خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ

“He created man of clay like the potter's,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «هو من الطين الذي إذا مطرت السماء فيبست الأرض كأنه خزف رقاق» حدثنا أبو كريب قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: " خلق الله آدم من طين لازب، واللازب: اللزج الطيب من بعد حمأ مسنون منتن قال: وإنما كان حمأ مسنونا بعد التراب قال: فخلق منه آدم بيده قال: فمكث أربعين ليلة جسدا ملقى، فكان إبليس يأتيه فيضربه برجله، فيصلصل فيصوت قال: فهو قول الله تعالى: {كالفخار} يقول: كالشيء المنفرج الذي ليس بمصمت " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن سعيد، وعبد الرحمن قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " الصلصال: التراب المدقق ، فشبهه تعالى ذكره بأنه كان كالفخار في يبسه، ولو كان معناه في ذلك المنتن لم يشبهه بالفخار، لأن الفخار ليس بمنتن، فيشبه به في النتن غيره وأما قوله: ويقول لأمر ما خلقت. ودخل فيه فخرج من دبره، فقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا، فإن ربكم صمد وهذا أجوف، PageEndV01P488 لئن سلطت عليه لأهلكنه. فلما بلغ الحين الذي يريد الله جل ثناؤه أن ينفخ فيه الروح، قال للملائكة: إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له. فلما نفخ فيه الروح، فدخل الروح في رأسه عطس، فقالت له الملائكة: قل الحمد لله. فقال: الحمد لله، فقال له الله: رحمك ربك. فلما دخل الروح في عينيه، نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخل في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ الروح رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، فذلك حين يقول: يقول: كالشيء المنفوخ الذي ليس بمصمت، قال: ثم يدخل في فيه ويخرج من دبره، PageEndV01P484 ويدخل من دبره ويخرج من فيه، ثم يقول: لست شيئا. للصلصلة، ولشيء ما خلقت. لئن سلطت عليك لأهلكنك، ولئن سلطت علي لأعصينك. قال: فلما نفخ الله فيه من روحه، أتت النفخة من قبل رأسه، فجعل لا يجري شيء منها في جسده إلا صار لحما ودما. فلما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده، فأعجبه ما رأى من حسنه، فذهب لينهض فلم يقدر، فهو قول الله: يقول: «الطين اليابس» حدثنا هناد قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: قال: " الصلصال: طين خلط برمل فكان كالفخار " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " والصلصال: التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة فهو كالفخار، كما قال الله عز وجل " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «من طين له صلصلة كان يابسا، ثم خلق الإنسان منه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV22P194 : قال: " يبس آدم في الطين في الجنة، حتى صار كالصلصال، وهو الفخار، والحمأ المسنون: المنتن الريح " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة قال: «من تراب يابس له صلصلة» قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «ما عصر، فخرج من بين الأصابع، ولو وجه موجه» قوله: صلصال إلى أنه فعلال من قولهم صل اللحم: إذا أنتن وتغيرت ريحه، كما قيل من صر الباب صرصر، وكبكب من كب، كان وجها ومذهبا وقوله: يقول تعالى ذكره: خلق الله الإنسان وهو آدم من صلصال: وهو الطين اليابس الذي لم يطبخ، فإنه من يبسه له صلصلة إذا حرك ونقر كالفخار؛ يعني أنه من يبسه وإن لم يكن مطبوخا، كالذي قد طبخ بالنار، فهو يصلصل كما يصلصل الفخار، والفخار: هو PageEndV22P192 الذي قد طبخ من الطين بالنار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري قال: ثنا محمد بن كثير قال: ثنا مسلم يعني الملائي، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: وقد قيل: إنما جعل الكلام خطابا لاثنين، وقد ابتدئ الخبر عن واحد، لما قد جرى من فعل العرب، تفعل ذلك وهو أن يخاطبوا الواحد بفعل الاثنين، فيقولون: خلياها يا غلام، وما أشبه ذلك مما قد بيناه من كتابنا هذا في غير موضع وقوله: أعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " الصلصال: التراب المدقق " حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قال: " الصلصال: التراب المدقق " حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! الرحمن : ( 14 ) خلق الإنسان من > وفي الصلصال وجهان أحدهما : هو بمعنى المسنون من صل اللحم إذا أنتن ، ويكون الصلصال حينئذ من الصلول وثانيهما : من الصليل يقال : صل الحديد صليلا إذا حدث منه صوت ، وعلى هذا فهو الطين اليابس الذي يقع بعضه على بعض فيحدث فيما بينهما صوت ، إذ هو الطين اللازب الحر الذي إذا التزق بالشيء ثم انفصل عنه دفعة سمع منه عند الانفصال صوت ، فإن قيل : الإنسان إذا خلق من صلصال كيف ورد في القرآن أنه خلق من التراب وورد أنه خلق من الطين ومن حمأ ومن ماء مهين إلى غير ذلك نقول : أما قوله { من تراب } ( الحج : 5 ) تارة ، و وأما أن الملائكة ليسوا مخلوقين من النار بل من النور ، فلما روى الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار ، ولأن من المشهور الذي يدفع أن الملائكة روحانيون ، وقيل إنما سموا بذلك ، لأنهم خلقوا من الريح أو الروح . وخامسها : أن الملائكة رسل لقوله تعالى ( الرحمن : 14 ) أي من طين حر كذلك بين أن خلق الجان من نار خالصة فإن قيل : فكيف يصح قوله : { مارج } بمعنى مختلط مع أنه خالص ؟ نقول : النار إذا قويت التهبت ، ودخل بعضها في بعض كالشيء الممتزج امتزاجا جيدا لا تميز فيه بين الأجزاء المختلطة وكأنه من حقيقة واحدة كما في الطين المختمر ، وذلك يظهر في التنور المسجور ، إن قرب منه الحطب تحرقه فكذلك مارج بعضها ببعض لا يعقل بين أجزائها دخان وأجزاء أرضية ، وسنبين هذا في قوله تعالى : ( الرحمن : 14 ) أن الإنسان خلقه من تراب وطين وبين بقوله :

Kurtubî13. c.

الصلصال الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة شبهه بالفخار الذي طبخ وقيل : هو طين خلط برمل وقيل : هو الطين المنتن من صل اللحم وأصل إذأ أنتن وقد مضى في الحجر وقال هنا : وقال هناك : من صلصال من حمأ مسنون الحجر وقال : إنا خلقناهم من طين لازب وقال : كمثل آدم خلقه من تراب وذلك متفق المعنى وذلك أنه أخذ من تراب الأرض فعجنه فصار طينا ثم انتقل فصار كالحمإ المسنون ثم انتقل فصار صلصالا كالفخار

İbn Kesîr14. c.

وعن مجاهد أيضا ( الصلصال ) المنتن وتفسير الآية بالآية أولى وقوله ويقول لأمر ما خلقت ودخل من فيه فخرج من دبره وقال للملائكة لا ترهبوا من هذا فإن ربكم صمد وهذا أجوف لئن سلطت عليه لأهلكنه فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح قال للملائكة إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح في رأسه عطس فقالت الملائكة قل الحمد لله فقال الحمد لله فقال له الله يرحمك ربك فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة فلما دخل الروح إلى جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل أن تبلغ الروح رجليه عجلان إلى ثمار الجنة فذلك حين يقول الله تعالى يقول كالشيء المنفرج الذي ليس بمصمت قال ثم يدخل في فيه ويخرج من دبره ويدخل من دبره ويخرج من فيه ثم يقول لست شيئا للصلصلة ولشيء ما خلقت ولئن سلطت عليك لأهلكنك ولئن سلطت علي لأعصينك قال فلما نفخ الله فيه من روحه أتت النفخة من قبل رأسه فجعل لا يجري شيء منها في جسده إلا صار لحما ودما فلما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده فأعجبه مارأى من جسده فذهب لينهض فلم يقدر فهو قول الله تعالى

Beydâvî13. c.

خلق الإنسان من صلصال كالفخار (14) وخلق الجان من مارج من نار (15) فبأي آلاء ربكما تكذبان (16) خلق الإنسان من صلصال كالفخار الصلصال الطين اليابس الذي له صلصلة، والفخار الخزف وقد خلق الله آدم من تراب جعله طينا ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا فلا يخالف ذلك قوله خلقه من تراب ونحوه. وخلق الجان الجن أو أبا الجن. من مارج من صاف من الدخان. من نار بيان ل مارج فإنه في الأصل للمضطرب من مرج إذا اضطرب. فبأي آلاء ربكما تكذبان مما أفاض عليكما في أطوار خلقتكما حتى صيركما أفضل المركبات وخلاصة الكائنات.