لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ

“Which none toucheth save the purified,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

«زعموا أن الشياطين تنزلت به على محمد، فأخبرهم الله أنها لا تقدر على ذلك، ولا تستطيعه، وما ينبغي لهم أن ينزلوا بهذا، وهو محجوب عنهم،» وقرأ قول الله: «الكتاب الذي في السماء» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: يقول تعالى ذكره: لا يمس ذلك PageEndV22P364 الكتاب المكنون إلا الذين قد طهرهم الله من الذنوب واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: فقال بعضهم: هم الملائكة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «إذا أراد الله أن ينزل كتابا نسخته السفرة، فلا يمسه إلا المطهرون» قال: «يعني الملائكة» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير، قال: «الملائكة الذين في السماء» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير قال: «الملائكة» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير قال: «الملائكة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله، يعني PageEndV22P365 العتكي، عن جابر بن زيد، وأبي نهيك في قوله: يقول: «الملائكة» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، قال: «الملائكة» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : قال: «الملائكة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عاصم، عن أبي العالية، قال: «الملائكة» وقال آخرون: هم حملة التوراة والإنجيل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، قال: «حملة التوراة والإنجيل» وقال آخرون في ذلك: هم الذين قد طهروا من الذنوب كالملائكة والرسل ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا مروان قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن PageEndV22P366 أبي العالية الرياحي، في قوله: قال: «ليس أنتم، أنتم أصحاب الذنوب» حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: قال: " الملائكة والأنبياء والرسل التي تنزل به من عند الله مطهرة، والأنبياء مطهرة، فجبريل ينزل به مطهر، والرسل الذين تجيئهم به مطهرون فذلك قوله: والملائكة والأنبياء والرسل من الملائكة، والرسل من بني آدم، فهؤلاء ينزلون به مطهرون، وهؤلاء يتلونه على الناس مطهرون "، وقرأ قول الله «ذاكم عند رب العالمين، فأما عندكم فيمسه المشرك النجس، والمنافق الرجس» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: «لا يمسه عند الله إلا المطهرون، فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس، والمنافق الرجس» وقال في حرف ابن مسعود «ما يمسه PageEndV22P367 إلا المطهرون» . والصواب من القول من ذلك عندنا، أن الله جل ثناؤه، أخبر أن لا يمس الكتاب المكنون إلا المطهرون فعم بخبره المطهرين، ولم يخصص بعضا دون بعض؛ فالملائكة من المطهرين، والرسل والأنبياء من المطهرين وكل من كان مطهرا من الذنوب، فهو ممن استثني، وعني بقوله: وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

هم الملائكة طهرهم الله في أول أمرهم وأبقاهم / كذلك طول عمرهم ولو كان المراد نفي الحدث لقال : لا يمسه إلا المطهرون أو المطهرون ، بتشديد الطاء والهاء ، والقراءة المشهورة الصحيحة ( الواقعة : 79 ) . المسألة الخامسة : لا يجب تقديم الوضوء على الغسل ، وقال أبو ثور وداود : يجب . لنا أن قوله { فاطهروا } أمر بالتطهير ، والتطهير حاصل بمجرد الاغتسال ، ولا يتوقف على الوضوء بدليل قوله عليه الصلاة والسلام : ( أما أنا فأحثي على رأسي ثلاث حثيات فإذا أنا قد طهرت ) . المسألة السادسة : قال الشافعي رحمه الله : المضمضة والاستنشاق غير واجبين في الغسل ، وقال أبو حنيفة رحمه الله : هما واجبان . حجة الشافعي قوله عليه الصلاة والسلام : ( أما أنا فأحثي على رأسي ثلاث حثيات فإذا أنا قد طهرت ) . وحجة أبي حنيفة الآية والخبر . أما الآية فقوله تعالى : { فاطهروا } وهذا أمر بأن يطهروا أنفسهم ، وتطهير ال ( الواقعة : 79 ) فالقلب الذي فيه أكرم المخلوقات : من التطهير لا من الإطهار ، وعلى هذا يتأيد ما ذكرنا من وجه آخر ، وذلك من حيث إن بعضهم كان يقول : هو من السماء ينزل به الجن ويلقيه عليه كما كانوا يقولون في حق الكهنة فإنهم كانوا يقولون : النبي صلى الله عليه وسلم كاهن ، فقال : لا يمسه الجن وإنما يمسه المطهرون الذين طهروا عن الخبث ، ولا يكونون محلا للإفساد والسفك ، فلا يفسدون ولا يسفكون ، وغيرهم ليس بمطهر على هذا الوجه ، فيكون هذا ردا على القائلين : بكونه مفتريا ، وبكونه شاعرا ، وبكونه مجنونا بمس الجن ، وبكونه كاهنا ، وكل ذلك قولهم والكل رد عليهم بما ذكر الله تعالى ههنا من أوصاف كتاب الله العزيز . المسألة العاشرة : قوله : وهم الملائكة ، لكن الملك يأخذ ويعلم الناس من عنده ولا / يكون من الله تعالى ، وذلك أن طائفة من الروافض يقولون : إن جبرائيل أنزل على علي ، فنزل على محمد ، فقال تعالى : هو من الله ليس باختيار الملك أيضا ، وعند هذا تبين الحق فعاد إلى توبيخ الكفار . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ويحتمل أن يكون المراد كونه محفوظا من اطلاع الخلق عليه سوى الملائكة المقربين ويحتمل أن يكون المراد أن لا يجري عليه تغيير وتبديل . المسألة الرابعة : قال بعض المتكلمين إن اللوح شيء يلوح للملائكة فيقرؤنه ولما كانت الأخبار والآثار واردة بذلك وجب التصديق ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الطارق ) 1 < سبع عشرة آية مكية وهي مشتملة على الترغيب في معرفة المبدأ والمعاد ! 7 < خبر . أما الآية فقوله تعالى : { فاطهروا } وهذا أمر بأن يطهروا أنفسهم ، وتطهير النفس لا يحصل إلا بتطهير جميع أجزاء النفس ، ترك العمل به في الأجزاء الباطنة التي يتعذر تطهيرها ، وداخل الفم والأنف يمكن تطهيرهما ، فوجب بقاؤهما تحت النص ، وأما الخبر فقوله عليه الصلاة والسلام : ( بلوا الشعر وانقوا البشرة ) فإن تحت كل شعرة جنابة ) فقوله ( بلوا الشعر ) يدخل فيه الأنف لأن في داخله شعرا ، وقوله ( وانقوا البشرة ) يدخل فيه جلدة داخل الفم . المسألة الرابعة : شعر الرأس إن كان مفتولا لا مشدودا بعضه ببعض نظر ، فإن كان ذلك يمنع من وصول الماء إلى جلدة الرأس وجب نقضه ، وقال مالك لا يجب ، وإن كان لا يمنع لم يجب وق صول الماء إلى جلدة الرأس وجب نقضه ، وقال مالك لا يجب ، وإن كان لا يمنع لم يجب وقال النخعي : يجب . لنا أن قوله : { فاطهروا } عبارة عن إيصال الماء إلى جميع أجزاء البدن ، فإن كان شد بعض الشعور بالبعض مانعا منه وجب إزالة ذلك الشد ليزول ذلك المانع ، فإن لم يكن مانعا منه لم يجب إزالته ، لأن ما هو المقصود قد حصل فلا حاجة إليه . المسألة الثامنة : قال الأكثرون : لا ترتيب في الغسل ، وقال إسحاق : تجب البداءة بأعلى البدن لنا أن قوله { فاطهروا } أمر بالتطهير المطلق ، وذلك حاصل بإيصال الماء إلى كل البدن ، فإذا حصل التطهير وجب أن يكون كافيا في الخروج عن العهدة . قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

من هم فقال أنس وسعيد بن جبير : لا يمس ذلك الكتاب إلا المطهرون من الذنوب وهم الملائكة وكذا قال أبو العالية وبن زيد : إنهم الذين طهروا من الذنوب كالرسل من الملائكة والرسل من بني آدم فجبريل النازل به مطهر والرسل الذين يجيئهم بذلك مطهرون الكلبي : هم السفرة الكرام البررة وهذا كله قول واحد وهو نحو ما اختاره مالك حيث قال : أحسن ما سمعت في قوله أنها بمنزلة الآية التي في عبس وتولى : فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة يريد أن المطهرين هم الملائكة الذين وصفوا بالطهارة في سورة عبس وقيل : معنى ( لايمسه ) لا ينزل به أي الرسل من الملائكة على الرسل من الأنبياء وقيل : لا يمس اللوح المحفوظ الذي هو الكتاب المكنون إلا الملائكة المطهرون وقيل : إن إسرافيل هو الموكل بذلك حكاه القشيري بن العربي : وهذا باطل لأن الملائكة لا تناله في وقت ولا تصل إليه بحال ولو كان المراد به ذلك لما كان للاستثناء فيه مجال وأما من قال : إنه الذي بأيدي الملائكة في الصحف فهو قول محتمل وهو اختيار مالك وقيل : المراد بالكتاب المصحف الذي بأيدينا وهو الأظهر وقد روى مالك وغيره أن في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه له رسول الله ( ص ) ونسخته : من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحرث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد وك إلا الموحدون قاله محمد بن فضيل وعبدة قال عكرمة : كان بن عباس ينهى أن يمكن أحد من اليهود والنصارى من قراءة القرآن وقال الفراء : لا يجد طعمه ونفعه وبركته إلا المطهرون أي المؤمنون بالقرآن بن العربي : وهو اختيار البخاري قال النبي ( ص ) : ( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ( ص ) نبيا ( وقال الحسين بن الفضل : لا يعرف تفسيره وتأويله إلا من طهره الله من الشرك والنفاق وقال أبو بكر الوراق : لا يوفق للعمل به إلا السعداء وقيل : المعنى لا يمس ثولبه إلا المؤمنون ورواه معاذ عن النبي ( ص ) ثم قيل : ظاهر الآية خبر عن الشرع أي لا يمسه إلا المطهرون شرعا فإن وجد خلاف ذلك فهو غير الشرع وهذا ا فقام واغتسل وأسلم وقد مضى في أول سورة طه وعلى هذا المعنى قال قتادة وغيره : من الأحداث والأنجاس الكلبي : من الشرك الربيع بن أنس : من الذنوب والخطايا وقيل : معنى ( لايمسه ) لا يقرؤه اختلف في معنى ( لا يمسه ) هل هو حقيقة في المس بالجارحة أو معنى وكذلك اختلف في خبر عن الشرع أي لا يمسه إلا المطهرون شرعا فإن وجد خلاف ذلك فهو غير الشرع وهذا اختيار القاضي أبي بكر بن العربي وأبطل أن يكون لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر وقد مضى هذا المعنى في سورة البقرة المهدوي : يجوز أن يكون أمرا وتكون ضمة السين ضمة إعراب ويجوز أن يكون نهيا وتكون ضمة السين ضمة بناء والفعل مجزوم السادسة واختلف العلماء في مس المصحف على غير وضوء فالجمهور على المنع من مسه لحديث عمرو بن حزم وهو مذهب علي وبن مسعود وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعطاء والزهري والنخعي والحكم وحماد وجماعة من الفقهاء منهم مالك والشافعي واختلفت الرواية عن أبي حنيفة فروي عنه أنه يمسه المحدث وقد روى هذا عن جماعة من السلف د كلال والحرث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد وكان في كتابه : ألا يمس القرآن إلا طاهر وقال بن عمر : قال النبي ( ص ) : ( لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر ( وقالت أخت عمر لعمر عند إسلامه وقد دخل عليها ودعا بالصحيفة : لفت الرواية عن أبي حنيفة فروي عنه أنه يمسه المحدث وقد روى هذا عن جماعة من السلف منهم بن عباس والشعبي وغيرهما وروى عنه أنه يمس ظاهره وحواشيه وما لا مكتوب فيه وأما الكتاب فلا يمسه إلا طاهر بن العربي : وهذا إن سلمه مما يقوي الحجة عليه لأن حريم الممنوع ممنوع وفيما كتبه النبي ( ص ) لعمرو بن حزم أقوى دليل عليه وقال مالك : لا يحمله غير طاهر بعلاقة ولا على وسادة وقال أبو حنيفة : لا بأس بذلك ولم يمنع من حمله بعلاقة أو مسه بحائل وقد روي عن الحكم وحماد وداود بن علي أنه لا بأس بحمله ومسه لمسلم والكافر طاهرا أو محدثا إلا أن داود قال : لا يجوز المشرك حمله واحتجوا في إباحة ذلك بكتاب النبي ( ص ) إلى قيصر وهو د قال : لا يجوز المشرك حمله واحتجوا في إباحة ذلك بكتاب النبي ( ص ) إلى قيصر وهو موضع ضرورة فلا حجة فيه وفي مس الصبيان إياه على وجهين : أحدهما المنع اعتبارا بالبالغ الثاني الجواز لأنه لو منع لم يحفظ القرآن لأن تعلمه حال الصغر ولأن الصبي وإن كانت له طهارة إلا أنها ليست بكاملة لأن النية لا تصح منه فإذا جاز أن يحمله على غير طهارة كاملة جاز أن يحمله محدثا السابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

ليس أنتم أنتم أصحاب الذنوب وقال ابن زيد زعمت كفار قريش أن هذا القرآن تنزلت به الشياطين فأخبر الله تعالى أنه لا يمسه إلا المطهرون كما قال تعالى قال لا يمسه عند الله إلا المطهرون فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس والمنافق الرجس وقال وهي في قراءة ابن مسعود يعني الملائكة وكذا قال أنس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك وأبو الشعثاء جابر بن زيد وأبو نهيك والسدي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور حدثنا معمر عن قتادة وقال الكتاب الذي في السماء وقال العوفي عن ابن عباس وقوله تعالى وقال تعالى

Beydâvî13. c.

إنه لقرآن كريم (77) في كتاب مكنون (78) لا يمسه إلا المطهرون (79) تنزيل من رب العالمين (80) إنه لقرآن كريم كثير النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة في إصلاح المعاش والمعاد، أو حسن مرضي في جنسه. في كتاب مكنون مصون وهو اللوح المحفوظ. لا يمسه إلا المطهرون لا يطلع على اللوح إلا المطهرون من الكدورات الجسمانية وهم الملائكة، أو لا يمس القرآن إلا المطهرون من الأحداث فيكون نفيا بمعنى النهي، أو لا يطلبه إلا المطهرون من الكفر، وقرئ «المتطهرون» و «المطهرون» من أطهره بمعنى طهره و «المطهرون» أي أنفسهم أو غيرهم بالاستغفار لهم والإلهام. تنزيل من رب العالمين صفة ثالثة أو رابعة للقرآن، وهو مصدر نعت به وقرئ بال لإلهام. تنزيل من رب العالمين صفة ثالثة أو رابعة للقرآن، وهو مصدر نعت به وقرئ بالنصب أي نزل تنزيلا. ## |