قال: «رأى جبريل في وبر رجليه كالدر، مثل القطر على البقل» حدثني الحسين بن علي الصدائي قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، في قوله: قال: «دنا ربه فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى» ؛ قال: قال ابن عباس «قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم» وقوله: ، قال: «رأى جبريل في رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن ابن مسعود، يقول: لقد رآه مرة أخرى واختلف أهل التأويل في الذي رأى محمد نزلة أخرى نحو اختلافهم في قوله: ثم ذكر نحوه حدثنا ابن بشار قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد، ، قال: «رأى جبريل في صورته مرتين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن مجاهد قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في صورته مرتين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: «جبريل عليه السلام» حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن عامر قال: ثني عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن كعب، أنه أخبره «أن الله تبارك وتعالى قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد، فكلمه موسى مرتين، ورآه محمد مرتين» قال: فأتى مسروق عائشة، فقال: يا أم المؤمنين، هل رأى محمد ربه، فقالت: سبحان الله لقد قف شعري لما قلت: أين أنت من ثلاثة من حدثك بهن فقد كذب، من أخبرك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه بقلبه» . فقال له رجل عند ذلك: أليس
وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ
“And verily he saw him yet another time” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمرة أخرى من النزول ، نصبت النزلة نصب الظرف الذي هو مرة ، لأن الفعلة اسم للمرة من الفعل ، فكانت في حكمها ، أي : نزل عليه جبريل عليه السلام نزلة أخرى في صورة نفسه ، فرآه عليها ، وذلك ليلة المعراج . قيل : في سدرة المنتهى : هي شجرة نبق في السماء السابعة عن يمين العرش : ثمرها كقلال هجر ، وورقها كآذان الفيول ، تنبع من أصلها الأنهار التي ذكرها الله في كتابه ، يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها . والمنتهى : بمعنى موضع الانتهاء ، أو الانتهاء ، كأنها في منتهى الجنة وآخرها . وقيل : لم يجاوزها أحد ، وإليها ينتهي علم الملائكة وغيرهم ، ولا يعلم أحد ما وراءها . وقيل : تنتهي إليها أرواح الشهداء
يعود إلى محمد ( ص ) فإنه كان له صعود ونزول مرارا بحسب أعداد الصلوات المفروضة فلكل عرجة نزلة وعلى هذا قوله تعالى : ( نزلة ) مصدر في موضع الحال كأنه قال : ولقد رآه نازلا نزلة أخرى قال بن عباس : رأى محمد ( ص ) ربه مرة أخرى بقلبه روى مسلم عن أبي العالية عنه قال : قال : رآه بفؤاده مرتين فقوله :
قال رأى جبريل عليه السلام وقال مجاهد في قوله فتلك إنما ذكرت في سورة النجم وقد نزلت بعد سورة الإسراء وقوله تعالى فهذه هي ليلة الإسراء والأولى كانت في الأرض وقد قال ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا سليمان الشيباني حدثنا زر بن حبيش قال قال عبد الله بن مسعود في هذه الآية قال رآه بفؤاده مرتين وكذا رواه سماك عن عكرمة عن ابن عباس مثله وكذا قال أبو صالح والسدي وغيرهما أنه رآه بفؤاده مرتين وقد خالفه ابن مسعود وغيره وفي رواية عنه أنه أطلق الرؤية وهي محمولة على المقيدة بالفؤاد ومن روى عنه بالبصر فقد أغرب فأنه لا يصح في ذلك شيء عن الصحابة رضي الله عنه وقول البغوي في تفسيره وذهب جماعة إلى أنه رآه بعينه وهو قول أنس والحسن وعكرمة فيه نظر والله أعلم وقال الترمذي < 3279 > حدثنا محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان حدثنا يحيى بن كثير العنبري عن سلمة بن جعفر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال رأى محمد ربه قلت أليس الله يقول قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل وله ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل من الدر والياقوت وهذا إسناد جيد قوي وقال أحمد أيضا حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن عبد الله قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق يسقط من جناحه من التهاويل من الدر والياقوت ما الله به عليم إسناده حسن أيضا وقال الإمام أحمد أيضا < 1 / 407 > حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين حدثني عاصم بن بهدلة قال سمعت شقيق بن سلمة يقول سمعت ابن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل على سدرة المنتهى وله ستمائة جناح سألت عاصما ع فقالت أنا أول هذه الأمة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال إنما ذاك جبريل لم يره في صورته التي خلق عليها إلا مرتين رآه منهبطا من السماء إلى الأرض سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض أخرجاه في الصحيحين < خ 3235 م 177 > من حديث الشعبي به هل رأى رسول الله ربه [ رواية أبي ذر ] قال الإمام أحمد < 5 / 147 > حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته قال وما كنت تسأله قال كنت أسأله هل رأى ربه عز وجل فقال إني قد سألته فقال قد رأيته نورا أنى أراه هكذا وقع في رواية الإمام أحمد وقد أخرجه مسلم < 178 > من طريقين بلفظين فقال حدثنا قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته مرتين وكذا قال قتادة والربيع بن أنس وغيرهم وقوله تعالى الله صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل على سدرة المنتهى وله ستمائة جناح سألت عاصما عن الأجنحة فأبى أن يخبرني قال فأخبرني بعض أصحابه أن الجناح ما بين المشرق والمغرب وهذا أيضا إسناده جيد وقال أحمد < 1 / 407 > حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين حدثني عاصم بن بهدلة حدثني شقيق قال سمعت ابن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام في حصر معلق به الدر إسناده جيد أيضا وقال الإمام أحمد < 6 / 49 > حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا عامر قال أتى مسروق عائشة فقال يا أم المؤمنين هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل قالت سبحان الله لقد قف شعري لما قلت أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب من حد هكذا وقع في رواية الإمام أحمد وقد أخرجه مسلم < 178 > من طريقين بلفظين فقال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه وقال حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته فقال عن أي شيء كنت تسأله قال كنت أسأله هل رأيت ربك قال أبو ذر قد سألته فقال رأيت نورا وقد حكى الخلال في علله أن الإمام أحمد سئل عن هذا الحديث فقال ما زلت منكرا له وما أدري ما وجهه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو ب ث فقال ما زلت منكرا له وما أدري ما وجهه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو بن عون الواسطي أخبرنا هشيم عن منصور عن الحكم عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر قال رآه بقلبه ولم يره بعينه وحاول ابن خزيمة أن يدعي انقطاعه بين عبد الله بن شقيق وبين أبي ذر وأما ابن الجوزي فتأوله على أن أبا ذر لعله سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسراء فأجابه بما أجابه به ولو سأله بعد الإسراء لأجابه بالإثبات وهذا ضعيف جدا فإن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه قد سألت عن ذلك بعد الإسراء ولم يثبت لها الرؤية ومن قال إنه خاطبها على قدر عقلها أو حاول تخطئتها فيما ذهبت إليه كأبن خزيمة في كتاب التوحيد فإنه هو المخطيء والله أ وجل قالت سبحان الله لقد قف شعري لما قلت أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب ثم قرأت و حاول تخطئتها فيما ذهبت إليه كأبن خزيمة في كتاب التوحيد فإنه هو المخطيء والله أعلم وقال النسائي < كبرى 11536 > حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم عن منصور عن الحكم عن يزيد بن شريك عن أبي ذر قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه ولم يره ببصره وقد ثبت في صحيح مسلم < 175 > عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهر عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال في قوله تعالى
ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14) عندها جنة المأوى (15) إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ولقد رآه نزلة أخرى مرة أخرى فعلة من النزول أقيمت مقام المرة ونصبت نصبها إشعارا بأن الرؤية في هذه المرة كانت أيضا بنزول ودنو والكلام في المرئي والدنو ما سبق. وقيل تقديره ولقد رآه نازلا نزلة أخرى، ونصبها على المصدر والمراد به نفي الريبة عن المرة الأخيرة. عند سدرة المنتهى التي ينتهي إليها أعمال الخلائق وعلمهم، أو ما ينزل من فوقها ويصعد من تحتها، ولعلها شبهت بالسدرة وهي شجرة النبق لأنهم يجتمعون في ظلها. وروي مرفوعا أنها في السماء السابعة. عندها جنة المأوى الجنة التي يأوي إليها المتقون أو أرواح الشهداء. لسماء السابعة. عندها جنة المأوى الجنة التي يأوي إليها المتقون أو أرواح الشهداء. إذ يغشى السدرة ما يغشى تعظيم وتكثير لما يغشاها بحيث لا يكتنهها نعت ولا يحصبها عد، وقيل يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله عندها.