يقول: ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم، وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: قيل
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ
“- And We are nearer unto him than ye are, but ye see not -” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيا أهل الميت بقدرتنا وعلمنا ، أو بملائكة الموت . والمعنى : إنكم في جحودكم أفعال الله تعالى وآياته في كل شيء إن أنزل عليكم كتابا معجزا قلتم : سحر وافتراء . وإن أرسل إليكم رسولا قلتم : ساحر كذاب ، وإن رزقكم مطرا يحييكم به قلتم : صدق نوء كذا ، على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثم قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالمحيي المميت المبدىء المعيد
أي بالقدرة والعلم والرؤية قال عامر بن عبد القيس : ما نظرت إلى شيء إلا رأيت الله تعالى أقرب إلي منه وقيل : أراد ورسلنا الذين يتولون قبضه أي لا ترونهم قوله تعالى :
أي بملائكتنا يعني ملائكته وكما قال تبارك وتعالى أي ولكن لا ترونهم كما قال تعالى في الآية الأخرى
فلولا إذا بلغت الحلقوم (83) وأنتم حينئذ تنظرون (84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (85) فلولا إذا بلغت الحلقوم أي النفس. وأنتم حينئذ تنظرون حالكم، والخطاب لمن حول المحتضر والواو للحال. ونحن أقرب أي ونحن أعلم. إليه إلى المحتضر. منكم عبر عن العلم بالقرب الذي هو أقوى سبب الاطلاع. ولكن لا تبصرون لا تدركون كنه ما يجري عليه.