يقول تعالى ذكره: كذبت ثمود قوم صالح بنذر الله التي أتتهم من عنده، فقالوا تكذيبا منهم لصالح رسول ربهم: أبشرا منا نتبعه نحن الجماعة الكبيرة، وهو واحد؟ وقوله:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ
“(The tribe of) Thamud rejected warnings” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( القمر : 23 ) وفي القول كذلك غير أن الاستعمال في القائل بدون الباء أكثر ، قال تعالى : { فكذبوه } ( الأعراف : 64 ) وقال : ( القمر : 23 ) أي بالإنذارات لأن الإنذارات جاءتهم ، وأما الرسل فقد جاءهم واحد ، نقول : كل من تقدم من الأمم الذين أشركوا بالله كذبوا بالرسل وقالوا : ما أنزل الله من شيء وكان المشركون مكذبين بالكل ما خلا إبراهيم عليه السلام فكانوا يعتقدون فيه الخير لكونه شيخ المرسلين فلا يقال / أي بالأنبياء بأسرهم ، كما أنكم أيها المشركون تكذبون بهم . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < . > 7 ! القمر : ( 23 ) كذبت ثمود بالنذر > وقد تقدم تفسيره غير أنه في قصة عاد قال : { كذبت } ( القمر : 18 ) ولم يقل : بالنذر ، وفي قصة نوح قال : هذا كله إذا قلنا إن النذر جمع نذير بمعنى منذر ، أما إذا قلنا إنها الإنذارات فنقول : قوم نوح وعاد لم تستمر المعجزات التي ظهرت في زمانهم ، وأما ثمود فأنذروا وأخرج لهم ناقة من صخرة وكانت تدور بينهم وكذبوا فكان تكذيبهم بإنذارات وآيات ظاهرة فصرح بها ، وقوله : مسائل : المسألة الأولى : زيدا ضربته وزيد ضربته كلاهما جائز والنصب مختار في مواضع منها هذا الموضع وهو الذي يكون ما يرد عليه النصب والرفع بعد حرف الاستفهام ، والسبب في اختيار النصب أمر معقول وهو أن المستفهم يطلب من المسئول أن يجعل ما ذكره بعد حرف الاستفهام مبدأ لكلامه ويخبر عنه ، فإذا قال : أزيد عندك معناه أخبرني عن زيد واذكر لي حاله ، فإذا انضم إلى هذه الحالة فعل مذكور ترجح جانب النصب فيجوز أن يقال : أزيدا ضربته وإن لم يجب فالأحسن ذلك فإن قيل : من قرأ ( القمر : 23 )
هم قوم صالح كذبوا الرسل ونبيهم أو كذبوا بالآيات التي هي النذر
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (22) كذبت ثمود بالنذر (23) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (24) أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (25) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذبت ثمود بالنذر بالإنذارات والمواعظ، أو الرسل. فقالوا أبشرا منا من جنسنا أو من جملتنا لا فضل له علينا، وانتصابه بفعل يفسره وما بعده وقرئ بالرفع على الابتداء والأول أوجه للاستفهام. واحدا منفردا لاتبع له أو من آحادهم دون أشرافهم. نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر جمع سعير كأنه عكسوا عليه فرتبوا على اتباعهم إياه ما رتبه على ترك اتباعهم له، وقيل السعر الجنون ومنه ناقة مسعورة. أألقي الذكر الكتاب أو الوحي. رك اتباعهم له، وقيل السعر الجنون ومنه ناقة مسعورة. أألقي الذكر الكتاب أو الوحي. عليه من بيننا وفينا من هو أحق منه بذلك. بل هو كذاب أشر حمله بطره على الترفع علينا بادعائه إياه.