وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

“And in truth We have made the Qur'an easy to remember; but is there any that remembereth?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «هوناه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " يسرنا: بينا " وقوله: قال: «هل من طالب علم فيعان عليه» PageEndV22P131 ## || [القمر: 18_19_20_21] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ولقد سهلنا القرآن للذكر لمن أراد التذكر به فهل من متعظ ومعتبر به فينزجر به عما نهاه الله عنه إلى ما أمره به وأذن له فيه PageEndV22P153 ## || [القمر: 41_42] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ولقد سهلنا القرآن، بيناه وفصلناه للذكر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر ويتعظ، وهوناه كما: حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV22P131 قوله: يقول: «فهل من طالب خير يعان عليه» حدثنا الحسين بن علي الصدائي قال: ثنا يعقوب قال: ثني الحارث بن عبيد الإيادي قال: سمعت قتادة يقول في قول الله:

Kurtubî13. c.

[ تقدم ] القمر : ( 23 ) كذبت ثمود بالنذر > < القمر : ( 33 ) كذبت قوم لوط > < تقدم ] القمر : ( 41 ) ولقد جاء آل > <

İbn Kesîr14. c.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبى إلا وقد أعطي ما آمن على مثله البشر وإنما كان الذى أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا < خ 4981 م 152 > وفي حديث عياض بن حماد في صحيح مسلم < 2865 > يقول الله تعالى إني مبتليك ومبتل بك ومنزل عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا أي لو غسل الماء المحل المكتوب فيه لما احتيج إلى ذلك المحل لأنه قد جاء في الحديث الآخر لو كان القرآن في إهاب ما أحرقته النار ولأنه محفوظ في الصدور ميسر على الألسنة مهيمن على القلوب معجز لفظا ومعنى ولهذا جاء في الكتب المتقدمة في صفة هذه الأمة أناجيلهم في صدورهم واختار ابن جرير < 21 / 6 > أن المعنى في قول أي سهلنا لفظه ويسرنا معناه لمن أراده ليتذكر الناس كما قال يعني هونا قراءته وقال السدي يسرنا تلاوته على الألسن وقال الضحاك عن ابن عباس لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله عز وجل [ قلت ] ومن تيسيره تعالى على الناس تلاوة القرآن ما تقدم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف < خ 2419 م 818 > وأوردنا الحديث بطرقه وألفاظه بما أغنى عن إعادته ههنا ولله الحمد والمنة وقوله في صفة هذه الأمة أناجيلهم في صدورهم واختار ابن جرير < 21 / 6 > أن المعنى في قوله تعالى

Beydâvî13. c.

ولقد تركناها آية فهل من مدكر (15) فكيف كان عذابي ونذر (16) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (17) ولقد تركناها أي السفينة أو الفعلة. آية يعتبر بها إذ شاع خبرها واشتهر. فهل من مدكر معتبر، وقرئ «مذتكر» على الأصل، و «مذكر» بقلب التاء ذالا والإدغام فيها. فكيف كان عذابي ونذر استفهام تعظيم ووعيد، والنذر يحتمل المصدر والجمع. ولقد يسرنا القرآن سهلناه أو هيأناه من يسر ناقته للسفر إذا رحلها. للذكر للادكار والاتعاظ بأن صرفنا فيه أنواع المواعظ والعبر، أو للحفظ بالاختصار وعذوبة اللفظ. فهل من مدكر متعظ. ## |