، ثم كذبوا رسله وقالوا :
بالبعث ( الضالين ) عن الهدى وطريق الحق
فإذا بشر بذلك كره لقاء الله والله للقاءه أكره هكذا رواه الإمام أحمد وفي الصحيح < م 2684 > عن عائشة رضي الله عنها شاهد لمعناه وقوله تعالى أي وأما إن كان المحتضر من المكذبين بالحق الضالين عن الهدى ( فنزل ) أي فضيافة ( من حميم ) وهو المذاب الذي يصهر فيه ما في بطونهم والجلود
وأما إن كان من المكذبين الضالين (92) فنزل من حميم (93) وتصلية جحيم (94) وأما إن كان من المكذبين الضالين يعني أصحاب الشمال، وإنما وصفهم بأفعالهم زجرا عنها وإشعارا بما أوجب لهم ما أوعدهم به. فنزل من حميم وتصلية جحيم وذلك ما يجد في القبر من سموم النار ودخانها.