لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰمًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ

“If We willed, We verily could make it chaff, then would ye cease not to exclaim:” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وهو يريد فظللتم، فأسقطت اللام الأولى. وهي مكسورة، ثم نقلت كسرتها إلى الظاء. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة: (وقرن) بكسر القاف، بمعنى: كن أهل وقار وسكينة وكان الشعبي يقول في ذلك ما: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون قال: قال الشعبي: «أعياني أن أعلم ما المحروم» والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فظلتم تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم من المصيبة باحتراقه وهلاكه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «تعجبون» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «تعجبون» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «تعجبون» وقال آخرون: معنى ذلك: فظلتم تلاومون بينكم في تفريطكم في طاعة ربكم جل ثناؤه، حتى نالكم بما نالكم من إهلاك زرعكم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: يقول: «تلاومون» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب البكري، عن عكرمة قال: «تلاومون» وقال آخرون: بل معنى ذلك: فظلتم تندمون على ما سلف منكم من معصية الله التي أوجب لكم عقوبته، حتى نالكم في زرعكم ما نالكم ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثني ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال: «تندمون» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «تندمون» وقال آخرون: بل معنى ذلك: فظلتم تعجبون ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «تعجبون حين صنع بحرثكم ما صنع به» ، وقرأ PageEndV22P351 قول الله عز وجل

Zemahşerî12. c.

( الواقعة : 65 ) ونزعت منه ههنا ؟ قلت : إن ( لو ) لما كانت داخلة على جملتين معلقة ثانيتهما بالأولى تعلق الجزاء بالشرط ، ولم تكن مخلصة للشرط كإن ولا عاملة مثلها ، وإنما سرى فيها معنى الشرط اتفاقا من حيث إفادتها في مضموني جملتيها أن الثاني امتنع لامتناع الأول : افتقرت في جوابها إلى ما ينصب علما على هذا التعلق ، فزيدت هذه اللام لتكون علما على ذلك ، فإذا حذفت بعد ما صارت علما مشهورا مكانه ، فلأن الشيء إذا علم وشهر موقعه وصار مألوفا ومأنوسا به : لم يبال بإسقاطه عن اللفظ ، استغناء بمعرفة السامع . ألا ترى إلى ما يحكى عن رؤبة أنه كان يقول : خير ، لمن قال له : كيف أصبحت ؟ فحذف الجار لعلم كل أحد بمكانه ؤبة أنه كان يقول : خير ، لمن قال له : كيف أصبحت ؟ فحذف الجار لعلم كل أحد بمكانه . وتساوي حالي حذفه وإثباته لشهرة أمره . وناهيك بقول أوس : % حتى إذا الكلاب قال لها % % كاليوم مطلوبا ولا طلبا % وحذفه ( لم أر ) فإذن حذفها اختصار لفظي وهي ثابتة في المعنى ، فاستوى الموضعان بلا فرق بينهما ؛ على أن تقدم ذكرها والمسافة قصيرة مغن عن ذكرها ثانية ونائب عنه . ويجوز أن يقال : إن هذه اللام مفيدة مغنى التوكيد لا محالة ، فأدخلت في آية المطعوم دون آية المشروب ، للدلالة على أن أمر المطعوم مقدم على أمر المشروب ، وأن الوعيد بفقده أشد وأصعب ، من قبل أن المشروب إنما يحتاج إليه تبعا للمطعوم . ألا ترى أنك إنما تسقى ض وأصعب ، من قبل أن المشروب إنما يحتاج إليه تبعا للمطعوم . ألا ترى أنك إنما تسقى ضيفك بعد أن تطعمه ، ولو عكست قعدت تحت قول أبي العلاء : % إذا سقيت ضيوف الناس محضا % % سقوا أضيافهم شبما زلالا % وسقى بعض العرب فقال : أنا لا أشرب إلا على ثميلة ؛ ولهذا قدمت آية المطعوم على آية المشروب . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

كان قريب الذكر فاستغنى بذكر اللام فيه عن ذكرها ثانيا ، وهذا ضعيف لأن / وقوله تعالى : و ليخرجه عما هو صالح له في الواقع ، وهو الحطامية وقال الماء المنزل المشروب من المزن جعلناه أجاجا لأنه لا يتوهم ذلك فاستغنى عن اللام ، وفيه لطيفة : أخرى نحوية ، وهي أن في القرآن إسقاط اللام عن جزاء لو حيث كانت لو داخلة على مستقبل لفظا ، وأما إذا كان ما دخل عليه لو ماضيا ، وكان الجزاء موجبا فلا كما في قوله تعالى : وفي : ( الواقعة : 65 ) وأصله ظللت فحذفت اللام الأولى وذلك إنما يكون إذا كانت اللام الثانية ساكنة تستحب العرب طرح الأولى ومن كسر الظاء نقل كسرة اللام الساقطة إليها ومن فتحها ترك الظاء على حالها وكذلك يفعلون في المضاعف يقولون : مسته ومسسته ثم قال : وقيل بأنه من الوقار كما يقال وعد يعد عد وقول :

Kurtubî13. c.

أي تندمون وتفكهت بالشيء تمتعت به وقال يمان : تندمون على نفقاتكم دليله : فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وقال عكرمة : تلاومون وتندمون على ما سلف منكم من معصية الله التي أوجبت عقوبتكم حتى نالتكم في زرعكم بن كيسان : تحزنون والمعنى متقارب وفيه لغتان : تفكهون وتفكنون : قال الفراء : والنون لغة عكل وفي الصحاح : التفكن التندم على ما فات وقيل : التفكه التكلم فيما لا يعينك ومنه قيل للمزاح فكاهه بالضم فأما الفكاهة بالفتح فمصدر فكه الرجل بالكسر فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا وقراءة العامة ( فظلتم ) بفتح الظاء وقرأ عبد الله ( فظلتم ) بكسر الظاء ورواها هارون عن حسين عن أبي بكر فمن فتح فعلى الأصل والأصل ظل أي تعجبون بذهابها وتندمون مما حل بكم قاله الحسن وقتادة وغيرهما وفي الصحاح : وتفكه أي تعجب ويقال : تندم قال الله تعالى : فظلتم ) بكسر الظاء ورواها هارون عن حسين عن أبي بكر فمن فتح فعلى الأصل والأصل ظللتم فحذف اللام الأولى تخفيفا ومن كسر نقل كسرة اللام الأولى إلى الظاء ثم حذفها

İbn Kesîr14. c.

أي لأيبسناه قبل استوائه واستحصاده تعجبون وقال مجاهد أيضا فظلتم تفكهون تفجعون وتحزنون على ما فاتكم من زرعكم وهذا يرجع إلى الأول وهو التعجب من السبب الذي من أجله أصيبوا في مالهم وهذا اختيار ابن جرير وقال عكرمة فظلتم تفكهون تلاومون وقال الحسن وقتادة والسدي فظلتم تفكهون تندمون ومعناه إما على ما أنفقتم أو على ما أسلفتم من الذنوب قال الكسائي تفكه من الأضداد تقول العرب تفكهت بمعنى تنعمت وتفكهت بمعنى حزنت ثم وقال تعالى أي نحن أنبتناه بلطفنا ورحمتنا وأبقيناه لكم رحمة بكم و ثم فسر ذلك بقوله

Beydâvî13. c.

أفرأيتم ما تحرثون (63) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (64) لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون (65) إنا لمغرمون (66) بل نحن محرومون (67) أفرأيتم ما تحرثون تبذرون حبه. أأنتم تزرعونه تنبتونه. أم نحن الزارعون المنبتون. لو نشاء لجعلناه حطاما هشيما. فظلتم تفكهون تعجبون أو تندمون على اجتهادكم فيه، أو على ما أصبتم لأجله من المعاصي فتتحدثون فيه، والفكه التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعير للتنقل بالحديث، وقرئ «فظلتم» بالكسر و «فظللتم» على الأصل. إنا لمغرمون لملزمون غرامة ما أنفقنا، أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام، وقرأ أبو بكر «أإنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدود إنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدودون. ## |