والسموم الريح الحارة التي تدخل في مسام البدن والمراد هنا حر النار ولفحها ( وحميم ) أي ماء حار قد انتهى حره إذا أحرقت النار أكبادهم وأجسادهم فزعوا إلى الحميم كالذي يفزع من النار إلى الماء ليطفيء به الحر فيجده حميما حارا في نهاية الحرارة والغليان وقد مضى في القتال وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم
فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ
“In scorching wind and scalding water” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textKurtubî13. c.
İbn Kesîr14. c.
وقال تعالى إلى أن قال
Beydâvî13. c.
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (41) في سموم وحميم (42) وظل من يحموم (43) لا بارد ولا كريم (44) وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم في حر نار ينفذ في المسام. وحميم وماء متناه في الحرارة. وظل من يحموم من دخان أسود يفعول من الحممة. لا بارد كسائر الظل. ولا كريم ولا نافع، نفى بذلك ما أوهم الظل من الاسترواح.