" حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، وأبو كريب، قالوا: ثنا وكيع بن الجراح قال: ثنا سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة قال: «جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر، فنزلت» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم، ويزيد بن هارون قالا: ثنا سفيان، عن سالم، عن محمد بن كعب قال: " ما نزلت هذه الآية إلا تعييرا لأهل القدر حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن محمد بن كعب القرظي " PageEndV22P163 قال: ثنا مهران، عن حازم، عن أسامة، عن محمد بن كعب القرظي، مثله حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «خلق الله الخلق كلهم بقدر، وخلق لهم الخير والشر بقدر، فخير الخير السعادة، وشر الشر الشقاء، بئس الشر الشقاء» واختلف أهل العربية في وجه نصب قوله: فقال بعض نحويي البصرة: نصب كل شيء في لغة من قال: عبد الله ضربته؛ قال: وهي في كلام العرب كثير قال: وقد رفعت كل في لغة من رفع، ورفعت على وجه آخر قال فجعل خلقناه من صفة الشيء؛ وقال غيره: إنما نصب كل لأن قوله خلقناه فعل، لقوله «إنا» ، وهو أولى بالتقديم إليه من المفعول، فلذلك اختير النصب، وليس قيل عبد الله في قوله: عبد الله ضربته شيء هو أولى بالفعل، وكذلك إنا طعامك أكلناه الاختيار النصب لأنك تريد: إنا أكلنا طعامك الأكل، أولى بأنا من الطعام قال: وأما قول من قال: خلقناه وصف للشيء فبعيد، لأن المعنى: إنا خلقناه كل شيء بقدر، وهذا القول الثاني أولى بالصواب عندي من الأول للعلل التي ذكرت لصاحبها PageEndV22P163 ## || [القمر: 50_51_52] القول في تأويل قوله تعالى: قال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ أفي شيء نستأنفه، أو في شيء قد فرغ منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اعملوا فكل ميسر: سنيسره لليسرى، وسنيسره للعسرى " حدثني عمرو بن عبد الملك الطائي، قال: ثنا محمد بن عبيدة، قال: ثنا الجراح، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن سليمان الأعمش، رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب رضى الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالسا وبيده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: «ما منكم من أحد ولا من الناس، إلا وقد علم مقعده من الجنة أو النار» قلنا: يا رسول الله أفلا نتوكل؟ قال لهم: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» ". حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا مروان قال: أخبرنا وائل بن داود، عن ابن سفيح، عن يزيد بن رفيع، بنحوه، إلا أنه قال في حديثه: ثم قرأ وائل بن داود هؤلاء الآيات قال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ أفي شيء نستأنفه، أو في شيء قد فرغ منه؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له، سنيسره PageEndV22P162 لليسرى، وسنيسره للعسرى» حدثنا ابن أبي الشوارب قال: ثنا عبد الواحد بن زياد قال: ثنا خصيف قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: " لما تكلم الناس في القدر نظرت، فإذا هذه الآية أنزلت فيهم يقول تعالى ذكره: إنا خلقنا كل شيء بمقدار قدرناه وقضيناه، وفي هذا بيان أن الله جل ثناؤه، توعد هؤلاء المجرمين على تكذيبهم في القدر مع كفرهم به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثنا هشام بن سعد، عن أبي ثابت، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه كان يقول: «إني أجد في كتاب الله قوما يسحبون في النار على وجوههم، يقال لهم» : أو النار» قلنا: يا رسول الله أفلا نتوكل؟ قال لهم: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» ثم قال: " أما سمعتم الله في كتابه يقول:
إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٍ
“Lo! We have created every thing by measure.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( القمر : 49 ) { الكبير } العظيم الشأن الذي كل شيء دونه { المتعال } المستعلي على كل شيء بقدرته ، أو الذي كبر عن صفات المخلوقين وتعالى عنها . ! 7 <
( الرعد : 8 ) ، ( القمر : 49 ) فمن قرأ ( كل ) شيء بالنصب ، أفاد أنه تعالى خلق الكل بقدر ، ومن قرأ ( كل ) بالرفع لم يفد أنه تعالى خلق الكل ، بل يفيد أن كل ما كان مخلوقا له فهو إنما خلقه بقدر ، وقد يكون تفاوت الإعراب في هذا الباب بحيث لا يوجب تفاوت المعنى كقوله : والقدر ، والقدر واحد إلا أنه بالتسكين مصدر وبالفتح اسم ، قال الواحدي : القدر في اللغة بمعنى التقدير ، وهو جعل لشيء على مساواة غيره من غير زيادة ولا نقصان ، واختلفوا في أنه لم سميت هذه الليلة ليلة القدر ، على وجوه أحدهما : أنها ليلة تقدير الأمور والأحكام ، قال عطاء ، عن ابن عباس : أن الله قدر ما يكون في كل تلك السنة من مطر ورزق وإحياء وإماتة إلى مثل هذه الليلة من السنة الآتية ، ونظيره قوله تعالى : فيكون من اللائق أن يذكر الأمر فقال : ( القمر : 49 ) وتعرف أن الموجود ليس البتة إلا ما هو هو ، وما هو له وإذا وقعت سفينة الفكرة في هذه اللجة ، فلو سارت إلى الأبد لم تقف ، لأن السير إنما يكون من شيء إلى شيء ، فالشيء الأول متروك ، والشيء الثاني مطلوب وهما متغايران ، فأنت بعد خارج عن عالم الفردانية والوحدانية ، فأما إذا وصلت إلى برزخ عالم الحدوث والقدم ، فهناك تنقطع الحركات ، وتضمحل العلامات والأمارات ، ولم يبق في العقول والألباب إلا مجرد أنه هو ، فيا هو ويا من لا هو إلا هو أحسن إلى عبدك الضعيف ، فإن عبدك بفنائك ومسكينك ببابك . المسألة السادسة : إن قيل : ما معنى إضافته بقوله : { وإلاهكم } وهل تصح هذه الإضافة في كل الخلق أو لا تصح إلا ( القمر : 49 ) ولو خفف جاز . المسألة الثالثة : أن قوله تعالى : ( القمر : 49 ) . المسألة الثانية : قيل : في الآية محذوف والتقدير : وكم من أهل قرية ويدل عليه وجوه : أحدها : قوله : ( القمر : 49 ) وكذلك نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الآية نزلت في القدرية . وروي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( مجوس هذه الأمة القدرية ) وهم المجرمون الذين سماهم الله تعالى في قوله : . > 7 ! / القمر : ( 49 ) إنا كل شيء > وفيه مسائل : الأولى : المشهور أن قوله : متعلق بما قبله كأنه قال : ذوقوا فإنا كل شيء خلقناه بقدر ، أي هو جزاء لمن أنكر ذلك ، وهو كقوله تعالى : ليس آخر الكلام . ويدل عليه قوله تعالى : منا فالصغير جاز أن يكون كبيرا ، والكبير جاز خلقه صغيرا ثالثها : { بقدر } هو ما يقال مع القضاء ، يقال بقضاء الله وقدره ، وقالت الفلاسفة في القدر الذي مع القضاء : إن ما يقصد إليه فقضاء وما يلزمه فقدر ، فيقولون : خلق النار حارة بقضاء وهو مقضي به لأنها ينبغي أن تكون كذلك ، لكن من لوازمها أنها إذا تعلقت بقطن عجوز أو وقعت في قصب صعلوك تخرقه ، فهو بقدر لا بقضاء ، وهو كلام فاسد ، بل القضاء ما في العلم والقدر ما في الإرادة فقوله : أي بقدره مع إرادته ، لا على ما يقولون إنه موجب ردا على المشركين . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( القمر : 49 ) إشارة إلى الوحدانية . وقوله تعالى : ( القمر : 49 ) وبين قدرته على النقمة فقال : ( القمر : 49 ) وقوله في أول الفرقان : . > 7 ! محمد : ( 35 ) فلا تهنوا وتدعوا > لما بين أن عمل الكافر الذي له صورة الحسنات محبط ، وذنبه الذي هو أقبح السيئات غير مغفور ، بين أن لا حرمة في الدنيا ولا في الآخرة ، وقد أمر الله تعالى بطاعة الرسول بقوله { } . > 7 ! لما بين أن عمل الكافر الذي له صورة الحسنات محبط ، وذنبه الذي هو أقبح السيئات غير مغفور ، بين أن لا حرمة في الدنيا ولا في الآخرة ، وقد أمر الله تعالى بطاعة الرسول بقوله ( القمر : 49 ) ، وثانيها : على مقدار من الزمان يوحى فيه إلى الأنبياء ، وهو رأس أربعين سنة . وثالثها : أن القدر هو الموعد فإن ثبت أنه تقدم هذا الموعد صح حمله عليه ، ولا يمتنع ذلك لاحتمال أن شعيبا عليه السلام أو غيره من الأنبياء كانوا قد عينوا ذلك الموعد ، فإن قيل : كيف ذكر الله تعالى مجيء موسى عليه السلام في ذلك الوقت من جملة مننه عليه ، قلنا : لأنه لولا توفيقه له لما تهيأ شيء من ذلك . المنة الثامنة : قوله تعالى : ما معنى إضافته بقوله : { وإلاهكم } وهل تصح هذه الإضافة في كل الخلق أو لا تصح إلا في المكلف ؟ قلنا : لما كان الإله هو يستحق أن يكون معبودا والذي يليق به أن يكون معبودا بهذا الوصف ، إنما يتحقق بالنسبة إلى من يتصور منه عبادة الله تعالى ، فإن هذه الإضافة صحيحة بالنسبة إلى كل المكلفين ، وإلى جميع من تصح صيرورته مكلفا تقديرا . المسألة السابعة : قوله : { وإلاهكم } يدل على أن معنى الإله ما يصح أن تدخله الإضافة فلو كان معنى الإله القادر لصار المعنى وقادركم قادر واحد ومعلوم أنه ركيك فدل على أن الإله هو المعبود . / المسألة الثامنة : قوله :
قراءة العامة ( كل ) بالنصب وقرأ أبو السمال ( كل ) بالرفع على الابتداء ومن نصب فبإضمار فعل وهو اختيار الكوفيين لأن إن تطلب الفعل فهي به أولى والنصب أدل على العموم في المخلوقات لله تعالى لأنك لو حذفت ( خلقناه ) المفسر وأظهرت الأول لصار إنا خلقنا كل شيء بقدر ولا يصح كون خلقناه صفة لشيء لأن الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف ولا تكون تفسيرا لما يعمل فيما قبله الثالثة الذي عليه أهل السنة أن الله سبحانه قدر الأشياء أي علم مقاديرها وأحوالها وأزمانها قبل إيجادها ثم أوجد منها ما سبق في علمه أنه يوجده على نحو ما سبق في علمه فلا يحدث حدث في العالم العلوي والسفلي إلا وهو صادر عن علمه تعالى وقدرته وإرادته دون فقالوا : يا محمد يكتب علينا الذنب ويعذبنا فقال : ( أنتم خصماء الله يوم القيامة ( الرابعة روى أبو الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم ( خرجه بن ماجة في سننه وخرج أيضا عن بن عباس وجابر قالا : قال رسول الله ( ص ) : ( صنفان من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيب أهل الإرجاء والقدر ( وأسند النحاس : وحدثنا إبراهيم بن شريك الكوفي قال حدثنا عقبة بن مكرم الضبي قال حدثنا يونس بن بكير عن سعيد بن ميسرة عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم القدرية الذين يقولو خرجه الترمذي أيضا وقال : حديث حسن صحيح وروى مسلم عن طاوس قال : أدركت ناسا من أصحاب رسول الله ( ص ) يقولون : كل شيء بقدر قال : وسمعت عبد الله بن عمر يقول : قال النبي ( ص ) : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز ( وهذا إبطال لمذهب القدرية ( ذوقوا ) أي يقال لهم ذوقوا ومسها ما يجدون من الألم عند الوقوع فيها و ( سقر ) اسم من أسماء جهنم لا ينصرف لأنه اسم مؤنث معرفة وكذا لظى وجهنم وقال عطاء : ( سقر ) الطبق السادس من جهنم وقال قطرب : ( سقر ) من سقرته الشمس وصقرته لوحته ويوم مسمقر ومصمقر : شديد الحر الثانية قوله تعالى : عيد بن ميسرة عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم القدرية الذين يقولون الخير والشر بأيدينا ليس لهم في شفاعتي نصيب ولا أنا منهم ولا هم مني ( وفي صحيح مسلم أن بن عمر تبرأ منهم ولا يتبرأ إلا من كافر ثم أكد هذا بقوله : والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر وهذا مثل قوله تعالى في المنافقين : وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله وهذا واضح وقال أبو هريرة : قال النبي ( ص ) : ( الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن القمر : ( 50 ) وما أمرنا إلا > < يحدث حدث في العالم العلوي والسفلي إلا وهو صادر عن علمه تعالى وقدرته وإرادته دون خلقه وأن الخلق ليس لهم فيها إلا نوع اكتساب ومحاولة ونسبة وإضافة وأن ذلك كله إنما حصل لهم بتيسير الله تعالى وبقدرته وتوفيقه وإلهامه سبحانه لا إله إلا هو ولا خالق غيره كما نص عليه القرآن والسنة لا كما قالت القدرية وغيرهم من أن الأعمال إلينا والآجال بيد غيرنا قال أبو ذر رضي الله عنه : قدم وفد نجران على رسول الله ( ص ) فقالوا : الأعمال إلينا والآجال بيد غيرنا فنزلت هذه الآيات إلى قوله :
أولئك شرار هذه الأمة فلا تعودوا مرضاهم ولا تصلوا على موتاهم إن رأيت أحد منهم فقأت عينه بأصبعي هاتين وقد رواه الإمام أحمد < 1 / 330 > من وجه آخر وفيه مرفوع فقال حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي عن بعض إخوته عن محمد بن عبيد المكي عن عبد الله بن عباس قال قيل له إن رجلا قدم علينا يكذب بالقدر فقال دلوني عليه وهو أعمى قالوا وما تصنع به يا أبا عباس قال والذي نفسي بيده لئن استمكنت منه لأعضن أنفه حتى أقطعه ولئن وقعت رقبته في يدي لأدفنها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج تصطفق إلياتهن مشركات هذا أول شرك هذه الأمة والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخ إلا في أهل القدر وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي حدثني قرة بن حبيب عن كنانة حدثني جرير بن حازم عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن ابن زرارة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلا هذه الآية وقال تعالى وهكذا رواه مسلم < 2656 > والترمذي < 2157 > وابن ماجة < 83 > من حديث وكيع عن سفيان الثوري به وقال البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا يونس بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ما نزلت هذه الآيات كقوله قال نزلت في أناس من أمتي يكونون في آخر الزمان يكذبون بقدر الله وحدثنا الحسن بن عرفة حدثنا مروان بن شجاع الجزري عن عبد الملك بن جريج عن عطاء بن أبي رباح قال أتيت ابن عباس وهو ينزع من زمزم وقد ابتلت أسافل ثيابه فقلت له قد تكلم في القدر فقال أوقد فعلوها قلت نعم قال فوالله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم لياتهن مشركات هذا أول شرك هذه الأمة والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكونوا قدر خيرا كما أخرجوه من أن يكون قدر شرا ثم رواه أحمد < 1 / 330 > عن أبي المغيرة عن الأوزاعي عن العلاء بن الحجاج عن محمد بن عبيد فذكر مثله ولم يخرجوه وقال الإمام أحمد < 2 / 901 > حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو صخر عن نافع قال كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه فكتب إليه عبد الله بن عمر إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر فإياك أن تكتب إلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في أمتي أقواما يكذبون في القدر رواه أبو داود < 4613 > عن أحمد بن حنبل به وقال أح في أمتي أقواما يكذبون في القدر رواه أبو داود < 4613 > عن أحمد بن حنبل به وقال أحمد < 2 / 86 > حدثنا أنس بن عياض حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم لم يخرجه أحد من أصحاب اكتب الستة من هذا الوجه وقال أحمد حدثنا قتيبة حدثنا رشدين عن أبي صخرة حميد بن زياد عن نافع عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في هذه الأمة مسخ ألا وذاك في المكذبين بالقدر والزنديقية ورواه الترمذي < 2152 > وابن ماجة < 4061 > من حديث أبي صخر حميد بن زياد به وقال ا ورواه الترمذي < 2152 > وابن ماجة < 4061 > من حديث أبي صخر حميد بن زياد به وقال الترمذي حسن صحيح غريب وقال الإمام أحمد < 2 / 110 > حدثنا إسحاق ابن الطباع أخبرني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوس اليماني قال سمعت ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ورواه مسلم < 2655 > منفردا من حديث مالك وفي الحديث الصحيح < م 2664 > استعن بالله ولاتعجز فإن أصابك أمر فقل قدر الله وماشاء فعل ولاتقل لو أني فعلت لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان وفي حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفع سلم قال له واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك جفت الأقلام وطويت الصحف وقال الإمام أحمد < 5 / 317 > حدثنا الحسن بن سوار حدثنا الليث عن معاوية عن أيوب بن زياد حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة حدثني أبي قال دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت فقلت يا أبتاه أوصني واجتهد لي فقال أجلسوني فلما أجلسوه قال يابني إنك لم تطعم الإيمان ولم تبلغ حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره قلت يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ماخير القدر وشره قال تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك يابني إني سمعت رسول ه قال تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك يابني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ماخلق الله القلم ثم قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة يابني إن مت ولست على ذلك دخلت النار ورواه الترمذي < 2155 > عن يحيى بن موسى البلخي عن أبي داود الطيالسي < 577 > عن عبد الواحد بن سليم عن عطاء بن أبي رباح عن الوليد ابن عبادة عن أبيه به وقال حسن صحيح غريب وقال سفيان الثوري عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل عن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايؤمن أحد حتى يؤمن بأربع يشهد ان لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث ربع يشهد ان لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره وكذا رواه الترمذي < 2145 > من حديث النضر بن شميل عن شعبة عن منصور به ورواه < 2145 > من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة عن منصور عن ربعي عن علي فذكره وقال هذا عندي أصح وكذا رواه ابن ماجة < 81 > من حديث شريك عن منصور عن ربعي عن علي به وقد ثبت في صحيح مسلم < 2653 > من رواية عبد الله بن وهب وغيره عن أبي هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الجبلي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة زاد ابن وهب وكان عرشه ب مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة زاد ابن وهب وكان عرشه على الماء ورواه الترمذي < 2156 > وقال حسن صحيح غريب وقوله تعالى
إنا كل شيء خلقناه بقدر (49) وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر (50) إنا كل شيء خلقناه بقدر أي إنا خلقنا كل شيء مقدرا مرتبا على مقتضى الحكمة، أو مقدرا مكتوبا في اللوح المحفوظ قبل وقوعه، وكل شيء منصوب بفعل يفسره ما بعده، وقرئ بالرفع على الابتداء وعلى هذا فالأولى أن يجعل خلقناه خبرا لا نعتا ليطابق المشهورة في الدلالة على أن كل شيء مخلوق بقدر، ولعل اختيار النصب ها هنا مع الإضمار لما فيه من النصوصية على المقصود. وما أمرنا إلا واحدة إلا فعلة واحدة وهو الإيجاد بلا معالجة ومعاناة، أو إلا كلمة واحدة وهو قوله كن. كلمح بالبصر في اليسر والسرعة، وقيل معناه معنى قوله تعالى: وما أمر الساعة إلا كلمح البصر.