فبأي آلاء ربكما تكذبان (28) يسئله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن (29) فبأي آلاء ربكما تكذبان (30) فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما ذكرنا قبل من بقاء الرب وإبقاء ما لا يحصى مما هو على صدد الفناء رحمة وفضلا، أو مما يترتب على فناء الكل من الإعادة والحياة الدائمة والنعيم المقيم. يسئله من في السماوات والأرض فإنهم مفتقرون إليه في ذواتهم وصفاتهم وسائر ما يهمهم، ويعن لهم والمراد بالسؤال ما يدل على الحاجة إلى تحصيل الشيء في ذواتهم وصفاتهم نطقا كان أو غيره. كل يوم هو في شأن كل وقت يحدث أشخاصا ويجدد أحوالا على ما سبق به قضاؤه، وفي الحديث «من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين» . وهو قضاؤه، وفي الحديث «من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين» . وهو رد لقول اليهود إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما يسعف به سؤالكما وما يخرج لكما من مكمن العدم حينا فحينا.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textBeydâvî13. c.