«فهم على هذا المثال» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، وقال: ثم قال: إلى
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ
“Those are they who will be brought nigh” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمن الأزواج الثلاثة ، فإن قيل : ( الواقعة : 11 ) فيه إشارة إلى الرؤية هو أن الله تعالى في سورة المطففين ذكر الأبرار والفجار ، ثم إنه تعالى قال في حق الفجار : وأما ثالثا فلقوله عليه السلام من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة فهذا يقتضي أن يكون قد حصل للملائكة من الثواب كل ما حصل للأنبياء مع زيادة الثواب التي استحقوها بأفعالهم التي أتوا بها قبل خلق البشر . ولقائل أن يقول : فهذا يقتضي أن يكون آدم عليه السلام أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أول من سن عبادة الله تعالى من البشر وأول من سن دعوة الكفار إلى الله تعالى ولما كان ذلك باطلا بالاجماع بطل ما ذكروه والتحقيق فيه ما قدمناه أن كثرة الثواب تكون بأمر يرجع إلى النية فيجوز أن تكون نية المتأخر أصفى فيستحق من الثواب أكثر ما يستحقه المتقدم . وخامسها : أن الملائكة رسل الأنبياء والرس يفيد الحصر ، فمعناه أنه لا يقرب عند الله إلا السابقون وذلك يدل على أن كمال الفضل منوط بالمسابقة . ورابعها : قوله تعالى : يقتضي الحصر فينبغي أن لا يكون غيرهم مقربا ، وقد قال في حق الملائكة إنهم مقربون ، نقول : ( الواقعة : 11 ) ليس فيه دلالة على الرؤية الثانية : أنه تعالى بدأ بأتم النعم وهي نعمة الرؤيا ، وهي الرؤية بالنظر كما مر وختم بمثلها ، وهي نعمة المخاطبة الثالثة : هي أنه تعالى لما ذكر النعم الفعلية وقابلها بأعمالهم حيث قال : ستحق من الثواب أكثر ما يستحقه المتقدم . وخامسها : أن الملائكة رسل الأنبياء والرسول أفضل من الأمة فالملائكة أفضل من الأنبياء . أما أن الملائكة رسل إلى الأنبياء فلقوله تعالى
وقال الزجاج : من صفتهم وقيل : إذا خرج رجل من السابقين المقربين من منزله في الجنة كان له ضوء يعرفه به من دونه الواقعة : ( 13 ) ثلة من الأولين > <
فقال أما السابقون فقد مضوا ولكن اللهم اجعلنا من أصحاب اليمين ثم قال حدثنا أبي حدثنا أبو الوليد حدثنا السري بن يحيى قال قرأ الحسن قال ثلة ممن مضى من هذه الأمة وحدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن المغيرة المنقري حدثنا أبو هلال عن محمد بن سيرين أنه قال في هذه الآية وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا يحيى بن زكريا القزاز الرازي حدثنا خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال قالت الملائكة يارب جعلت لبني آدم الدنيا فهم يأكلون ويشربون ويتزوجون فاجعل لنا الآخرة فقال لا أفعل فراجعوا ثلاثا فقال لا أجعل من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان ثم قرأ عبد الله وقد روى هذا الأثر عثمان بن سعيد الدارمي في كتابه الرد على الجهمية ولفظه فقال الله عز وجل لن أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان < الآيات
والسابقون السابقون (10) أولئك المقربون (11) في جنات النعيم (12) والسابقون السابقون والذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة بعد ظهور الحق من غير تلعثم وتوان، أو سبقوا في حيازة الفضائل والكمالات، أو الأنبياء فإنهم مقدمو أهل الأديان هم الذين عرفت حالهم وعرفت مآلهم كقول أبي النجم: أنا أبو النجم وشعري شعري أو الذين سبقوا إلى الجنة أولئك المقربون في جنات النعيم الذين قربت درجاتهم في الجنة وأعليت مراتبهم.