يقول: على أن نبدل منكم أمثالكم بعد مهلككم فنجيء بآخرين من جنسكم وقوله: يقول: ونبدلكم عما تعلمون من أنفسكم فيما لا تعلمون منها من الصور وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وننشئكم} «في أي خلق شئنا» PageEndV22P346 ## || [الواقعة: 62_63_64] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ
“That We may transfigure you and make you what ye know not.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textهو قوله : معناه على أن نبدل أمثالهم لا على عملهم ، نقول : هذا إيراد وارد على المفسرين بأسرهم إذا فسروا الأمثال بجمع المثل ، وهو الظاهر كما في قوله تعالى : فالمثل يدل على المثل / فكأنه قال : جعلنا أمثالكم بدلا لكم ، ومعناه على ما ذكرنا أنه لم نقدر الموت على أن نفني الخلق دفعة بل قدرناه على أن نجعل مثلهم بدلهم مدة طويلة ثم نهلكهم جميعا ثم ننشئهم ، وقوله تعالى : والغرض منه بيان الاستغناء التام عنهم كأنه قيل : لا حاجة بنا إلى أحد من المخلوقين ألبتة ، وبتقدير أن تثبت الحاجة فلا حاجة إلى هؤلاء الأقوام ، فإنا قادرون على إفنائهم ، وعلى إيجاد أمثالهم ، ونظيره قوله تعالى : نجعل أمثالكم بدلا وبدله بمعنى جعله بدلا ، ولم يحسن أن يقال : بدلناكم على هذا الوجه ، لأنه يفيد أنا جعلنا بدلا فلا يدل على وقوع الفناه عليهم ، غاية ما في الباب أن قول القائل : جعلت كذا بدلا لا تتم فائدته إلا إذا قال : جعلته بدلا عن كذا لكنه تعالى لما قال : في الوجه المشهور ، قوله تعالى : يتعلق بقوله :
أي إن أردنا أن نبدل أمثالكم لم يسبقنا أحد أي لم يغلبنا
أي نغير خلقكم يوم القيامة
نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين (60) على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون (62) نحن قدرنا بينكم الموت قسمناه عليكم وأقتنا موت كل بوقت معين، وقرأ ابن كثير بتخفيف الدال. وما نحن بمسبوقين لا يسبقنا أحد فيهرب من الموت أو يغير وقته، أو لا يغلبنا أحد من سبقته على كذا إذا غلبته عليه. على أن نبدل أمثالكم على الأول حال أو علة ل قدرنا وعلى بمعنى اللام، وما نحن بمسبوقين اعتراض وعلى الثاني صلة، والمعنى على أن نبدل منكم أشباهكم فنخلق بدلكم، أو نبدل صفاتكم على أن أمثالكم جمع مثل بمعنى صفة. وننشئكم في ما لا تعلمون في خلق أو صفات لا تعلمونها. ولقد علمتم ع مثل بمعنى صفة. وننشئكم في ما لا تعلمون في خلق أو صفات لا تعلمونها. ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون أن من قدر عليها قدر على النشأة الأخرى فإنها أقل صنعا لحصول المواد وتخصيص الاجزاء وسبق المثال، وفيه دليل على صحة القياس.