فذكر PageEndV02P499 عشرا في براءة، فقال: قال: «كانوا قبل إبراهيم يأخذون الولي بالولي، حتى كان إبراهيم، فبلغ» قالوا: «بلغ هذه الآيات» قال: «وفى طاعة الله، وبلغ رسالات ربه إلى خلقه» وكان عكرمة يقول: وفى هؤلاء الآيات العشر «وفى طاعة الله ورسالاته إلى خلقه» حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي قال: ثنا أبو بكير، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: «بلغ ما أمر به» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «بلغ» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " وفى: بلغ رسالات ربه، بلغ ما أرسل به، كما يبلغ الرجل ما أرسل به " وقال آخرون: بل وفى بما رأى في المنام من ذبح ابنه، وقالوا قوله: يقول: " إبراهيم الذي استكمل الطاعة فيما فعل بابنه حين رأى الرؤيا، والذي في صحف موسى قال: «وفى بذبح ابنه» وقال آخرون بل معنى ذلك: أنه وفى ربه جميع شرائع الإسلام ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: ثنا علي بن الحسن قال: ثنا خارجة بن مصعب، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «الإسلام ثلاثون سهما وما ابتلي بهذا الدين أحد فأقامه إلا إبراهيم قال الله» «فكتب الله له براءة من النار» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «ما فرض عليه» وقال آخرون: وفى بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخبر الذي حدثنا أبو كريب قال: ثنا رشدين بن سعد قال: ثني زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: " قال: «أتدرون ما وفى؟» قالوا الله ورسوله أعلم قال: «وفى عمل يومه أربع ركعات في النهار» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: وفى جميع شرائع الإسلام وجميع ما أمر به من الطاعة، لأن الله تعالى ذكره أخبر عنه أنه وفى فعم بالخبر عن توفيته جميع الطاعة، ولم يخصص بعضا دون بعض فإن قال قائل: فإنه خص ذلك بقوله وفى يقول: وإبراهيم الذي وفى من أرسل إليه ما أرسل به. ثم اختلف أهل التأويل في معنى الذي وفى، فقال بعضهم: وفاؤه بما عهد إليه PageEndV22P075 ربه من تبليغ رسالاته، وهو يعني وفى بما عهد إليه بالكلمات، فأمره به PageEndV02P509 من فرائضه ومحنه فيها كما حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {فأتمهن} أي فأداهن " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {فأتمهن} أي عمل بهن، فأتمهن " حدثت عن عمار، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " {فأتمهن} أي عمل بهن فأتمهن " PageEndV02P509 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: فكتب الله له براءة من النار " وقال آخرون: هي خصال عشر من سنن الإسلام ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: " قال: عشر منها في الأحزاب، وعشر منها في براءة، وعشر منها في المؤمنين؛ وسأل سائل. وقال: إن هذا الإسلام ثلاثون سهما " حدثنا إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد الطحان، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " ما ابتلي أحد بهذا الدين فقام به كله غير إبراهيم؛ ابتلي بالإسلام فأتمه، فكتب الله له البراءة، فقال:
وَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِى وَفَّىٰٓ
“And Abraham who paid his debt:” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text؟ كان يقول إذا أصبح وأمسى :
وفي الأخرى لله تعالى بمعنى : فأعطاه ما طلبه لم ينقص منه شيئا . أما قوله تعالى : ( النجم : 37 ) لا جرم جعل موطىء قدميه مباركا : ( النجم : 37 ) عن الحسن . وخامسها : أن المراد ما ذكره في قوله :
كما في سورة الأعلى صحف إبراهيم وموسى الأعلى أي لا تؤخذ نفس بدلا عن أخرى كما قال : أي صحف أي ادعى الإسلام ثم صحح دعواه وقيل : وفى عمله كل يوم بأربع ركعات في صدر النهار رواه الهيثم عن أبي أمامة عن النبي ( ص ) وروى سهل بن سعد الساعدي عن أبيه : ( ألا أخبركم لم سمى الله تعالى خليله إبراهيم لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى : فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ( الآية ورواه سهل بن معاذ عن أنس عن أبيه عن النبي ( ص ) وقيل : ( وفى ) أي وفى ما أرسل به وهو قوله : إلى قوله :
قال أتدري ما وفى قلت الله ورسوله أعلم قال وفى عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار ورواه ابن جرير من حديث جعفر بن الزبير وهو ضعيف وقال الترمذي في جامعه < 475 > حدثنا أبو جعفر السمناني حدثنا أبو مسهر حدثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء وأبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره قال ابن أبي حاتم رحمه الله وحدثنا أبي حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا زبان بن فايد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ألا أخبركم لم س قال وفى إبراهيم الآيات إلى آخرهن وهكذا قال عكرمة فيما رواه ابن جرير عن ابن حميد عن مهران عن سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة في قوله تعالى أي قام بجميع ما أمر به وكمل طاعة ربه ولهذا قال تعالى قال كثير من علماء السلف أي قام بجميع ما أمر به وفي كل مقام من مقامات العبادة فكان لا يشغله أمر جليل عن حقير ولا كبير عن صغير وقال تعالى قال أتدرون ما وفى قالوا الله ورسوله أعلم قال وفى عمل يومه أربع ركعات في النهار ورواه آدم في تفسيره عن حماد بن سلمة وعبد بن حميد عن يونس بن محمد عن حماد بن سلمة عن جعفر بن الزبير به ثم شرع ابن جرير يضعف هذين الحديثين وهو كما قال فإنه لا يجوز روايتهما إلا ببيان ضعفهما وضعفهما من وجوه عديدة فإن كلا من السندين مشتمل على غير واحد من الضعفاء مع ما في متن الحديث مما يدل على ضعفه والله أعلم ثم قال ابن جرير ولو قال قائل إن الذي قاله مجاهد وأبو صالح والربيع بن أنس أولى بالصواب من القول الذي قاله غيرهم كان مذهبا لأن قوله أي وفي جميع ما شرع له فعمل به صلوات الله عليه وقال تعالى أي قام بجميع ما أمره الله تعالى به وقوله ( اجتباه ) أي إختاره واصطفاه كقوله وقوله تعالى قال سعيد بن جبير والثوري أي بلغ جميع ما أمر به وقال ابن عباس ( وفى ) لله البلاغ وقال سعيد بن جبير ( وفى ) ما أمر به وقال قتادة ( وفى ) طاعة الله وأدى رسالته إلى خلقه وهذا القول وهو اختيار ابن جرير وهو يشمل الذي قبله ويشهد له قوله تعالى هكذا رواه الحاكم وأبو جعفر بن جرير وأبو محمد بن أبي حاتم بأسانيدهم إلى داود بن أبي هند به وهذا لفظ ابن أبي حاتم وقال محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال الكلمات التي ابتلى الله بهن إبراهيم فأتمهن فراق قومه في الله حين أمر بمفارقتهم ومحاجته نمروذ في الله حين وقفه على ما وقفه عليه من خطر الأمر الذي فيه خلافه وصبره على قذفه إياه في النار ليحرقوه في الله على هول ذلك من أمرهم والهجرة بعد ذلك من وطنه وبلاده في الله حين أمره بالخروج عنهم وما أمره به من الضيافة والصبر عليها بنفسه وماله وما ابتلى به من ذبح ابنه حين أمره بذبحه فلما مضى على ذلك من الله كله وأخلصه للبلاء قال تلى به من ذبح ابنه حين أمره بذبحه فلما مضى على ذلك من الله كله وأخلصه للبلاء قال الله له معاذ بن أنس عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ألا أخبركم لم سمى الله تعالى إبراهيم خليله الذي وفى إنه كان يقول كلما أصبح وأمسى
أم لم ينبأ بما في صحف موسى (36) وإبراهيم الذي وفى (37) ألا تزر وازرة وزر أخرى (38) أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى وفى وأتم ما التزمه أو أمر به، أو بالغ في الوفاء بما عاهد الله، وتخصيصه بذلك لاحتماله ما لم يحتمله غيره كالصبر على نار نمروذ حتى أتاه جبريل عليه السلام حين ألقي في النار فقال ألك حاجة، فقال أما إليك فلا، وذبح الولد وأنه كان يمشي كل يوم فرسخا يرتاد ضيفا فإن وافقه أكرمه وإلا نوى الصوم، وتقديم موسى عليه الصلاة والسلام لأن صحفه وهي التوراة كانت أشهر وأكبر عندهم. ألا تزر وازرة وزر أخرى أن هي المخففة من الثقيلة وهي بما بعدها في محل الجر بدلا مما في صحف موسى، أو الرفع على هو خففة من الثقيلة وهي بما بعدها في محل الجر بدلا مما في صحف موسى، أو الرفع على هو أن ألا تزر كأنه قيل ما في صحفهما؟ فأجاب به، والمعنى أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره ولا يخالف ذلك قوله تعالى: كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا وقوله عليه الصلاة والسلام، «من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» فإن ذلك للدلالة والتسبب الذي هو وزره.