فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

“Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Beydâvî13. c.

خلق الإنسان من صلصال كالفخار (14) وخلق الجان من مارج من نار (15) فبأي آلاء ربكما تكذبان (16) خلق الإنسان من صلصال كالفخار الصلصال الطين اليابس الذي له صلصلة، والفخار الخزف وقد خلق الله آدم من تراب جعله طينا ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا فلا يخالف ذلك قوله خلقه من تراب ونحوه. وخلق الجان الجن أو أبا الجن. من مارج من صاف من الدخان. من نار بيان ل مارج فإنه في الأصل للمضطرب من مرج إذا اضطرب. فبأي آلاء ربكما تكذبان مما أفاض عليكما في أطوار خلقتكما حتى صيركما أفضل المركبات وخلاصة الكائنات.